الرئيس الأسد: انا لم اكن لأبقى رئيساً بدون تأييد الشعب 

0

​ﻧﻔﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ ﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﺑﻘﺘﻞ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ، ﻣﻮﺿﺤﺎ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﻔﻨﺪﻩ ﺑﻮﺿﻮﺡ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﻘﻴﺎﺩﺗﻪ .
ﻭﺷﺪﺩ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﺳﺪ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺇﻟﻰ ﻗﻨﺎﺓ ” ﺗﻲ ﻓﻲ “2- ﺍﻟﺪﻧﻤﺎﺭﻛﻴﺔ، ﻧﺸﺮ ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ 6 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ / ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺔ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ” ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ ” ، ﺷﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻨﻜﺮ ﺃﻱ ﺧﻄﺄ ﻗﺪ ﻳﺮﺗﻜﺒﻪ ﺷﺨﺺ ﻣﺎ ، ﻷﻥ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺗﺮﺗﻜﺐ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺣﺮﺏ .


ﻭﺍﺳﺘﻄﺮﺩ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻗﺎﺋﻼ : ” ﺃﻧﺎ ﻭﺍﻗﻌﻲ ﺟﺪﺍ، ﻟﻜﻦ ﺍﻹﺻﺮﺍﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻫﺪﻓﻨﺎ ﻛﺤﻜﻮﻣﺔ ﻳﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﺍﻗﺘﺮﺍﻑ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ، ﻭﺃﻧﻨﺎ ﻧﻌﻄﻲ ﺃﻭﺍﻣﺮ ﺑﻘﺼﻒ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﻗﺘﻞ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ، ﻟﻴﺲ ﺻﺤﻴﺤﺎ .”

ﻭﺃﺿﺎﻑ ” : ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺎ ﻧﺘﻌﺮﺽ ﻟﺤﻤﻠﺔ ﺃﻛﺎﺫﻳﺐ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻓﺈﻥ ﻣﻮﺍﻓﻘﺘﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻛﺎﺫﻳﺐ ﻭﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺣﻘﺎﺋﻖ ﻻ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻨﻲ ﺷﺨﺼﺎ ﺫﺍ ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺔ، ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺼﺪﺍﻗﻴﺔ ﺃﻥ ﺃﻗﻮﻝ ” ﻧﻌﻢ ﺃﻧﺖ ﻣﺤﻖ ..”

ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺍﻷﺳﺪ ﺃﻧﻪ ﻟﻮ ﺃﻗﺪﻣﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻗﺘﺮﺍﻑ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ، ﻷﺿﺮ ﺫﻟﻚ ﺑﻤﺼﺎﻟﺢ ﺩﻣﺸﻖ ﻧﻔﺴﻬﺎ، ” ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻭﺿﻌﻨﺎ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﺟﺎﻧﺒﺎ .”

ﻭﺗﺴﺎﺀﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ : ” ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺎ .. ﻧﺮﺗﻜﺐ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻈﺎﻋﺎﺕ .. ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﺑﻘﻰ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﺑﻌﺪ ﺣﻮﺍﻟﻲ 6 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ؟ ﻟﺴﺖ ﺳﻮﺑﺮﻣﺎﻥ، ﻭﻟﻮ ﻟﻢ ﺃﺗﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﺘﺄﻳﻴﺪ ﻟﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﻫﻨﺎ .”

ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻷﺳﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﻈﻰ ﺑﻪ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻔﻨﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺰﺍﻋﻢ ﺣﻮﻝ ﺗﻮﺭﻁ ﺩﻣﺸﻖ ﻓﻲ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺣﺮﺏ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ، ﻣﻀﻴﻔﺎ : ” ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺼﻠﺔ، ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ .”

ﺍﻷﺳﺪ : ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺗﻐﻴﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﺮﻳﻄﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ

ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ، ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺃﻥ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺗﻐﻴﺐ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ ﻋﻦ ﺧﺮﻳﻄﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﻏﺰﻭ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2003 ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ، ﻣﻀﻴﻔﺎ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻳُﻔﺴﺮ ﺑﺎﺗﺒﺎﻉ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﻧﻬﺞ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻭﻋﺪﻡ ﻗﺪﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﻣﺴﻠﻚ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻣﺴﺘﻘﻞ .

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻷﺳﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻋﺪﻭﺍ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﻓﺮﻕ ﻛﺒﻴﺮ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻬﺠﻬﺎ ﺣﻜﻮﻣﺎﺗﻬﺎ .

ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ : ﺻﻔﺤﺔ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ ” + ﺳﺎﻧﺎ “

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.