اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

اعضاء مجلس محافظة حلب يرفعون الصوت .. هذا ما طالبو به لحلب

0

طالب أعضاء مجلس محافظة حلب خلال دورتهم العادية بـ:

  • تخديم الأحياء المتضررة جراء الاعتداءات الارهابية وترحيل الأنقاض منها
  • إعادة صيانة وتأهيل الأبنية المتهدمة.
  • إلزام سائقي التاكسي بتركيب العدادات والتقيد بالتعرفة.
  • مراقبة عمل الميكروباصات وضبط المخالفات المتعلقة بتجزئة الخطوط أو تقاضي تعرفة زائدة.
  • تفعيل العمل بالكراج الشرقي لتخديم الريف وتشغيل ميكروباصات بالأحياء الشرقية وسليمان الحلبي وصلاح الدين
  • إنارة الشارع الرئيسي لحي تشرين.
  • إعادة العمل بالخارطة المدرسية.
  • ومراقبة الدواء في الصيدليات والالتزام بالتسعيرة.
  • الإسراع بالبت بوضع الجمعيات السكنية.
  • رفد القطاع التربوي بالكادر التعليمي ولا سيما في المدارس المفتتحة في ريف المحافظة التي أعاد اليها الجيش العربي السوري الامن والاستقرار وذلك لسد النقص الحاصل في عدد منها.
  • تسريع عمليات التأهيل والصيانة الجارية في الأحياء المطهرة من الإرهاب وخصوصا صيانة الشبكة المائية بما يضمن وصول المياه إلى منازل جميع المواطنين وطالبوا بزيادة عدد الافران لتوفير مادة الخبز في كل المناطق.
  • تسريع عملية توزيع المازوت المنزلي لشمول كل العائلات والمناطق السكنية.
  • ودعا رئيس المجلس محمد حنوش إلى الالتزام بتطبيق القوانين والأنظمة وتفعيل عمل المديريات الخدمية في الأحياء التي تمت إعادة الأمن والاستقرار إليها وتخديمها من خلال متابعة صيانة شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي والاتصالات وتفعيل دور أعضاء المجلس في نقل هموم وقضايا المواطنين بهدف إيجاد الحلول المناسبة لها .




    وناقش أعضاء المجلس أيضا تقارير قطاعات المواصلات والخدمات الفنية والاتصالات والصحة والكهرباء والمياه ومجلس مدينة حلب ومجالس المدن والبلدات.

    وقدم رئيس مجلس مدينة حلب المهندس أيمن حلاق شرحا موجزا عن الأعمال التي تنفذها المديريات والقطاعات الخدمية في أحياء المدينة من ترحيل أنقاض وصيانة طرق وشوارع وتزفيتها والحفاظ على النظافة مؤكدا أهمية التعاون مع كل الجهات والمؤسسات المعنية لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين.

    وأكد أحمد صهيوني رئيس وفد مجلس محافظة اللاذقية الذي حضر اعمال المجلس اهمية تبادل الزيارات بين أعضاء مجالس المحافظات بهدف اكتساب الخبرة وتبادلها والاطلاع على المشاريع الخدمية الجاري تنفيذها وإيجاد الحلول المشتركة للصعوبات التي تعترض سير العمل في هذه المجالس.

    بدورهم أجاب مديرو المؤسسات والدوائر الخدمية عن الأسئلة والاستفسارات المطروحة.

    اترك رد