اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

الكشف عن اشهر الجاسوسات اللواتي عملوا لصالح اسرائيل .. منهم سورية و مصرية و لبنانية

0

ﺷﻬﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﻨﺬ ﺃﺭﺑﻌﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺣﺘَّﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ، ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮﺍﺳﻴﺲ ﻭﺍﻟﺠﺎﺳﻮﺳﺎﺕ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﻤﻠﻮﺍ ﺗﺤﺪﻳﺪﺍً ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﺗﻌﺎﻭﻧﻮﺍ ﻣﻊ “ ﺍﻟﻤﻮﺳﺎﺩ ” ﺇﻳﻤﺎﻧﺎً ﻣﻨﻬﻢ ﺑـ ” ﺍﻟﻘﻀﻴّﺔ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴّﺔ ” ، ﻓﻴﻤﺎ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﺧﺎﻧﻮﺍ ﻭﻃﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺣﻔﻨﺔٍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ .
ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ، ﺑﺮﺯﺕ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﺧﺮﻯ ﺩﺍﺧﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﺮِّﻱ، ﻻ ﺳﻴّﻤﺎ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻣﻨﻬﻦّ، ﻛﻮﻧﻬﻦّ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﺍﻷﺳﺮﻉ ﻭﺍﻷﺿﻤﻦ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕٍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ .

ﺃﻣّﺎ ﻣﻌﻈﻢ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺮﺯﺕ، ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺑﻴﻦ ﻣﺼﺮ ﻭﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ، ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﺃﻭﺭﺩﻫﺎ ﻣﻮﻗﻊ ”YALLAFEED“ ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻧُﺸﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ .

ﻣﻤﺜﻠﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ … ﺍﻟﺠﺎﺳﻮﺳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺇﻏﺘﺎﻟﺖ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﺃﻭﻻً 

ﺗﺘﺼﺪّﺭ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻼﺋﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻢّ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﺠﺎﺳﻮﺳﺎﺕ ﺍﻟﻠّﻮﺍﺗﻲ ﻋﻤﻠْﻦ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻣﻨﻬﻦّ ﺃﻣﻴﻨﺔ ﺍﻟﻤﻔﺘﻲ ﻭﻫﺒﺔ ﻋﺎﻣﺮ ﻭﺳﺤﺮ ﺳﻼﻣﺔ .

ﻟﻜﻦّ ﺍﺳﻢ ﻧﺠﻤﺔ ﺳﻴﻨﻤﺎ ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻨﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳّﺔ ﺭﺍﻗﻴﺔ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ، ﻳﺒﻘﻰ ﻟﻪ ﺭﻭﻧﻘﻪ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻛﻮﻥ ﺻﺎﺣﺒﺘﻪ ﻋﻤﻠﺖ ﺗﺤﺖ ﺍﻷﺿﻮﺍﺀ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﺸﻬﻮﺭﺓ ﺟﺪّﺍً ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻔﺎﺟﺄ ﻻﺣﻘﺎً ﺑﺄﻧّﻬﺎ ﺟﺎﺳﻮﺳﺔ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴّﺔ .

ﻭﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﺑﻘﻴﺔ ﺯﻣﻴﻼﺗﻬﺎ، ﻓﺈﻥّ “ ﺭﺍﺷﻴﻞ ﻟﻴﻔﻲ ” ﺃﻭ ﺭﺍﻗﻴﺔ، ﻛﺎﻧﺖ ﻳﻬﻮﺩﻳّﺔ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺔ ‏( ﺃﻭّﻝ ﻋﻤﻴﻠﺔ ﻣﺼﺮﻳّﺔ ‏) ، ﻓﺘﺤﻤّﺴﺖ ﻣﻦ ﺗﻠﻘﺎﺀ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻣﻊ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻴﻦ ﺇﻳﻤﺎﻧﺎً ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻮﻃﻦٍ ﻗﻮﻣﻲ ﻟﻠﻴﻬﻮﺩ، ﻟﺬﺍ ﺧﺎﻧﺖ ﻭﻃﻨﻬﺎ ﺍﻷﺻﻠﻲ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻟﺪﺕ ﻭﻋﻤﻠﺖ ﻓﻴﻪ ﻭﺣﺼﺪﺕ ﺷﻬﺮﺓً ﻻ ﺳﻴّﻤﺎ ﺧﻼﻝ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻓﻼﻡ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﺎﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﺎﺭﻛﺘﻪ ﺍﻟﺪﻳﻮ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ “ ﺣﻜﻴﻢ ﺭﻭﺣﺎﻧﻲ ﺣﻀﺮﺗﻚ 

