اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

لاول مرة في سوريا .. عادت للحياة بعد 19 عام من وفاتها

0

هل تقمص الارواح حقيقة، ام هو عادة متوارثة تعود لجغرافية و ايمان بعض المناطق في سوريا، ام هو معتقد راسخ بأن هناك من عاش في ما يسمى بالجيل الماضي و توفي ثم عادت له الروح في زمننا هذا! 
أخبار حلب
هديل او ام بدر تحكي لنا ما عاشته في حياة يسميها البعض حياة البررخ و في مناطق الساحل و جبال سوريا يسمونها حياة الجيل الماضي. 


تقول هديل في حديث اذاعي مع الاعلامي باسل محرز عبر برنامج” المختار ” انها في عمر ال4 سنوات كانت تقف على سطح بيتها المطل على منطقة مقابلة كانت تشعر ان هناك ما يربطها بهذه المنطقة، كان ينتابها شعور ان لديها حياة و صور مرسومة تحاكي ذاكرتها النقية و تفاصيل محفورة في عقلها تؤكد ان هناك علاقة وثيقة تشعرها تجاه هذا المكان القريب من بيتها الحالي.
استجاب اهل هديل لطلبها لانهم يعيشون في منطقة سبق و ان شهدت مثل تلك الاحداث، و رافقوها الى ذلك المكان الذي اعادها لسنين مضت من عمرها مؤكدة ان كل مكان تزوره لها فيه تفاصيل . 

التقت العديد من الاشخاص في ذاك المكان الى ان قادتها الصدفة لعائلة قالت ان لها اولاد من الجيل الماضي لا زالوا احياء. 
تابعت هديل قائلة ان ابنتها التي تكبرها سنا لانها انجبتها في ذاك الزمن البعيد قد استدلت عليها من خلال منام رأت فيه( أم بدر) التي هي امها في ذلك الجيل و التي هي هديل حالياً. 

تحدثت الابنة في المنام مع ام بدر و استدلت على مكان اقامتها الحالي و عن العائلة التي تعيش معها.

و في يوم من الايام تابعت هديل زارتها ابنتها رفقة ابنها بدر و حفيدها، حيث كانت هديل بعمر الاربع سنوات و نصف و اولادها اكبر سنا منها. 
تحدث الأولاد مع امهم هديل و رووا لها مواقف و احداث سبق و ان مروا بها عندما كانوا عائلة في الجيل الماضي لتتذكر هديل تفاصيل و حياة عاشتها عندما كانت ً ام بدر ً. كما اكدت في حديثها لاذاعة للمدينة اف ام ان هناك شعور حقيقي و رابط شديد شدها لاولادها في اول لحظات لقائهم، شعرت بتعلق و حنين لكل ما ذكروه و ذكروها به.

هذا التناقض بالشعور و انجذاب هديل لحياتها الماضية جعلت من اهلها اتخاذ مواقف محاولين ابعادها عن هذا التعلق خصوصا ان اولادها الاكبر منها سنا باتوا يلحون عليها لعودة العيش معهم.

و لدى سؤال المذيع باسل محرز لهديل ان كانت تذكر اخر ايام حياتها عندما كانت تعيش في الجيل الماضي أكدت انها تذكر تماما ان ام بدر قد توفت بعمر التسعين عاما وفاة طبيعية في ذلك الحين.

و تابعت لقد حضرت اختي وفاتي و جنازتي، و ان هديل الان و هي في عمر العشر سنوات قد شهدت وفاة اختها و حضرت جنازتها.
و ما بين حياة تحياها هديل الان،  وبين حياة قديمة تؤمن بوجودها و تلاحقها بمسمى ام بدر. 

 يبقى التتاقض و الاختلاف في العادات و المعتقدات سيد الموقف بين مصدق و غير مصدق…بين من يعتقد بوجود ناس من الجيل الماضي و بين من يظن ان هذا ما هو الا سحر او خرافات .
اخبار حلب

اترك رد