اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

في ” حلب ” غرامات مالية لمن يرمي الاوساخ بغير موعدها

0

قام مجلس مدينة حلب بتذكير المواطنين بمواعيد رمي الأوساخ التي كانت متبعة سابقاً، عبر منشور تنموي بدأ بتوزيعه على الأهالي، تحت مسمى حملة “النظافة ثقافة”، مع التشديد على بدء تطبيق غرامات بحق المخالفين

وجاء في المنشور الذي حصل تلفزيون الخبر على نسخة “ضرورة التقيد بموعد رمي القمامة من الساعة التاسعة مساءاً وحتى الساعة السادسة صباحاً”.

واستذكر المنشور المخالفات وعقوباتها التي ستطبق على من يرمي النفايات بجميع أنواعها في غير الأماكن المخصصة والأوقات المحددة بغرامة مالية قدرها 800 ليرة سورية”.

وأوضح المنشور أن “غرامة رمي القمامة دون استخدام أكياس محكمة الإغلاق هي 1000 ليرة سورية، ورمي النفايات بأنواعها من النوافذ والشرفات بـ 1000 ليرة سورية أيضاً”.

وبلغت غرامة “نقل الحاويات من مواقعها المحددة 3000 ليرة سورية، وغرامة نبش النفايات في الحاويات وسلل المهملات 3000 ليرة سورية، وإلقاء مخلفات الأشجار والحدائق 300 ليرة سورية”.

أما غرامة رمي أو حرق الإطارات المستعملة في حاويات النفايات فغرامتها 3000 ليرة سورية، ورمي مخلفات المشروبات والمأكولات وما شابه على الطرقات والأماكن العامة 800 ليرة سورية”.

بالإضافة إلى أنه “تم تحديد مخالفة رمي مخلفات المنازل والمحلات التجارية والمواد المشتعلة في السلل المعلقة بـ 800 ليرة سورية، وإلقاء الأوراق والفضلات وأعقاب السجائر في الطرقات والشوارع والأرصفة والساحات والحدائق بـ 400 ليرة سورية”.
وأوضح مدير النظافة في مجلس مدينة حلب يحيى ضو لتلفزيون الخبر أن “الحملة هدفها الإبقاء على نظافة المدينة والتعاون بين الأهالي ومجلس المدينة على تنظيم موضوع النفايات وترحيلها”.
ودعا ضو المواطنين “للتقيد بالتعليمات وأوقات رمي القمامة”، مشيراً إلى أن “المدينة في النهاية هي مدينتنا ونظافتها تعنينا جميعاً”.

وبين ضو أن “لا ضرر بالتقيد بأوقات رمي القمامة، فهذا الأمر يريح كلاً من المواطن وعمال البلدية الذين يقومون بترحيل النفايات من منطقة لتعود الحاويات بعد ساعة للامتلاء”.

وأضاف: “بالتزام المواطن فإن عملية الترحيل ستصبح أشمل، فعوضاً عن تكدس القمامة طيلة اليوم، يتم تجميعها من التاسعة مساءً للسادسة صباحاً وترحل بدفعة واحدة”.

ولفت ضو إلى أن “نظافة حلب يحتاج لوعي وتعاون الجميع”، لافتاً إلى أن “الحرب سببت العديد من المشاكل لنا وخصوصاً في الكادر اللازم، فمن 2900 عامل نظافة لدينا حالياً 900 فقط”.

وتابع: “بعض هؤلاء العمال مفروزين لجهات رسمية، والعمال الفعليين على الأرض هم حوالي 630 عامل، ونحن بحاجة لـ 2000 عامل نظافة على الأقل من أجل تغطية كافة المدينة، أفلا نستحق بعض التعاون والمبادرة الشخصية من أجل الحفاظ على نظافة مدينتنا”.

يذكر أنه قبل الحرب التي تشهدها البلاد كانت تعليمات ومواعيد رمي القمامة والمخالفات المذكورة موجودة وفعالة في مدينة حلب، كما أن التقيد بها من قبل الأهالي كان موجوداً أيضاً وبشكل كبير.

تلفزيون الخبر

اترك رد