اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

في سورية … ﻃﻴﺮ ﻳﺼﻞ ﺳﻌﺮﻩ ﻟـ 12 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻟﻴﺮﺓ سوري

0

ﻳﺴﺘﻤﺮ ﻣﻮﺳﻢ ﺻﻴﺪ “ ﺍﻟﺼﻘﻮﺭ ” ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻘﻠﻤﻮﻥ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﺑﺮﻳﻒ ﺩﻣﺸﻖ، ﺣﻴﺚ ﺗﻮﺟﻪ ﺍﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﺨﻀﺮﻣﻴﻦ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﺍﻟﻬﻮﺍﺓ ﺇﻟﻰ “ ﺃﻛﻮﺍﺧﻬﻢ ” ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻨﻮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﻣﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺗﺤﺴﻦ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻟﻠﻌﻮﺩﺓ ﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺭﺛﻮﻫﺎ ﻣﻦ ﺟﻴﻞٍ ﺇﻟﻰ ﺟﻴﻞ .

ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺸﺎﺏ “ ﻣﺤﻤﺪ ” ، ﺃﺣﺪ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻘﻠﻤﻮﻥ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ، ﺃﻱ ﺧﺒﺮﺓٍ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻓﻲ ﺻﻴﺪ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺳﻤﺎﻋﻪ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﻟﻘﺼﺺ ﺟﺪﻩ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮﺓ ﻋﻨﻬﺎ، ﻭﻟّﺪ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺭﻏﺒﺔً ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﺨﻮﺽ ﻏﻤﺎﺭﻫﺎ ﻭﺻﻘﻞ ﺗﺠﺮﺑﺘﻪ ﻓﻲ ﻣﻮﺳﻤﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ .

ﻭﻗﺎﻝ “ ﻣﺤﻤﺪ ” ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﺧﺎﺹ ﻟﻤﻮﻗﻊ “ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ :” “ ﻛﻨﺖ ﺃﺟﻠﺲ ﻷﻭﻗﺎﺕٍ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻊ ﺟﺪﻱ ﻷﺑﻲ، ﺃﺳﻤﻊ ﻣﻨﻪ ﻗﺼﺺ “ ﺍﻟﻄﺮّﺍﺣﻴﻦ ” ، ﻭﺗﺠﺎﺭﺑﻬﻢ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻓﺘﺮﺓ “ ﺍﻟﻜﻮﺥ ” ﺃﻭ “ ﺍﻟﻘﻨﻴﺺ ” ، ﻛﻤﺎ ﺗﻌﻠﻤﺖ ﻣﻨﻪ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﻭﻃﺮﻕ ﺑﻨﺎﺀ “ ﺍﻟﻜﻮﺥ ” ﻭﺇﻋﺪﺍﺩﻩ، ﺇﺿﺎﻓﺔً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻠﻰ ﺑﻪ “ ﺍﻟﻄﺮّﺍﺡ ” ﻟﻠﻈﻔﺮ ﺑـﺼﻴﺪٍ ﺛﻤﻴﻦ .”

ﻭﺃﺿﺎﻑ : “ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺷﻌﺮﺕ ﺃﻧﻨﻲ ﺗﻌﻠﻤﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻋﻦ ﺃﻣﻮﺭ ﺻﻴﺪ “ ﺍﻟﻄﻴﺮ ﺍﻟﺤﺮ ” ، ﻗﺮﺭﺕ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺃﻥ ﺃﺟﺮﺏ ﺣﻈﻲ ﻣﺴﺘﻌﻴﻨﺎً ﺑﻨﺼﺎﺋﺢ ﺟﺪﻱ ﻭﺑﻌﺾ ﺃﺩﻭﺍﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﻫﺬﻩ “ ﺍﻟﺤﺮﻓﺔ ” ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺭﺛﻬﺎ ﻋﻦ ﻭﺍﻟﺪﻩ .”

ﻭﺃﺭﺩﻑ “ ﻣﺤﻤﺪ ” ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ : “ ﻣﻊ ﻫﺪﻭﺀ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻘﻠﻤﻮﻥ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ، ﻭﺍﻧﺤﺴﺎﺭ ﺗﻨﻈﻴﻢ “ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ” ، ﻗﻤﺖ ﺑﻨﺼﺐ “ ﻛﻮﺧﻲ ” ﻋﻠﻰ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺘﻼﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﻞ ﻋﻠﻰ ﺳﻬﻞ ﻭﺍﺳﻊ، ﻭﻛﻨﺖ ﺃﺫﻫﺐ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺸﻜﻞٍ ﻣﻨﺘﻈﻢ ﻋﻘﺐ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﻓﺘﺮﺓ ﺭﺑﺎﻃﻲ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﻧﻘﺎﻁ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﻄﻼﻉ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ .”

