اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

برلماني يصل نفوذه »للمتاجرة« بقلعة حلب!

0

في حلب، المدينة التي أنهكتها الحرب، هناك من وجد في قلعتها العريقة مكاناً للاستثمار الإعلاني عندما ضاقت بهم كل الأمكنة التي زرعوها لوحات إعلانية يتم تأجيرها للفعاليات التجارية.

هاشتاغ سيريا ـ حلب
أحد أعضاء مجلس الشعب من مدينة دمشق (م، ب) ومالك أكبر شركة إعلانية «نمت» خلال الأزمة، كان ينوي وضع لوحات إعلانية على قلعة حلب، وتضاربت الأنباء بين موافقة اللجنة الإعلانية خلال اجتماع «استثنائي» وبين عدم علمهم بالموضوع.
رحلة بحث وتقص

مدير فرع المؤسسة العربية للإعلان في حلب فوزي سفر، الذي أبدى عدم علمه بالموضوع، لم يكن المهم بالنسبة إليه استثمار القلعة إعلانياً، قدر ما كان يهتم بالمعلومات عن مراسلنا والوسيلة التي يعمل فيها، وطريقة حصوله على المعلومات.

بينما آثر محافظ حلب حسين دياب عدم الرد على اتصالاتنا، سواء معه مباشرة أو عبر مدير مكتبه الصحفي، وتشير جميع المعطيات التي لدينا أن المحافظ يمسك بخيوط القضية كلها.
وإلى دمشق حيث أكد مدير المؤسسة العربية للإعلان وسيم حمزة عدم علمه بالأمر، وقال إن هذا النوع من التراخيص يقع ضمن اختصاص المحافظة، وأكد أنه لن يسمح لهذا الأمر أن يتم، مؤكداً أنه سيضع وزير الإعلام في صورة القضية، والعمل على إيقاف تلك التجاوزات.
وفعلاً، تم ما وعد به، فبعد تحريك الموضوع إعلامياً ووعود بتدارك الموضوع، أكد حمزة أن الأمر توقف.
إلا أن محاولاتنا للحصول على محضر اللجنة الإعلانية، لم تفلح، ولذلك لنتأكد إن كانت اللجنة أقرت الأمر أم لا.
أحالونا إلى دائرة الاستثمار في مؤسسة الإعلان، وهناك اتصلوا بمدير فرع حلب للمؤسسة، الذي أجاب أن عليه الرجوع إلى المحافظ أولاً كونه هو من يوقع على المحاضر.

ليس جديداً
«التطاول»على الآثار ليس جديداً فقد تكررت عدة حالات وبأشكال مختلفة، وحول ذلك يقول الفنان أحمد المفتي «إن ذلك من واجب وزارتي الثقافة والسياحة، وعليهما منع أي تشويه بصري يمس هذه المعالم الحضارية»، وأبدى استغرابه من واقع أن العالم يتحدث عن الآثار في سورية، ويبدي كثير من المهتمين في العالم رغبتهم بالمحافظة عليها، بينما نحن نقوم بتشويهها!

بين حانا ومانا!
ربما تصدت مؤسسة الإعلان للقضية، ومنعت هذا «المشروع بعد وضع وزير الإعلام بالصورة، لكنها ـ وكما تقول الوقائع ـ كانت شاهدة زور، بل صاحبة قرار، في ظاهرة «تمدد» هذه الشركة خلال سنوات الأزمة، حيث لم يبق في دمشق رصيف إلا ووضعت عليه لوحة إعلانية، حتى وصل بهم التطاول إلى منابر العلم «الجامعات»، والمفارقة أنه في مقابل ذلك كانت هناك استحالة أمام البعض ليس فقط لتركيب لوحات إعلانية إنما “زراعة ورود” أمام محالهم، وذلك تحت ذريعة «تشويه المظهر العام» للمدينة.

ربما يكون محافظ حلب يعمل بصمت لمنع تمرير هذا المشروع خصوصاً مع ضغط «النفوذ» الذي يمارسه عادة صاحب الشركة، لكن لا يخفى على أي زائر للمدينة فوضى انتشار الإعلانات التي غزت الشوارع والأرصفة والمنصفات دون أي مراعاة أو وجود أي معيار ينظم عملهم بحيث لا تكون المنصة الخاصة للشركات على حساب التعدي على الأملاك العامة أو تشويه جمالية المدينة.

يذكر ان محافظ حلب ” حسين دياب ” من الرجال الذين اعادوا لحلب رونقها و المحارب الاول للفساد بالمدينة و انه لم يتجاوب مع الاعلام  لانه من الذين يعملون بصمت .

المصدر هاشتاغ سيريا ( بتصرف )

اترك رد