اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

وزارة الكهرباء تبشّر السوريين بعودة التقنين .. ولكن ! اليكم التفاصيل

0

أكد مدير التخطيط والتعاون الدولي في وزارة الكهرباء بسام درويش أنّ محطات التوليد تعمل على نوعين من الوقود (الفيول والغاز الطبيعي)، بالنسبة للغاز يستهلك بعد إنتاجه مباشرة حيث لا يمكن تخزينه، بينما الفيول نستطيع أن نخزنه… انطلاقاً من ذلك قامت وزارة الكهرباء بترميم مخازنها من الفيول استعداداً للشتاء، ولكن الكميات المتوفرة حالياً لا تزال غير كافية لتغطية الذروة الشتوية، لذا قد تضطر الوزارة خلال فصل الشتاء إلى تطبيق برامج تقنين، واعداً أنها لن تكون بقساوة برامج التقنين التي طبقت في الشتاء الماضي.

وعن وضع الكهرباء في دير الزور أشار مدير التخطيط أنه تم إعادة تأهيل الخطوط المغذية لدير الزور، لأنه في الوقت الراهن لا توجد فيها محطة توليد، لذلك تتم تغذيتها من المنظومة الكهربائية العامة، موضحاً أن جهوداً كبيرة تبذل من أجل إعادة تأهيل هذا الخط الذي يمر من جندر إلى تدمر، علماً أنّ هذا الجزء من الخط قيد الجهوز، إلا أنّ الجزء الممتد من تدمر باتجاه دير الزور تتم إعادة تأهيله، حيث إنّ أبراج وخطوط نقل تم استهدافها وتدميرها مع سرقة محتوياتها، علماً أنّ ورشات الصيانة في تلك المواقع تقوم بإعادة تأهيل كل هذه المكونات من الشبكة الكهربائية من أجل أن نعيد النور لدير الزور، مشيراً إلى الإنجاز الكبير الذي تم تحقيقه بعودة تزويد الكهرباء إلى مدينة حلب بعد انقطاع استمر عامين تقريباً، حيث تم إنشاء خط بتكلفة 7 مليارات ليرة وبمدة إنجاز نحو 8 أشهر في حين يحتاج إنشاء خط كهذا لحوالي 30 شهراً.

وأوضح درويش أن واردات الفيول من وزارة النفط والثروة المعدنية إلى الكهرباء ارتفعت من ألف طن يوميا في السابق إلى نحو 6 آلاف طن يوميا حالياً، إضافة إلى تحسن واردات الغاز من 6 ملايين م3 من الغاز يوميا إلى حوالي 12 مليون م3 .

وختم مدير التخطيط والتعاون الدولي أن حجم الأضرار المباشرة التي تعرض لها قطاع الكهرباء في سورية بلغ نحو 2000 مليار ليرة أي ما يعادل 4- 5 مليارات دولار، وكذلك بلغت الخسائر غير المباشرة التي لحقت بالاقتصاد الوطني والناتجة عن عدم إمكانية تزويد مجمل الفعاليات الاقتصادية والخدمية بالكهرباء في مراحل معينة من الحرب ما يقارب 50- 60 مليار دولار.

المصدر: تشرين

اترك رد