اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

مصدر رسمي في وزارة الكهرباء يكشف عن وضع الكهرباء في فصل الشتاء

0

تساؤلات كثيرة وردت إلى “دام برس” حول الوضع الكهربائي في فصل الشتاء وعن أهم الاتفاقات التي حصلت بعد عودة وزير الكهرباء من روسيا، وأيضاً عن الوضع الكهربائي في محافظة دير الزور.

هذه التساؤلات وغيرها أجاب عنها مصدر رسمي داخل الوزارة ، فماذا قال ؟  لنتابع :
بدايةً حول الإجراءات المتخذة استعداداً لفصل الشتاء صرّح المَصدر بالقول : “نحن متفائلون بوضع كهربائي جيد خلال فصل الشتاء بفضل انتصارات بواسل الجيش العربي السوري واستعادة العديد من حقول النفط وآبار الغاز،وتأمين مادتي الفيول والغاز بالكميات اللازمة لتشغيل محطات التوليد بالإضافة للدعم الحكومي المستمر”.

ولفت المصدر بأنه يتم تنفيذ خطط وبرامج الصيانة بشكل دوري للحفاظ على جاهزية المنظومة الكهربائية بكل مكوّناتها على كافة المستويات من محطات توليد وتحويل في شبكات التوزيع وخطوط التوتر العالي بالإضافة إلى خطوط التوتر المتوسط والمنخفض في شبكات النّقل.

وأشار إلى أنه قد تمَّ إنهاء أعمال الصيانة على المجموعتين الغازيتين في كل من محطة توليد تشرين ومحطة توليد دير علي، لافتاً إلى أنه يتم حالياً استكمال عمليات الصيانة على بعض مجموعات التوليد منها (صيانة المجموعة البخارية الأولى في محطة توليد تشرين، المجموعة الغازية الرابعة في محطة توليد جندر، المجموعة البخارية الثانية في توليد الزارة، والمجموعة البخارية الثالثة في محطة توليد محردة).

وأكد المصدر بأن الأعمال مستمرة بجهود وخبرات العاملين في الوزارة وبأنه من المخطط إنهاء كافة أعمال الصيانة خلال المدة المحددة وقبل بدء الطقس القارس في فصل الشتاء بشكلٍ يتناسب مع تلبية الطلب الكهربائي بصورة جيدة خلال فصل الشتاء و العمل على تقليل الأعطال وزيادة موثوقية التغذية الكهربائية .
وحول أهم الاتفاقيات التي تم توقيعها مع الجانب الروسي مؤخراً ذَكرَ المصدر بأنه يوجد علاقات تعاون قديمة ومميزة في مجال قِطاع الكهرباء مع عدد من الدول الصديقة (روسيا ، إيران ، الصين، وغيرها) قبل الحرب على سورية ، وقد كان لهذه الدول دور كبير في دعم الشعب السوري وتعزيز صموده في وجه هذه الحرب الإرهابية، وخاصةً فيما يتعلّق بتجاوز الإجراءات القسرية أحادية الجانب الجائرة المفروضة على الاقتصاد السوري وتأمين تجهيزات ومستلزمات الشبكة الكهربائية وتنفيذ مشاريع استراتيجية في قطاع الكهرباء، مشيراً إلى أنه قد تمَّ خلال اجتماعات اللجنة السورية الروسية في سوتشي خلال تشرين الأول 2017 توقيع بروتوكول مع الجانب الروسي لتنفيذ مشاريع استراتيجية في مؤسسة الكهرباء تصل إلى 1080مليار ل.س باستطاعة إجمالية تُقدّر بـ2300م.و ،موزّعة كما يلي: (تنفيذ محطة توليد في دير الزور باستطاعة 500 م.و ، وفي محطة توليد محردة مجموعتين بخاريتين باستطاعة 600 م.و ،وفي محطة توليد تشرين مجموعتين بخاريتين باستطاعة 600 م.و ،وتأهيل المجموعات 2 و3 و4 في محطة توليد حلب باستطاعة 600 م.و.

وفي إجابة المصدر عن تساؤل “دام برس” حول نسبة إنجاز الأعمال بغية إيصال التيار الكهربائي إلى مدينة دير الزور والإضاءة على التَّحديات التي تواجه عمال الكهرباء لإيصال الكهرباء للمدينة، أكد المصدر بأنه وبعد تحرير مدينة دير الزور من رجس تنظيم داعش الإرهابي بدأت ورشات وزارة الكهرباء بالعمل على تأهيل الشبكة الكهربائية وتأمين عودة التغذية الكهربائية للمحافظة عبر محورين أساسيين لتأهيل الخط الرئيسي المُغذّي لدير الزور وهو خط 400ك.ف جندر- تدمر- دير الزور الذي يبلغ طوله /338/كم الذي تعرّض لأضرار كبيرة بانهيار أبراج التوتر 400ك.ف نتيجة زرع الألغام حيثُ تم إعادة تأهيل الشبكة الكهربائية.

ولفت المصدر إلى أنه قد تمَّ إنجاز نحو 60% من الأعمال المطلوبة في خطوط التوزيع ومراكز التحويل داخل المدينة.

وبأنه عند زيارة وزير الكهرباء الأخيرة لمحافظة دير الزور قام بالاتطلاع على الأعمال المُنجزة وأهم التحديات التي تواجه العاملين وخاصةً فيما يتعلق بإزالة الألغام المزروعة تحت الأبراج ومسارات الخطوط بغية الإسراع بتنفيذ أعمال إعادة التأهيل وإعادة التيار الكهربائي للمحافظة بأسرع وقتٍ ممكن.

دام برس

اترك رد