اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

ثلاث جهات وراء قطع الكهرباء عن حلب… تعرف عليهم

0

مليارات الخزينة و الوعود الحزينة
​مليارات صرفت، و أليات جهزت، و اجور صرف اضافية دفعت، و وعود ان شتاء عام 2018سيكون مختلفا كهربائيا، لا تقنين، تغذية الاحياء لمدة تتجاوز ال18 ساعة يومياً، و تأكيد على أن خط الكهرباء الجديد الذي تم انجازه لا يمر بمناطق الاشتباكات، و هو بعيد كل البعد عن مرمى صواريخ المسلحين. 
خاص – أخبار حلب

كل هذه الأقوال منسوبة لشركة كهرباء حلب حين أعلنت انتهاء زمن التقنين و الأمبيرات، و العودة لايام كانت محافظة حلب تنعم فيه بالكهرباء أسوة بباقي المحافظات. 
شهرين على بدء العمل بالخط 230 ك ف الجديد الذي رصدت له الدولة ميزانية تجاورت الثلاثة مليارات لتنهي معاناة الأربع سنوات التي عاشتها حلب و أهلها محرومة من نعمة الكهرباء، مستعيضة بها بمولدات الامبيرات التي كانت مصدر استغلال للمواطن و منبع لملئ جيوب اصحاب المولدات من كد و تعب و مصروف اهل حلب.
شهران كانا كفيلان لإعطاء المواطن الثقة بوعود الحكومة بخصوص تحسن الوضع الخدمي من ناحية تزويد المحافظة بالكهرباء، و الاستغناء عن الاشتراك بالامبير.
شهر العسل الحلبي 


و مع انقضاء شهري العسل مع الكهرباء، بدأت الوعود بالتلاشي، معلنة انخفاض التغذية بالتيار الكهربائي بحجج متنوعة ظاهرها تخلي شركة الكهرباء مسؤوليتها عن زيادة مدة التقنين، و باطنها يعود لمصالح شخصية و عامة و فيه استجابة لأوامر من شركاء مرتزقة و فاسدين. 

حيث بدأت الشركة مطلع الاسبوع المنصرم بتقليل عدد ساعات التغذية تدريجيا متذرعة بقلة الكمية الواردة للمحافظة لتصل يومي الثلاثاء و الاربعاء للذروة  بحجة تضرر محطة محردة، حيث اختفت الكهرباء بشكل شبه كلي و عادت الى الواجهة ظاهرة الامبير و تشغيله لمدة تجاوزت عدد الساعات المخصصة، ليعود استغلال المواطن ووضعه تحت الامر الواقع السئ و فرض مبلغ 25 ليرة على كل ساعة تشغيل اضافية. 

ليبقى المواطن الحلبي بين خيارين اما الرضوخ لحجج شركة الكهرباء و تبريراتها اللامقنعة و الاستسلام للظلام ، او يبقى تحت سيطرة اصحاب المولدات و تحكمهم.
 ثلاث جهات لها اليد بقطع الكهرباء عن حلب : 


و على الرغم من التصريحات و التوضيحات الواردة من شركة الكهرباء تارة بخصوص سبب زيادة التقنين لقلة الكمية حسب زعمهم ، و تفسيرات وزارة النفط تارة أخرى بحجة استهداف محطة محردة تبقى الاراء متوافقة بين المواطنين، ان هناك شركاء بين شركة كهرباء حلب و بعض المسؤولين الفاسدين،مجموعات تضلع بتعطيل و اعاقة تغذية محافظة حلب بالكهرباء، فلم يعد خافيا على المواطن ان لاصحاب مولدات الامبير أيادي خفية تتلقى الاوامر من قبل شركائها لقطع الكهرباء المتعمد، كما بات معروفا ايضا ان هناك مافيات كبرى مصلحتها تكمن بتعطيل ايصال التغذية للمدينة الصناعية و معامل حلب التي كان لزيادة امدادها بالكهرباء لفترات طويلة منعكسا ايجابيا من حيث زيادة الانتاج، وهذا شئ لا يناسب وحوش الصناعة الجدد الذين ينافسون بكل طرقهم العدائية لإيقاف عجلة صناعة حلب عن الدوران.

 ولا ينسى المواطن دور و طمع بائعي مادة المازوت و جشعهم، فتمكنوا من بناء ثروة مصدرها السوق السوداء التي يتاجرون من خلالها بالمازوت الذي يمدون به مولدات الامبير و المولدات الخاصة بأصحاب المعامل. 

ليكون الضحية بين كل اولئك المرتزقة هو المواطن الحلبي و لتعود معاناة حلب و اهلها بحرمانهم من الكهرباء المعضلة التي لا حل لها.
الى متى ستظل حلب و سكانها يدفعون فاتورة الحرب من ارواحهم، و اموالهم، و حرمانهم من ابسط حقوقهم في الحياة!

الى متى سيبقى أثرياء الحرب، دواعش الداخل ينهشون المواطن الذي لا حول له و لاقوة!


اين اعضاء مجلس الشعب عن مدينة حلب

تساؤلات تظل تحاكي المواطن…. 

أين هم أعضاء مجلس الشعب من المهزلة الكهربائية التي تحصل في مدينة حلب.. ام انهم وجدوا في هذا المنصب لمصالحهم الشخصية ؟؟ 


الى متى نهب المواطن ؟؟

الم تكفي السنوات الخمس العجاف لنهب و اذلال اهالي المدينة الذين كانوا و لازالوا صابرين على الذل و الحرمان!
هل فعلاً بعد اصلاح محطة محردة المتضررة ستعاود الشركة تزويد الاحياء لفترات طويلة كافية لسد رمق المواطن! 
ام انه تقنين جائر مستمر لن يزول الا مع زوال البرد و انقضاء الشتاء!

أخبار حلب

اترك رد