ﻭﺍﺳﺘﺪﺭﻙ “ ﻣﺤﻤﺪ :” “ ﻻ ﺷﻚ ﺃﻥ ﺗﺠﺮﺑﺘﻲ ﻓﻲ “ ﺍﻟﻜﻮﺥ ” ﻛﺎﻧﺖ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﻭﻣﻔﻴﺪﺓ، ﻓﺒﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﺷﻬﺮ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً، ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﺻﻴﺪ “ ﻛﻮﺳﻴﻪ ” ﺻُﻨﻔﺖ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻨﺬ ﻣﺮﻭﺭ ﻋﺪّﺓ ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﻣﺸﻴﺮﺍً ﻛﺬﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺳﻌﺮﻫﺎ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ 12 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻟﻴﺮﺓ ﺳﻮﺭﻳﺔ، ﻭﻫﻲ ﻛﻔﻴﻠﺔ ﺑﺘﻐﻄﻴﺔ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺷﺮﺍﺀ ﻣﻨﺰﻝ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻌﺎﺋﻠﺘﻲ ﻋﻮﺿﺎً ﻋﻦ ﺑﻴﺖ ﺍﻷﺟﺮﺓ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺒﻴﺖ ﻓﻴﻪ ﺣﺎﻟﻴﺎً .”

ﻭﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻘﻠﻤﻮﻥ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻈﻔﺮ ﺑـ “ ﺍﻟﻄﻴﺮ ﺍﻟﺤﺮ ” ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﻫﺒﺔ “ ﺭﺯﻗﺔ ” ﻣﻦ ﻋﻨﺪ “ ﺍﻟﻠﻪ ” ، ﻛﻤﺎ ﺗﻌﺪّ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻣﻤﻴﺰﺓ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻷﻫﺎﻟﻲ ﻭﺃﺑﻨﺎﺀ ﻣﺪﻥ “ ﺟﻴﺮﻭﺩ ” ﻭ ” ﺍﻟﺮﺣﻴﺒﺔ ” ، ﻟﻜﻮﻧﻬﺎ ﺷﻬﺪﺕ ﺗﺴﺠﻴﻞ 5 ﺣﻮﺍﺩﺙ ﺻﻴﺪ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ، ﻣﻨﻬﺎ “ ﺍﻟﺼﻘﺮ ” ﻭ ” ﺍﻟﻜﻮﺳﻴﻪ ” ﻭ ” ﺍﻟﺘﺒﻊ ” ، ﻭﻭﺻﻞ ﺳﻌﺮ ﺃﻗﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ 2 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻟﻴﺮﺓ ﺳﻮﺭﻳﺔ، ﻭﺑﻴﻌﺖ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺗﺠﺎﺭٍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﺇﺫ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺪﻭﺭﻫﻢ ﺑﺒﻴﻌﻬﺎ ﻟﻘﺎﺀ ﺃﺭﺑﺎﺡٍ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ .

ﻭﺣﻮﻝ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻭﺁﻟﻴﺔ ﺑﻴﻊ “ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮ ﺍﻟﺤﺮ ” ، ﻗﺎﻝ “ ﺃﺑﻮ ﺷﺎﻫﻴﻦ ” ، ﺃﺣﺪ “ ﺍﻟﻄﺮّﺍﺣﻴﻦ ” ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ “ ﺍﻟﺮﺣﻴﺒﺔ ” ، “ ﻣﺎ ﺇﻥ ﻳﻘﻊ “ ﺍﻟﺼﻘﺮ ” ﻓﺮﻳﺴﺔ ﺑﺸﺒﺎﻙ “ ﺍﻟﻄﺮّﺍﺡ ” ، ﺣﺘﻰ ﻳﺼﻞ ﺧﺒﺮﻩ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﺴﺎﺭﻉ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﺍﻷﻫﻞ ﻭﺍﻷﻗﺎﺭﺏ، ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﻓﻲ ﺩﺍﺭ “ ﺍﻟﻄﺮّﺍﺡ ” ﻗﺒﻴﻞ ﻭﺻﻮﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﻊ ﺻﻴﺪﻩ ﺑﻌﺪﺓ ﺳﺎﻋﺎﺕ .”

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻣﻊ “ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ :” “ ﻋﻨﺪ ﻭﺻﻮﻝ “ ﺍﻟﺼﻴﺪﻩ ” ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺗﻬﺪﺋﺘﻬﺎ ﺃﻭﻻً، ﻷﻥ “ ﺍﻟﺼﻘﺮ ” ﺃﻭ “ ﺍﻟﻜﻮﺳﻴﻪ ” ، ﻳﻜﻮﻧﺎﻥ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺭﻋﺐ ﻭﺫﻫﻮﻝ، ﻟﺬﺍ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﺼﻴﺎﺩ ﺑﺈﻋﻄﺎﺀ ﺻﻴﺪﻩ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﻳﺤﺎﻭﻝ ﺇﻃﻌﺎﻣﻪ ﻗﺒﻞ ﻋﺮﺿﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ، ﻭﺧﻼﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻬﻔﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮ ﻗﺪ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺫﺭﻭﺗﻬﺎ .”

