اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

باب” مقفل في جامعة حلب … لم يستطيع خمس عمداء ورئيس الجامعة فتحه ! وهذه هي القصة الكاملة !

0

يكاد لا يمل طلاب الكليات الهندسية في جامعة حلب من الحديث في موضوع فتح الباب المؤدي إلى كلياتهم الواقع في ساحة الجامعة .

قصة هذا الباب تعود إلى بداية الازمة في مدينة حلب..حيث تم اغلاقه لاسباب امنية مثلما تم اغلاق العديد من الشوارع والمفارق في المدينة كونه يقع في ساحة الجامعة .

هذا الباب يعتبر المدخل الرئيسي لكل من طلاب كلية الهندسة الكهربائية والالكترونية و كلية الهندسة التقنية وكلية الهندسة المدنية وكلية الشريعة و جميع المعاهد الهندسية في جامعة حلب . بعد اغلاق هذا الباب تم فتح باب آخر بعد دوار (ابو ريشة ) وبذلك أجبر آلاف الطلاب والطالبات وجميع الموظفين للالتفاف مسافة كبيرة تستغرق وقت وجهد للوصول إلى كلياتهم ومعاهدهم على الرغم من كون المسافة بينهم وبين الكلية لا تكاد تتجاوز بضع خطوات لولا اغلاقه .

عجز كامل وتصريحات اعلامية فقط ..

تواصل الطلاب والموظفين مع عمداء كلياتهم ليصل الامر إلى رئيس الجامعة (كما يتناقل بين اوساطهم)لاعادة افتتاح هذا ” الباب العجيب ” بعد ان عاد الامن والامان لمدينة حلب ولاسيما تم اعادة فتح العديد من الشوارع ويكاد لم يتبقى اي منها مغلق إلى الآن . لكن يقول معظم الطلاب أنهم تلقوا وعودا، دائما كانت تنتهي إلى ( اللاشيء ) ولا يتم فتح هذا الباب الذي يخدّم آلاف الطلبة والموظفين .. وذلك بحجة عدم وجود حراس ليقفوا على الباب ..وهو الامر الذي يرفضه العقل والمنطق !!

ازداد الطين بلة !
بعد أن تم تغيير خط السرافيس ومنعها من المرور بدوار ( عمر أبو ريشة ) بحيث أصبح مرورها حصرا من نزلة الجامعة ! زاد عدد المتضررين من اغلاق هذا الباب فبات عليهم النزول في ساحة الجامعة ومن ثم السير إلى المدخل المفتوح بعد دوار أبو ريشة . بينما المسافة الحقيقية لا تتجاوز بضع خطوات !
مصدر خاص في الجامعة يوضح لموقع فضاء حلب ! ضعف واهمال ..والابتعاد عن سماع هموم الطلاب
قام احد المصادر بالتوضيح لنا بشرط عدم ذكر اسمه .. وقد قال أن السبب الرئيسي هو ضعف واهمال في اتخاد القرارات من قبل ادارة الجامعة ولربما جهات اخرى حيث تكرر هذا المطلب بشكل كبير لكن لا احد يريد أن يعمل على حله .. والحجة دوما أن لا عدد موظفين كافي ليتم فرزهم إلى هذا الباب .
لكن فعليا يوجد الكثير من الموظفين بعقود موسمية ويجلسون في منازلهم ويقبضون رواتبهم .. وبالاساس تم توظيفهم من باب (( الواسطة والمنفعة )) !! لا ليكونوا في عمل حقيقي .
الحل موجود لكن لا احد يريد العمل به !!

اقتراح تم تداوله كثيرا لكن لا أحد يعلم ما هي اسباب عدم العمل فيه .. حيث تم طرح أن تقوم كل كلية من الكليات الستة ( التي يستفيد طلابها وموظفيها من فتح هذا الباب ) بفرز حارس من موظفيها الحراس ليوم واحد في الاسبوع بحيث يتم تغطية كل ايام الاسبوع دون أي ضرر لاي كلية من الكليات او انقاص عدد العاملين فيها .

بدورنا في موقع فضاء حلب نضع هذا الامر برسم المسؤولين في الجامعة والحزب متمنين منهم حل هذا الامر بالسرعة القصوى.. ونؤكد ان الكثير من التفاصيل وردتنا بهذا الخصوص فضلنا عدم ذكرها حالياً منعا للاطالة .

اترك رد