اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

مستغلون ينهبون جيوب أهالي حلب ..!!

0

ستُ سنوات بقيت مدينة حلب تنزف وتصرخ وتستغيث من ويلات الحرب التي ألحقت العديد من الأضرار في بنيتها التحتيَة والاقتصادية وغيرها ولاسيما الأضرار التي لحقت بالمنازل التي تعتبر الركن الأهم في حياة المواطن , والركيزة الأساسية في العيش ضمن المدينة وكثير من المواطنين قد هاجروا بسبب الضرر الذي لحق ببيوتهم من القذائف والتفجيرات وغيرها من أدوات الدمار والإرهاب ومع ذلك لايزال الغالبية ممن تشبَثوا في حلب ورفضوا أن يتركوا مدينتهم في محنتها يعانون من استغلال تجار الأزمات الذين برزوا في السِتِ العجاف معلنين طمعهم وجشعهم واحترافيتهم في سرقة المواطن ولاسيما أصحاب المحلات العقارية (الدلالون) الذين يستغلون مهنة الإيجار لملئ جيوبهم على حساب استقرار المواطن تحت سقفٍ يؤويه وعائلته.

وفي ظل غياب الرقابة عن النسبة المخصصة للدلالين من إيجارات البيوت يقوم هؤلاء بأخذ أضعاف المبلغ المحدد لهم ضمن القانون

(فهل يعقل أن يطلب صاحب البيت المؤجر  كقيمة أجار لمدة ثلاثة أشهر  مايقارب 90000 أي مايعادل 30000 في الشهر الواحد فيما مايسمى الدلال أو صاحب المكتب العقاري فيطلب تقريباً 50000 أجار عقدٍ تحت مسمى أتعاب المكتب العقاري بمعزل عن رسوم تسجيل العقد في البلدية ورسوم المختار مايعادل 7000 )

وبذلك ترتفع قيمة الإيجارات وترتفع معها صرخات المواطنين طالبين الاستغاثة من هذه السرقة العلنيَة فكيف لمواطنٍ تدمَر بيته ولديه عائلة ويعمل موظفاً لدى الدولة أن يتمكن من السكن في المدينة في إطار هذا الاستغلال فقد وصل سعر إيجار البيت في منطقة متوسطة في المدينة الخمسون ألفاً بسبب عدم وضع حدٍ لهؤلاء اللصوص فبات راتب الموظف لايكفيه سكناً ليكفيه طعاماً وشراب وحياة.

فإلى متى ستعاني حلب من هؤلاء التجار الذين يعبثون بلقمة عيش المواطن؟!

فضاء حلب

اترك رد