اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

تفاصيل خبر فتح طريق حلب – دمشق الدولي 

0

فتحت الحكومة السورية و المعارضة معبرًا تجاريًا بين مناطق سيطرة الطرفين في ريف حماة الشمالي، كبديل لقرية أبو دالي التي سيطرت عليها “هيئة تحرير الشام” مؤخرًا.


وأفاد مراسل موقع عنب بلدي المعارض انه في ريف حماة اليوم، الأحد 12 تشرين الثاني، أن المعبر التجاري فتح على طريق دمشق- حلب الدولي، الذي يمر من من الجهة الغربية لمدينة صوران التي تسيطر عليها قوات الجيش السوري ، وصولًا إلى مدينة مورك الخاضعة لسيطرة المعارضة.


وأوضح المراسل أن المعبر سيكون مخصصًا لإدخال المواد الغذائية والبضائع، كبديل لمعبر قرية أبو دالي، مشيرًا إلى أنه يمنع استهدافه من كلا الطرفين.

وشكّلت سيطرة “هيئة تحرير الشام” على قرية أبو دالي، شمال شرقي حماة، “ضربة اقتصادية”، بعد أن كانت جسرًا تجاريًا بين الطرفين، وسوقًا لتبادل السلع.
بينما كتب الدكتور كمال الجفا عن مصادر انه : في بادرة حسن نية من قبل الدولة السورية وتنفيذا لاتفاقية استانه 6 تم اليوم استئناف العمل في أتستراد حلب – دمشق بعد توقف لـ 6 أعوام
بدأت حركة عبور الشاحنات المحملة بالبضائع عبر الطريق الدولي “حلب – دمشق” من جهة مدينة حماة باتجاه الريف الشمالي “مدينة مورك وصولا  للشمال السوري ….

 البارحة تم البدء بإزالة السوتر الترابية وكتل الاسمنت التي تقطع الطريق الدولي، تطبيقاً لاتفاق خفض التصعيد بين تركيا وروسيا وايران .
الأوتستراد الدولي الذي يصل العاصمة دمشق بمدينة حلب هو أبرز الطرق العامة التي يوصل  وسط سوريا، وتمر بحمص وحماة وإدلب وصولاً لحلب، توقف عن العمل بدايات عام 2012 مع سيطرة المجموعات الارهابية على مدينة معرة النعمان وحصار معسكر وادي الضيف أسقاط خان شيخون وتحول المنطقة لمسرح عمليات عسكرية حيث  عرفت بـ”طريق الموت” أي المنطقة الممتدة من خان شيخون حتى مدينة معرة النعمان، وبقي الاتستراد مغلقاً أمام حركة العبور منذ خمس سنوات حتى اليوم ….
استعاضت قوات الجيش السوري  عن الطريق الدولي بطرق فرعية للوصول إلى حلب شمالاً وهو خط “إثريا – خناصر” والذي لايزال يعمل للنقل البري والحركة التجارية بين جنوب ووسط سوريا مع شمالها وصولاً لحلب ..
من ضمن اتفاقيات خفض التصعيد بحسب مصادر عدة وبحسب الاتفاق التركي – الروسي هو فتح طريق الاتستراد الدولي “دمشق – حلب” والسماح بحركة العبور للقوافل التجارية والحافلات وجميع أنواع النقل البري بشكل سلسل ودون أي عوائق وهذا مابدأ فعلياً بالتطبيق اليوم بعبور أول شحنات التجارية من مورك شمالاً.

لكن هل سيتم تدارك عدة قضايا استراتيجية .

– ماذا عن الفوعة وكفريا المحاصرتين واللتان تتلقيان  المساعدات عبر الطائرات 

– ماذا عن الحدود البرية المفتوحة مع تركيا على مصراعيها والتي تغذي الشمال السوري بكل المنتجات الغذائية والصناعية ويجري تهريب كل شيء الى داخل مناطق سيطرة الدولة السورية 

– ماذا عن تجرية ابو دالي والشراكة الاستراتيجية مابين جبهة النصرة وبعض امراء الحرب لدينا .

– ماذا عن حواجز التشليح والابتزاز التي جمعت مئآت الملايين من قوت وقهر وصبر كل السوريين 

– ماذا عن حركة تهريب الوقود والغاز والبضائع المدعومة الى مناطق سيطرة النصرة وبالمقابل ادخال بضائع تركية تكسر ظهر الصناعيين السوريين …

هل سيتم تلافي مصائب الاعوام السابقة …

أم اننا سنعود الى المربع الاول ….

واضاف صورة 

 و لم يؤكد او ينفي اي مصدر رسمي من قبل الحكومة السورية فتح طريق دمشق – حلب الدولي ما يعني الوجوب انتظار بيان رسمي من قبل الحكومة السورية .

أخبار حلب

اترك رد