ﺧﻼﻝ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﻭﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺠﺴّﺲ ﻋﻠﻰ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﻀﺒّﺎﻁ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳّﻴﻦ ﻭﺗﺠﻨّﺪ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﺳﺎﻋﺪﺕ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﺋﻼﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳّﺔ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳّﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺇﻟﻰ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺃﻥّ “ ﺭﺍﻗﻴﺔ ” ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﺰﻭّﺟﺔ ﻣﻦ ﻣﻬﻨﺪﺱ ﻣﺴﻠﻢ ﻳُﺪﻋﻰ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺣﻠﻤﻲ ﻟﻜﻨّﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺍﻳﺔٍ ﺑﻨﺸﺎﻃﻬﺎ ﺍﻟﺴﺮّﻱ ﺇﻻ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ 

ﻭﺧﻄّﻄﺖ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ “ ﺍﻟﻤﻮﺳﺎﺩ ” ﻹﻏﺘﻴﺎﻝ ﺃﻋﺰّ ﺻﺪﻳﻘﺔٍ ﻟﻬﺎ، ﻋﺎﻟﻤﺔ ﺍﻟﺬﺭﺓ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺳﻤﻴﺮﺓ ﻣﻮﺳﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 5291 ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺬﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ . ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻢّ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻌﻜﺲ ﺍﻟﺠﺎﺳﻮﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳّﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻳﺎﺕ، ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺃﻧّﻬﺎ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺑﻴﻨﻬﻦّ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻳﻬﻮﺩﻳﺔ ﻭﺇﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺍﻟﻬﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﺣﻴﺚ ﺗﺰﻭّﺟﺖ ﻣﻦ ﺿﺎﺑﻂٍ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺔ “ ﺗﻮﻣﺎﺱ ” ، ﻭﻓﺘﺤﺖ ﻣﺤﻠّﺎً ﻟﺒﻴﻊ ﺍﻟﺘﺤﻒ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻌﻮﺩ ﻭﺗﺴﻜﻦ ﺑﻴﻦ ﺗﻞ ﺃﺑﻴﺐ ﻭﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ، ﻭﻗﺪ ﺗﻮﻓﻴﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ .

ﺳﺤﺮ ﺳﻼﻣﺔ … ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻴّﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳّﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺪﻋﺘﻬﺎ ﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ

ﻗﺪ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﺤﺮ ﺳﻼﻣﺔ ﺁﺧﺮ ﺟﺎﺳﻮﺳﺔ ﻣﺼﺮﻳّﺔ ﺃﻭ ﻋﺮﺑﻴّﺔ، ﻟﻜﻨّﻬﺎ ﺁﺧﺮ ﻋﻤﻴﻠﺔ ﺗﻢّ ﺇﻛﺘﺸﺎﻓﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ .2014 ﻓﺎﻟﺼﺤﺎﻓﻴّﺔ ﺍﻟﺸﺎﺑﺔ ﻋﻤﻠﺖ ﻟﺴﻨﺘﻴْﻦ ﻓﻲ ﺟﺮﻳﺪﺓٍ ﻣﺤﻠﻴّﺔ ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﻮﻓﻮﻳﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺘﻌﺮّﻑ ﺇﻟﻰ ﺭﺟﻞٍ ﺇﻳﻄﺎﻟﻲ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺘﺠﺴّﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺸﺂﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻣﻦ ﺃﻧﺪﻳﺔ ﻭﻓﻨﺎﺩﻕ ﻭﻣﺼﺎﻧﻊ ﺣﺮﺑﻴّﺔ ﻭﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻬﻢ، ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺗﻜﺘﺐ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺑﺸﻜﻞٍ “ ﻣﺸﻔّﺮ ” ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻹﻳﻄﺎﻟﻴّﺔ ﺑﺤﺴﺐ ﻗﻮﻟﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﻣﻌﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻭﻗﻮﻋﻬﺎ ﺻﺪﻓﺔً ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻭﺷﺎﻳﺔ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﺍﻟﻤﻘﺮّﺑﻴﻦ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻚّ ﺑﺘﺤﺮّﻛﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﻳﺒﺔ .

ﻭﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻌﻬﺎ ﻟﺪﻯ ﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ، ﺃﺻﺮّﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻧّﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻢٍ ﺑﺄﻥّ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻹﻳﻄﺎﻟﻴّﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻨّﺪﺗﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻮﺳﺎﺩ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺗﻘﺮﻳﺮٍ ﻗﺮﺍﺑﺔ ﺍﻟـ 500 ﺟﻨﻴﻬﺎً .

