اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

في ” حلب ” القبض على فتاة لارتكابها عدة جرائم 

0

بعد جهود حثيثة و عمل دؤوب و مراقبة متواصلة و من منطلق احلال الامان و الطمأنينة في كل احياء حلب، القى عناصر قسم شرطة الشعار بحلب القبض على فتاة احترفت سرقة المنازل مع ساعات الصباح الاولى…. من هي وكيف….؟

اليكم فاطمة بكل جرأة تتحدث عن امتهانها اللصوصية بكل خفة و حرفية. 

أخبار حلب :

تبدأ فاطمة حديثها بارتباك من اللقاء و ليس ارتباكا و لا ندما مما فعلته..تعرف عن نفسها ( فاطمة الصبحة) لا اعرف عمري بالضبط، الا انها تبدو بالمظهر شابة لم تتجاوز العشرون عاماً. 

تقول فاطمة انها كانت تدخل البيوت المأهولة عند الساعة السادسة والسابعة صباحاً مستغلة نوم الاهالي و عدم احكام النوافذ، ومعتمدة بكل احترافية على خفة يدها و سرعتها في اخلاء المنازل من مقتنياتها الخفيفة الوزن و الثمينة القيمة.

فاطمة التي سبق و ان القي القبض عليها في مخفر الحميديةو هي تسرق، تقول انها بدأت عملها منذ عام تقريباً بشكل افرادي إلى أن تعرفت على شاب يدعى (علي) الذي اصبح هو و والده فيما بعد شركائها بالسرقات، حيث كانت تتسلل للمنازل و تسرق الجوالات و كل ما تصادفه من مصاغ ذهبي و مبالغ مالية متفاوتة بين عملة سورية و دولارات،ثم تسلم ما سرقته لعلي و ابوه اللذان كانا يتصرفان بالمسروقات مقابل مبلغ 5000 ليرة تحصل عليها فاطمة مقابل عملها، و في حال عادت يوماً من دون سرقة كان مصيرها الضرب ظنا من ابو علي انها قد سرقت بالخفاء لصالح نفسها،لذلك كانت تصر الا تعود فارغة اليدين. 

   واردفت بالقول انها و رغم زواجها و قررارها التوقف عن السرقة الا ان زوجها اجبرها على المتابعة، فما كان منها الا الرضوخ لانه قد ستر عليها حسب زعمها ووافق ان يتزوج من حرامية صاحبة سوابق لينتهي مصيرها الى السجن حيث القي القبض عليها متلبسة بعد عدة شكاوى وردت من سكان مناطق صلاح الدين و العامرية و الشعار حيث كانت تعمل ضمن تلك المناطق، فتم مراقبة المكان و الزمان الذي حدده الاهالي كوقت ثابت لسرقة منازل الحي، لتقع فاطمة في قبضة العدالة و تنال عقابها.

اما ابو علي شريكها فقد بدا عليه الندم خجلا و أسفا للموقف الذي وضع فيه زوجته التي لم تكن تعرف مصدر رزق زوجها الذي ازداد في الفترة الأخيرة. 

ابو علي كما هو معروف بالحي او حسن كسداقة و هو اسمه رجل في 43 من عمره يملك محل لبيع الجوالات، شعر بتغير في مصروف ابنه علي الذي اخبره بعد الحاح شديد من الاب انه تعرف على فتاة اسمها فاطمة اغوته ليساعدها في سرقة المنازل، و بدلاً من ان يكون ابوعلي ناصحا لابنه صار شريكا و مشجعا، حيث كان يأخذ الجوالات المسروقة ويفككها و يبيعها كقطع غيار و اكسسوارات. 

و تابع ابو علي انه و خلال الثلاثة اشهر التي عمل فيها كحرامي حصل من فاطمة على قرابة 400 جهاز خليوي مسروق ومصاغ ذهبي يقدر بالكيلو و مبالغ مالية متفاوتة وصلت لحوالي الثلاثة مليون ليرة و 2400 دولار. 

ابو علي الذي سيقدم للقضاء ختم حديثه بكلمات الندم و انه لم يخطط ليكون لصا انما الامور جاءت بالتدريج و انه قد تورط جشعا و حبا بالمال ، و انه حينما وجد الاموال تتكاثر بين يديه اصبح طماعا مطالبا بالمزيد. 

و انهى كلامه معتذرا من زوجته التي أساء لها بدون ذنب.

هذا و قد اكد احد عناصر مخفر الشعار انهم و بفترة زمنية قياسية و بوقت قصير مترافق بجهود جبارة و بايعاز من قائد شرطة القسم قاموا بالقبض على العصابة متلبسة اثر شكاوي وردتهم و تواصل مع الاهالي اللذين سرقت بيوتهم.
 

  وقد استمر توافد الاهالي لتقديم المزيد من الشكاوي و التعرف على مسروقاتهم و استرجاعها مؤكدين اثناء التحقيقات انهم لم يشعروا يوما بوقت دخول و خروج الحرامية، كما شكروا عناصر القسم لبذلهم كل ما بوسعهم لاعادة المسروقات و معاقبة العصابة و العمل على احلال الامان و السلام.
أخبار حلب

اترك رد