اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

الكشف عن جريمة مقتل مدير المدرسة و تفاصيل كاملة للجريمة

0

سميح أبو عاصي التي تمت في بستانه الكائن بقرية مياماس في الريف الجنوبي الشرقي لمحافظة السويداء، استطاع عدد كبير من شبان القرية كشف من قام بعملية القتل من خلال المراقبة الدقيقة لعدد من المشتبه بهم، وأصحاب السوابق.

بالمقابل فإن جميع عائلات القرية بما فيها عائلات المجرمين اجتمعوا يوم الأحد مع النائب العام للمطالبة بإعدام القتلة بأسرع وقت ممكن، حيث طمأن النائب العام الأهالي أن التحقيقات تسير بسرعة، والحكم العادل سيصدر قريباً.

صاحبة الجلالة حصلت على التفاصيل الكاملة للجريمة التي تمت مساء التاسع والعشرين من شهر أيلول بحق المربي سميح أبو عاصي، والتي تركت غصة كبيرة لما وصلت إليه الأوضاع الأمنية في السويداء.

وأكد شقيق المغدور شبلي أن شقيقه ترك مناسبة عائلية بعد الساعة السابعة والنصف من مساء 29 أيلول لكي يذهب إلى بستانه الذي تعرض مرتين للسرقة، فمر على منزله وركب دراجته النارية وسار باتجاه البساتين، وعندما اقترب من بستانه شعر بحركة غريبة فيه، فركن الدراجة بعيداً عن البستان وسار بشكل طبيعي إلى مدخله. في هذه الأثناء سمع اللصوص صوت الدراجة النارية، فركبوا سيارتهم وحاولوا الخروج من البستان سريعاً، حيث اصطدموا عند المدخل بالمغدور، فقام السائق ماهر سالم كيوان بإطلاق النار من بندقية (بمباكشن) على صدر أبو عاصي من مسافة قدرها الطبيب الشرعي بثلاثين سم، وبعد سقوط المغدور مضرجاً بدمه، نزل القاتل وابنا أخته من السيارة حيث قام مجدي فليحان بإطلاق رصاصتين على جسد المغدور من مسافة قصيرة ليتأكدوا من موته، ويغادروا البستان مطمئنين.

عادت زوجة المغدور وولديه الصغيرين (10 – 8) سنوات من المناسبة وكل اعتقادها أن زوجها في البيت، وعندما لم تجده اتصلت به فرن هاتفه في المنزل، فأيقنت أنه حول البيت كونه يعمل مزارعاً، ونامت، لتستيقظ في الساعة الثالثة فجراً، حيث قامت بطلب شقيقه الأكبر شبلي الذي بدأ رحلة البحث في الأماكن التي يتردد عليها شقيقه، واكتشف أن سائق باص الروضة التي يمتلكها المغدور كان قد اتفق معه على الذهاب سوية إلى البستان ولكنه لم يأتي، فذهبوا ووجدوا المغدور سابحاً في دمه أمام مدخل بستان العنب.

وقبل موقف العزاء لاحظ أحد جيران القاتل أن سيارته فيها عدداً من أقفاص العنب، وعندما سأله عن مصدرها أجاب أنها من سوق الحسبة في مدينة السويداء. وقد لاحظ عدد من الأهالي أن مجدي فليحان (القاتل الثاني) قد جاء مرتين إلى موقف العزاء للسؤال عن المختار من أجل ختم وثيقة متعلقة بالسفر إلى لبنان.

واجتمع شباب العائلات وقرروا مراقبة كل أصحاب السوابق واللصوص مراقبة دقيقة على مدار الساعة، وشكلوا جماعات مهمتها عدم ترك القضية قبل أن تقع أي فتنة بين الأهالي الذين منعوا كل أشكال التهريب والخروج عن القانون طوال فترة الأزمة.. حيث لاحظوا أن حركة ماهر وابن أخته غير طبيعية، وقرروا اللجوء لقاضي التحقيق يامن جهجاه الذي طلب منهم إعطاء الأسماء للأمن الجنائي من أجل جلبهم، فاتفق الشبان مع فرع الأمن الجنائي للقبض على المشتبه بهم، حيث خرج ما يقارب 40 شاباً على شكل مجموعات لمحاصرة بيت القاتل ماهر كيون، وألقوا القبض عليه، وعلى ابنا أخته، ووضعوه في سيارة الشرطة التي كانت كامنة بالقرب منهم.

وبحسب مصدر في فرع الأمن الجنائي فإن المجرمين الثلاثة اعترفوا طوال خمسة أيام بعدد كبير من السرقات، ولم يعترفوا بجريمة القتل، ولكن قطعة خشبية من بندقية ماهر كيوان كانت قد كسرت أثناء إطلاقه النار على المغدور وهو في السيارة، حيث وجدت بصمات المتهم عليها فاعترف بالتفاصيل الكاملة للحادثة.

ويطالب الأهالي بما فيهم عائلات المجرمين بإيقاع أقصى درجات العقوبة عليهم وهو الإعدام شنقاً لكي يكونوا عبرة لغيرهم، وهي مطالب وضعتها جميع عائلات قرية مياماس بين يدي النائب العام في السويداء القاضي أسعد سياف.

المصدر : صاحبة الجلالة

اترك رد