“ ﺷﻮﻻ ﻛﻮﻫﻴﻦ …” ﻟﺆﻟﺆﺓ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺑﻴﺮﻭﺕ 

ﻣﻨﺬ ﺃﺷﻬﺮٍ ﻗﻠﻴﻠﺔ، ﺗﻮﻓّﻴﺖ ﺃﺷﻬﺮ ﺟﺎﺳﻮﺳﺔ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴّﺔ، ﺃﻻ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻠّﺒﻨﺎﻧﻴﺔ “ ﺷﻮﻻﻣﻴﺖ ﻛﻮﻫﻴﻦ ” ‏( 98 ﺳﻨﺔ ‏) ، ﻓﺘﻢّ ﺇﻓﺘﺘﺎﺡ ﺷﺎﺭﻉ ﺑﺈﺳﻤﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭﻗﺪ ﻛُﺮّﻣﺖ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﻣﺮﺍﺕ ﻋﺪّﺓ ﻧﻈﺮﺍً ﻟﺠﻬﻮﺩﻫﺎ ﻭﺧﺪﻣﺎﺗﻬﺎ ﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻞ .

ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻨﺎﺕ ﻭﺣﺘّﻰ ﺁﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻨﺎﺕ، ﻧﺸﻂ ﻭﺳﻂ ﺑﻴﺮﻭﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻀﺞّ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﺼﺨﻮﺑﺔ ﺑﺤﺮﻛﺔ ﺗﺠﺴّﺲٍ ﻣﺨﻴﻔﺔ . ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺒﻜﺎﺕ، ﻛﺎﻧﺖ ﺇﻣﺮﺃﺓ ﻟﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻳﻬﻮﺩﻳﺔ، ﺗﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴّﺔ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺑﻴﺮﻭﺕ ﺣﻴﺚ ﺟﻨّﺪﺕ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﻦّ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮّﺍﺩﺓ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﺤﻤﻴّﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎً “ ﻣﺎﻣﺎ ﻋﻔﺎﻑ ” ‏( ﺇﺳﻤﻬﺎ ﺑﺪﺭ ﺍﻟﺪﺍﻫﻮﻙ ‏) . ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺷﻮﻻ ﺑﻤﻔﺮﺩﻫﺎ، ﻓﻜﺎﻥ ﻣﻌﻬﺎ ﻣﻮﻇّﻔﻮﻥ ﻣﻦ ﻭﺯﺍﺭﺗﻲْ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﺃﻭﻗﻌﺖ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﻀﺒّﺎﻁ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴّﻴﻦ ﻓﻲ ﺷﺮﻛﻬﺎ ﺇﺫ ﺃﻏﺮﺗﻬﻢ ﺑﺎﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺍﺕ ﻭﺣﻔﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺷﺮﻁ ﺃﻥ ﻳﻌﻄﻮﻫﺎ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺕٍ ﻋﻦ ﺗﺤﺮّﻛﺎﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﻣﻨﻔﺬ ﻟﺘﻬﺮﻳﺐ ﻳﻬﻮﺩ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﻤﺘﺎﺧﻢ ﻟﻠﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴّﺔ .

ﻫﺬﺍ ﻭﻟﻢ ﺗﺪﺧﻞ “ ﺷﻮﻻ ” ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻹﻏﺘﻴﺎﻝ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻔﺠﻴﺮﺍﺕ، ﺑﻞ ﻛﺎﻥ ﻫﺪﻓﻬﺎ ﻓﻘﻂ ﺗﻬﺮﻳﺐ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻭﺃﻣﻮﺍﻟﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺇﺳﺮﺋﻴﻞ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﻌﻠﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳّﻴﻦ . ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺼﺪﻓﺔ، ﺇﻛﺘﺸﻒ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺭﺷﻴﺪ ﻛﺮﺍﻣﻲ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻨﺎﺕ، ﺃﻥّ ﻃﻮﺍﺑﻊ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺇﺧﺘﻔﺖ ﻣﻦ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﺗﻢّ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﻇّﻒ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﻮﺽ ﺍﻟﺬﻱ ﺇﺷﺘﻐﻞ ﻣﻊ “ ﻛﻮﻫﻴﻦ 

ﻭﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺷﺒﻜﺘﻬﺎ، ﺗﻢّ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﻣﺎ ﻳُﻌﺮﻑ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ، ﻛﺎﻥ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻣﺆﻟﻔﺎً ﻣﻦ 5 ﺿﺒّﺎﻁ ﻓﻘﻂ، ﺭﺍﻗﺒﻮﺍ ﺗﺤﺮّﻛﺎﺕ ﻛﻮﻫﻴﻦ ﻭﻟﻮﺣﻆ ﺃﻧّﻬﺎ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﺧﻄّﻴْﻦ ﻟﻬﺎﺗﻒ ﻭﻫﺬﺍ ﺃﻣﺮ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺘﺤﻴﻼً ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻘﺒﺔ . ﻓﺘﻢّ ﻭﺿﻊ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺑﺸﻜﻞٍ ﻣﻌﻜﻮﺱ ﻋﻠﻰ ﺳﻄﺢ ﻋﻤﺎﺭﺗﻬﺎ ﻭﺑﺪﺃ ﺭﺻﺪ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﺍﻟﺤﺎﺻﻞ ﻋﻨﺪﻫﺎ .

