اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

سباق عسكري باتجاه ” ادلب ” و القيادة العسكرية تكلف قائداً لهذه العملية .. التفاصيل

0

اشارت مواقع إعلامية إلى تواجد عسكري مكثف للجيش السوري والقوات الرديفة بريف حلب الجنوبي، تمهيدا للسيطرة على مطار أبو الظهور، بعد أنباء عن توجه تركي للسيطرة على المطارات بريف إدلب.

وأشارت دائرة الإعلام الحربي السوري اليوم، إلى بدء عملية عسكرية باتجاه محافظة إدلب، تنفيذا لاتفاقات أستانا 6 والتي تقضي في مرحلتها الأولى، بشطر المحافظة بالكامل إلى قسمين، وفتح طريق حلب حماة، وتطهير كل المحور الغربي من محافظة حلب.

و كلفت وزارة الدفاع السورية، اللواء محمد خضور، بشكل مؤقت لقيادة “معركة أبو الظهور”، التي بدأتها قوات الجيش السوري من ريف حماة الشرقي قبل أيام.

وفي بيان نشره إعلاميون ومراسلون حربيون سوريون اليوم، الجمعة 27 تشرين الأول، عين خضور الذي يرأس “الفيلق الثالث” قائدًا للمعركة، بموجب قرار وقع عليه وزير الدفاع، فهد جاسم الفريج.
وحشدت القوات السورية قواتها في الأيام الماضية شرقي حماة، وبدأت التحرك من جهة منطقة أثريا بعد تجاوز المناطق التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وقالت إنها تقدمت بعمق 15 كيلومترًا في المنطقة.

ووفق البيان المرفقة صورته فعلى القوات سواء كانت عسكرية أو رديفة، على الالتزام بتنفيذ أوامر وتعليمات اللواء خضور “حتى انتهاء المهمة القتالية والتي تحددها القيادة العامة”.

يتزامن ذلك مع بدء الجيش بالتحرك من محور أثريا – وادي العذيب شرق مدينة حماة وسيطرته على قرية الجب الأبيض.

من جهة أخرى أشارت مواقع إعلامية نقلا عن مصادر ميدانية، إلى أن وحدات الجيش والقوات الرديفة لها، عززت تواجدها خلال الساعات الماضية، في ريف حماة الشمالي الشرقي، وريفي حلب الجنوبي والشرقي، قرب مطار أبو الظهور العسكري.

كما أن الجيش قام عن طريق الطائرات المسيرة باستطلاع المنطقة، في إشارة وبحسب المصادر إلى أن كل الاحتمالات العسكرية واردة، وأن من بين الأهداف فتح الطريق إلى بلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب، وكذلك الوصول إلى مطار أبو الظهور العسكري لبسط السيطرة عليه.

تقدم الجيش السوري في تلك المنطقة سبقه حشد عسكري تركي في ريف إدلب، في مسعى لإقامة قواعد عسكرية تابعة للجيش التركي، للقيام بمهام مراقبة تطبيق وقف إطلاق النار، أو خفض التصعيد بموجب اتفاقات أستانا.

وأشارت المواقع إلى أن تركيا تسعى للسيطرة على المطارات في تلك المنطقة، بالاتفاق مع فصائل مسلحة كهيئة تحرير الشام، المصنفة جماعة إرهابية، في ريف إدلب.

من جهة أخرى، أكدت مصادر في المعارضة السورية وتقارير تركية، أن مسؤولين في الجيش التركي، تفقدوا مطاري أبو الظهور وتفتناز في الآونة الأخيرة، تمهيدا لإنشاء قاعدة عسكرية فيهما.

وردا على التحرك التركي في إدلب، طالبت الخارجية السورية الأربعاء أنقرة، بسحب قواتها من المحافظة، واحترام ما تم التوصل إليه في مفاوضات أستانا.

وشدد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد من طهران، بعد اجتماعه مع مستشار المرشد الأعلى الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، على ضرورة أن تحترم أنقرة مخرجات أستانا، مطالبا إياها بـ”سحب الجيش التركي المحتل من إدلب”.

المصدر: وكالات

اترك رد