اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

في حلب حاول قتلهما لمنع زواجهم .. من شخص غير متوقع على الاطلاق

0

في حادثة  تعد غريبة من نوعها في حلب و اعتيادية من حيث الاجرام في ظل الظروف الراهنة…و من كثرة ما يحدث و ما نسمع من قصص جريئة في مجتمعنا و في حياتنا اليومية …لم تكن صاحبة القصة رشا.ع صاحبة القرار في اختيارها و في حياتها الزوجية على ما يبدو….فهناك متطفل دخل حياتها و لها لم يهنأ له جفن لسعادتها بانتظار مولودها من زوج اختاره عقلها و قلبها…ليثبت مقولة ( ومن الحب ما قتل) 
خاص – أخبار حلب
هذا الزوج الذي اختارته رشا كي يكمل معها مشوار العمر لم يكن هو الاخر حراً ببدأ حياة جديدة… فريق عمره كان له بالمرصاد. 
بدأت قصة رشا بتهديد المدعو (اسماعيل. خ) لها و اختلاق مشاكل كي يمنع ارتباطها و اتمام زواجها من ( مصطفى. س)الذي يعتبره حكرا له فقط وهو من اصدقائه المقربين . 

اسماعيل حاول مرارا ان يقف حائلاً دون اتمام هذا الزواج لغايات دفينة في نفسه ، فقد شعر ان زواج صديقه مصطفى سيجعل منه وحيدا و هو كان في غاية التعلق به و بصداقته حيث بدأ مصطفى بالتقصير من ناحية صداقته مع اسماعيل .

استمر اسماعيل بمراقبتهما و التلصص على حياتهم الشخصية حتى جاءه خبر بموعد تثبيت العروسين لزواجهما بمحكمة السفيرة….كان لديه تفاصيل المكان و الزمان حيث انطلق الزوجين من مدينة حلب حيث يقطنان و ذلك يوم الاحد 29/ اكتوبر ووصلا لمحكمة السفيرة عند الساعة الواحدة ظهرا و فور وصولهما كان المدعو اسماعيل لهما بالمرصاد برفقة شخص آخر، حيث راقبوهما و رصدوا مكان تواجدهما ليتفاجأ مصطفى زوج رشا بشخص غريب انهال عليه بالضرب المبرح، ببنما بقي،المدعو اسماعيل على متن الدراجة النارية التي لاحق بواسطتها رشا و زوجها، ثم توجه اسماعيل بدراجته مسرعا نحو رشا و دفعها بعنف ليطرحها أرضا، بينما كان زوجها مصطفى غارقا بدمائه ولايزال يتلقى اللكمات من الشخص المجهول الذي عرف فيما بعد انه المدعو ( محمد. ن)، و لولا تدخل سيارة فيها بعض الشبان توقفت و ابعدت محمد عن الضحية مصطفى لكان الاخير فد توفي لشدة الضرب الذي تلقاه حيث ان المعتدي كان يبدو عليه حسب ما قيل و كأنه قد تعاطى المشروب لشدة وحشيته.
اما اسماعيل فقبل ان يهرب قال لرشا مهددا ( انهم نجو من الموت و ان هذه المرة ليست الاخيرة…انتظري فالقادم اعظم) 

و بعدها تم نقل رشا التي كانت حامل كما ذكر لنا هي و زوجها ووالد زوجها الذي نال نصيبه من الضرب الى المخفر رغم الالام التي نالت منهم ليقدموا شكوى ضد المعتدي اسماعيل المعروف لدى المخفر لانه متخلف عن خدمة العلم، و توجهت فورا دورية ليتم القبض على الاثنين اللذان اعترفا عند التحقيق بفعلتهما. 

اما رشا و زوجها فقد تمت احالتهما للطبيب الشرعي الذي شخص الحالة برضوض و كدمات عنيفة بكامل انحاء الجسم، و تم قفل الضبط بمخفر السفيرة و تحويل الجناة لمحكمة حلب كي يأخذ القانون مجراه.

و لتبدأ الان الوساطات و التدخلات من اجل حل الحادثة وديا و انهاء الخلاف و التعهد من قبل الوسطاء بعدم حدوث اي تدخل او تهديد مقابل ان تتنازل الضحية رشا و زوجها عن الدعوى و اسقاط حقهما، الا ان رشا و مصطفى الذي كان مصدوما من تصرفات صديقه اسماعيل و الذي كان يعتبره بمثابة الاخ.. ليس لديهما ثقة بردات الفعل العدوانية لهذا المدعو المجرم اسماعيل… و أكدت انهما لن تتنازلا كي ينال جزاءه عما اقترف. 

و الجدير بالذكر ان مصطفى زوج رشا عسكري، كان في اجازة من اجل اتمام تثبيت الزواج، الا ان هذه الحادثة حالت دون ذلك نتيجة ما تعرضوا له من اصابات. 

و من خلال موقعنا تمنت رشا و زوجها ان تنزل المحكمة بالمجرمين اشد العقوبات، وقد شكرا الزوجين عبر موقعنا قسم مخفر السفيرة و من يعمل فيه على تفانيهم و مساعدتهم.
أخبار حلب

اترك رد