ﺑﻌﺪ ﺃﺷﻬﺮٍ ﻣﻦ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﻭﻣﻨﺰﻟﻬﺎ، ﺗﻢّ ﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺃﻧّﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻷﻓﻌﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻴّﺒﺖ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻠّﺒﻨﺎﻧﻲ، ﻭﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴّﺔ ﻧﻮﻋﻴﺔٍ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﺗﺤﺪﻳﺪﺍً، ﻋﻄﻠﺔ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ، ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻠّﻮﺍﺀ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺳﺎﻣﻲ ﺍﻟﺨﻄﻴﺐ ‏( ﻛﺎﻥ ﻣﻼﺯﻣﺎً ﺃﻭﻝ ‏) ﺑﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭ ﺑﺎﺋﻊ ﺯﻫﻮﺭ ﻣﺘﺠﻮّﻝ، ﻭﻋﺒﺮ ﺃﻏﻨﻴﺔ “ ﻳﺎ ﻭﺭﺩ ﻣﻴﻦ ﻳﺸﺘﺮﻳﻚ ” ﺃﻋﻄﻰ ﺇﺷﺎﺭﺓً ﺇﻟﻰ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺑﺄﻥّ ﻛﻮﻫﻴﻦ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻭﺣﺎﻥ ﻗﻄﺎﻓﻬﺎ ﻣﻦ ﺷﻘّﺘﻬﺎ .

ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺪﺍﻫﻤﺎﺕ ﺗﺤﺼﻞ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺓ ﺑﺤﻤﺪﻭﻥ ﻭﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻷﺷﺮﻓﻴﺔ ﺍﻟﺮﺍﻗﻴﺔ ﺑﺒﻴﺮﻭﺕ ﻭﺗﻢّ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ 3 ﻧﺴﺎﺀ ﺟﺎﺳﻮﺳﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﻳﻬﻮﺩﻳّﺎﺕ ﻭﺭﺟﻠﻴْﻦ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﺗﺤﺖ ﺇﻣﺮﺓ “ ﺷﻮﻻ .” ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1959 ، ﺻﺪﺭ ﺣﻜﻢ ﺑﺈﻋﺪﺍﻣﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻗﺘﻞ ﺫﺭﺍﻋﻬﺎ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﻮﺍﺿﺔ ﺑﺸﻜﻞٍ ﻏﺎﻣﺾ ﺩﺍﺧﻞ ﺳﺠﻨﻪ . ﺳﻨﺔ 1962 ، ﺗﻢّ ﺗﺒﺎﺩﻟﻬﺎ ﻣﻊ ﺃﺳﺮﻯ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ، ﻓﺴﻠّﻤﻬﺎ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﺇﻟﻰ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﺎﻗﻲ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺷﺒﻜﺘﻬﺎ ﺣﺼﻠﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ .

ﺣﺒﻴﺒﺔ ﺍﻟﺠﺎﺳﻮﺱ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻷﺧﻄﺮ … “ ﺭﻧﺪﺍ ” ﺑﺎﻋﺖ ﻭﻃﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻪ

ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﺮ ﺃﺑﺮﺯ ﺟﺎﺳﻮﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺗﺤﺪﻳﺪﺍً ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﺇﻳﻠﻲ ﻛﻮﻫﻴﻦ، ﺩﻭﻥ ﺍﻹﺗﻴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺫﻛﺮ ﺣﺒﻴﺒﺘﻪ ﺍﻟﺴﺮّﻳﺔ “ ﺭﻧﺪﺍ ” ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺎﻋﺪﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕٍ ﺳﺎﺧﻨﺔ ﺣﻴﻦ ﻭﺻﻮﻟﻪ ﻣﻦ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻗﺎﺩﻣﺎً ﻣﻦ ﻣﺼﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ .1962

ﺇﻳﻠﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﺮﺷّﺤﺎً ﻷﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻭﺯﻳﺮﺍً ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺃﻣﻴﻦ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺇﻧﺘﺤﻞ ﻟﺴﻨﻮﺍﺕٍ ﺷﺨﺼﻴّﺔ ﺭﺟﻞ ﺃﻋﻤﺎﻝٍ ﺛﺮﻱ ﻳُﺪﻋﻰ ﺃﻣﻴﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﻓﻴﻤﺎ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺳﻮﻯ ﺟﺎﺳﻮﺱ ﻋﻤﻞ ﺿﺪّ ﺑﻠﺪﻩ ﻣﺼﺮ، ﺛﻢّ ﺗﺪﺭّﺏ ﻓﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﺗﺠﺴّﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺇﻋﺪﺍﻣﻪ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﺮﺟﺔ ﺑﺪﻣﺸﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ .1965 ﻭﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺭﻓﺎﺗﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻄﻠﺒﺎً ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ .

ﻛﺎﻥ “ ﻛﻮﻫﻴﻦ ” ﻣﺘﺰﻭّﺟﺎً ﻭﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﺗﻘﻴﻢ ﺩﺍﺧﻞ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺣﻴﻦ ﺗﻌﺮّﻑ ﻋﻠﻰ ﻓﺘﺎﺓٍ ﺩﻣﺸﻘﻴّﺔ ﺗُﺪﻋﻰ “ ﺭﻧﺪﺍ ” ، ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺃﺣﺪً ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻛﺎﻣﻞ ﺇﺳﻤﻬﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﺃﻭ ﻣﻜﺎﻥ ﺗﻮﺍﺟﺪﻫﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﻮﺍﺭﻳﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻷﻧﻈﺎﺭ ﻟﺤﻈﺔ ﻭﻗﻮﻋﻪ ﻓﻲ ﺷﺮﻙ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ .

ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻌﺸﻴﻘﺔ ﺍﻟﺠﺎﺳﻮﺳﺔ ﻛﺎﻥ ﺇﺳﺘﺪﺭﺍﺝ ﺃﻛﺒﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻭﻣﻘﺎﺭﻋﺔ ﺍﻟﺨﻤﺮ ﻣﻌﻬﻢ ﻟﺘﺴﺤﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻜﺘﺒﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺃﻏﺎﻧﻲ ﺗﺮﺳﻠﻬﺎ ﺿﻤﻦ ﺧﻄﺎﺏ ﻏﺮﺍﻣﻲ ﺇﻟﻰ ﺣﺒﻴﺒﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﻬﻢ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﺷﻴﻔﺮﺍﺕ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘّﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺴﺒﻘﺎً .

“ ﺭﻧﺪﺍ ” ﺗﻜﺎﺩ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳّﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢّ ﺇﻛﺘﺸﺎﻑ ﺃﻧّﻬﺎ ﺟﺎﺳﻮﺳﺔ ﻭﻫﻨﺎﻟﻚ ﺃﻗﺎﻭﻳﻞ ﺗﻔﻴﺪ ﻋﻦ ﺗﺼﻔﻴﺘﻬﺎ ﻭﺇﺧﻔﺎﺀ ﺟﺜّﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳّﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﻗﻌﻮﺍ ﺿﺤﻴّﺘﻬﺎ .

ﺗﺠﺪﺭ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻧّﻪ ﻭﺭﺩﺕ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﻬﻨﺪﻳّﺔ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ ‏( 1962 ‏) ، ﺣﻮﻝ ﻭﺟﻮﺩ ﺗﺸﻮﻳﺶٍ ﻋﻠﻰ ﺑﺜّﻬﺎ ﺍﻟﻼﺳﻠﻜﻲ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻓﻊ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺣﻴﻨﺬﺍﻙ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺃﺣﻤﺪ ﺳﻮﻳﺪﺍﻧﻲ، ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ “ ﺑﺎﻟﺴﻮﻓﻴﻴﺖ ” ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺯﻭّﺩﻭﻩ ﺑﺮﺍﺷﺪﺍﺕ ﺣﺴﺎﺳﺔ ﺗﻤﻜّﻨﺖ ﻣﻦ ﺗﺘﺒّﻊ ﻭﺗﺤﺪﻳﺪ ﺇﺷﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺒﺚ ﺍﻟﻼﺳﻠﻜﻲ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻟﺔ .

ﻭﺗﻮﻟّﻰ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺳﻮﻳﺪﺍﻧﻲ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻋﻤﻠﻴّﺔ ﻣﺪﺍﻫﻤﺔ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺷﻞّ ﺣﺮﻛﺔ ﻛﻮﻫﻴﻦ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﺧﻮﻓﺎَ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺇﻗﺪﺍﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺴﻢ 

اوقات الشام

اترك رد