اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

الجيش اللبناني يمهل 11 الف لاجئ سوري للرحيل .. !!

0

كشف الموقع الأميركي “المونيتور” أن عمليات ترحيل النازحين السورين التي تطال عدداً من المناطق قد نشطت في الأسابيع الأخيرة الماضية.

وأشار الموقع إلى أن آلاف النازحين السوريين المقيمين في عدد من البلدات اللبنانية مهددون، ناقلاً ماقالته مديرة مكتب لبنان في جمعية إنقاذ الطفل “أليسون زيلكويتز” بأن 6 آلاف فرد بينهم 1800 طفل في مزيارة ربما يواجهون خطر الترحيل.

كما نقل الموقع تأكيد رئيس بلدية الحدث “جورج عون” بأن أسباب طرد النازحين السوريين تعود لعملهم بطريقة غير قانونية ،أو إقامتهم بطريقة غير شرعية، إذ شدد في مؤتمر صحافي بأنه “يطبق قانون العمل بحذافيره”.

وبدوره قال جورج حداد “أحد أعضاء بلدية الحدث”: ” أنه يطلب من النازحين المغادرة كل واحد في وقت معين، شارحاً أنه طلب من بعض النازحين المغادرة قبل سنة، وتم إعطاء آخرين مهلة 15 يوماً قبل إخلاء البلدة”.

كما بيّن محمود يوسف “سوري يعيش في الحدث منذ 8 سنوات ويعيل أسرته في بقالة” أن عمليات الترحيل زادت في الأسبوعين الأخرين، مشيراً لأنه تم طرد عدد كبير من الناس “وكل الأشخاص الذين يعملون في الحدث حتى النواطير، يرحلون الجميع”.

كما كشف يوسف أن البلدية طلبت منه ومن عائلته مغادرة المنطقة، على الرغم من وجود عقد وكالة بينه وبين مستخدمه، قائلاً: “سألوني لمَ لم تغادر؟ عليك أن تحزم أمتعتك وأخذ عائلتك وتغادر الآن”.
وفي ذات السياق بين الموقع أن بلديات في محافظة جبل لبنان، مثل (المنصورية، وجون ) ترحل أيضاً النازحين السوريين، وذلك حسب ما نقل عن المتحدثة الإعلامية باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين “ليزا أبو خالد”.

وكشف الموقع أن بلدية بشري حذرت في الأول من تشرين الأول النازحين من أنها ستنتشر لطردهم من البلدة ابتداءً من 15 تشرين الأول، خوفاً من حصول تغيرات ديموغرافية ،على حد ما أورد.

وأضاف الموقع أن وتيرة عمليات الترحيل سرعت بشكل ملحوظ في العام 2017 في ظل دعوة عدد من المسؤولين اللبنانيين النازحين البالغ عددهم مليون ونصف إلى العودة إلى سوريا، قائلاً إن الجيش أعطى 11 ألف نازح سوري مهلة 5 أيام لمغادرة المنطقة المحيطة بقاعدة رياق الجوية، في أوائل شهر نيسان الفائت.

وتابع الموقع بالقول إن بلدية مزيارة نظمت عملية إعادة تموضع واسعة لنازحين السوريين مطلع الشهر الفائت، وذلك بعد اغتصاب وقتل الشابة ربا الشدياق على يد ناطور سوري الجنسية، خالصاً، إلى أن الحدث سرعت حينها وتيرة عمليات الترحيل وإلى أن وزير الخارجية والمغتربين زارها وأشاد بجهود البلدية على حد قوله.

المصدر: وكالات

اترك رد