اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

لماذا لا تعمل الكازيات بعد الساعة ١٢ ظهراً في حلب ؟

0

تستمر حالة إغلاق محطات الوقود في مدينة حلب باكراً وعدم استمرار عملها طيلة النهار، الأمر الذي يستغربه أهالي حلب، خاصة مع انتشار الأخبار تباعاً عن زيادة كمية المحروقات لمدينة حلب وافتتاح العديد من المحطات الجديدة بعد تأهيلها.

ويعرف عن محطات وقود مدينة حلب أنها لا تعمل سوى لحوالي الساعة 12 ظهراً فقط، بشكل عام، مع وجود بعض المحطات التي من الممكن أن تبقي أبوابها مفتوحة لحوالي الواحدة أو الثانية ظهراً.

ويؤدي هذا الأمر غالباً لحصول ازدحامات على المحطات، وبفترات متفاوتة، بسبب اضطرار المواطنين لتعبئة البنزين صباحاً فقط، وعدم وجود أي محطة تعمل خلال فترة بعد الظهر.

وظهر هذا الوضع في المدينة منذ بداية الحرب فيها، حيث لم يكن موجوداً قبلها، ومع تحرير المدينة كاملاً، لم يتغير الوضع بالنسبة لأوقات عمل المحطات.

واشتكى العديد من الأشخاص عبر تلفزيون الخبر من “وضع الكازيات غير المستقر إطلاقاً، فعند الحاجة للتزود بالبنزين يجب أن يكون لديك كمية احتياطية من أجل عملية البحث عن الكازية المفتوحة والأخف ازدحاماً”.

وأوضح المشتكون أن “بعض الكازيات التي تم إعلان عودة عملها في المناطق المحررة، هي بأغلب الأحيان مغلقة، الأمر الذي يعد غريباً، وخصوصاً مع التأكيدات الرسمية بعودة عملها”.

ولفت مشتكٍ آخر إلى أنه “كان من المتوقع مع عودة تلك الكازيات للعمل، تخفيف الازدحامات عن كازيات وسط المدينة وعودة ساعات عمل الكازيات طيلة النهار، بما أن العدد أصبح أكثر وبمناطق أكثر تغطية للمدينة”.

وأضاف: “لكن هذا الأمر لم يحدث للأسف، وهناك بعض الكازيات الجديدة أيضاً تراها مغلقة الأبواب منذ الساعة 11 صباحاً”.

بدوره رد عضو المكتب التنفيذي في مجلس مدينة حلب بيرقدار رشيد لتلفزيون الخبر على شكاوي المواطنين ، موضحاً أن “الوضع المذكور صحيح سابقاً، إلا أنه في تحسن ملحوظ خلال الأيام الماضية”.
وشرح رشيد أنه “بالنسبة للمحطات الجديدة التي تغلق في المناطق المحررة باكراً، فالسبب هو نفاد الكمية لديها، وبالنتيجة يضطر صاحبها للإغلاق، لكن لا يوجد أي محطة من المحطات المذكورة لا تعمل”.
وكشف رشيد أن “كمية البنزين الذي يصل لحلب هو نفسه، بمعنى أنه عند إعادة افتتاح المحطات الجديدة، فيتم توزيع مخصصاتها من الكمية العامة للبنزين التي تصل لحلب، أي أنه لا زيادة في الكمية العامة لصالح تلك المحطات بشكل خاص”.
وأضاف: “بالنتيجة فإن قسمة الكميات الخاصة بحلب، أصبحت على عدد أكبر من الكازيات، ومنه فالمحطة تعمل بقدر الكمية التي تحصل عليها وتغلق أبوابها بعد انتهائها”.
وتابع: “الوضع نفسه يمكن تفسيره لحالات كافة محطات مدينة حلب، بالفعل تم افتتاح محطات جديدة وانخفضت الازدحامات، لكن الكميات هي المشكلة التي تمنع استمرار العمل طيلة النهار كما كان سابقاً”.

وأكد رشيد على أن “الوضع الحالي خلال الأيام الماضية يعتبر أفضل، وتشهد المحطات نسبة من الارتياح بسبب زيادة المخصصات بطلبين إضافيين، وهناك بعض الكازيات في وسط المدينة بمنطقة الفيض استطاعت أن تعمل لحوالي الساعة السابعة مساءً”.

يذكر أن كمية الطلبات التي كانت تصل لمدينة حلب من البنزين قبل الحرب “هي 100 طلب، لتستقبل المدينة حالياً في أيامنا هذه كمية 29 طلباً فقط”، بحسب تصريحات رسمية.

تلفزيون الخبر

اترك رد