ﻳُﻌﺮﺽ “ ﺍﻟﺼﻘﺮ ” ﻟﻠﺒﻴﻊ ﻓﻲ ﻣﺰﺍﺩٍ ﻣﺤﻠﻲ ﺷﻌﺒﻲ، ﻭﻳﻮﺿﻊ ﻣﺜﺒﺘﺎً ﻋﻠﻰ ﻭﺳﺎﺩﺓ ﻗﺎﺳﻴﺔ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﻲﺀ، ﺃﻭ ﻣﺴﻨﺪٍ ﺧﺸﺒﻲ ﻣﺼﻨﻊ ﺧﺼﻴﺼﺎً ﻟﻴﻘﻒ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻣﻌﺼﻮﺏ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ “ ﺍﻟﺒﺮﻗﻊ ” ، ﺛﻢّ ﻳﻘﻮﻡ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﺑﻤﻌﺎﻳﻨﺘﻪ ﻭﺃﺧﺬ ﻣﻘﺎﺳﺎﺗﻪ ﻃﻮﻻً ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﺘﻒ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻗﻴﺎﺱ ﻋﺮﺽ ﺍﻟﺼﺪﺭ، ﻭﻭﻓﻘﺎً ﻟﻤﺎ ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻴﻪ “ ﺃﺑﻮ ﺷﺎﻫﻴﻦ ” ﻓﺈﻥ ﻋﺮﺽ ﺻﺪﺭ “ ﺍﻟﺼﻘﺮ ” ﻳﺸﻜﻞ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﺘﻌﺎﺭﻑ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺍﻷﺑﺮﺯ ﻓﻲ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺳﻌﺮﻩ، ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﻟﻮﻧﻪ ﻭﺳﻼﻣﺔ ﺭﻳﺸﻪ ﻣﻨﺬ ﻟﺤﻈﺔ ﻭﻗﻮﻋﻪ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺮ .

ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻳﺒﺪﺃ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﺍﻟﻤﺰﺍﻳﺪﺓ “ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺞ ” ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻴﺮ، ﻭﻫﻨﺎ ﺗﻈﻬﺮ ﺣﻨﻜﺔ ﺍﻟﺼﻴﺎﺩ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺟﻤﻌﻪ ﻟﺘﺠﺎﺭ “ ﺍﻟﺼﻘﻮﺭ ” ، ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻌﻬﻢ ﻓﺮﺍﺩﻯ ﻭﻋﺪﻡ ﺇﻋﻄﺎﺋﻬﻢ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻹﺑﺮﺍﻡ ﺃﻱ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻗﺒﻞ ﺟﻠﺴﺔ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﻢ ﻓﻴﻪ، ﻷﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﻌﻨﻲ ﺧﺴﺎﺭﺗﻪ ﺑﻌﻀﺎً ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺔ “ ﺍﻟﺼﻘﺮ ” ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ .

ﻟﻠﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰﺓ ﺗﺎﺑﻌﻮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺸﺎﻡ

ﻭﺧﺘﻢ “ ﺃﺑﻮ ﺷﺎﻫﻴﻦ ” ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ : “ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﻣﺰﺍﺩ ﺍﻟﻄﻴﺮ ﻓﻲ ﺟﻮ ﺍﺣﺘﻔﺎﻟﻲ، ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﺴﻌﺮ ﺣﺪّﻩ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻭﻫﻨﺎ ﻻ ﺑﺪّ ﻣﻦ ﻣﺒﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺼﻴﺎﺩ ﻟﻠﺘﺎﺟﺮ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺒﻴﻊ .”

ﻳﺒﺪﺃ ﻣﻮﺳﻢ ﺻﻴﺪ “ ﺍﻟﺼﻘﺮ ” ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺃﻳﻠﻮﻝ / ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ، ﻭﻳﻨﺘﻬﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺷﻬﺮ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ / ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻬﺎﺟﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮ ﺑﻴﻦ ﻗﺎﺭﺗﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺃﻭﺭﺑﺎ ﺗﺒﻌﺎً ﻟﺘﻘﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﺻﻴﻔﺎً ﺷﺘﺎﺀً، ﻭﺗُﺼﻨﻒ ﻣﺪﻳﻨﺔ “ ﺍﻟﺮﺣﻴﺒﺔ ” ﻛﺈﺣﺪﻯ ﺃﻫﻢ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺗﺠﺎﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﺒﺮﺍﻋﺔ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﺑﺎﺻﻄﻴﺎﺩ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﻮﺍﻋﻪ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﺓ .

ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ

اترك رد