اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

جريمة شرف تهز حلب .. خان زوجته مع شقيقتها و هذا ما فعلته به

0

نقلاً عن هاشتاغ سيريا


​كل الطرق سدت في وجهها فلم تجد وسيلة للحصول على سكن في المدينة الجامعية بحلب الا وفعلتها وكلها باءت بالفشل وهي المصرة على التحصيل الجامعي، فقريتها بريف حلب بالكاد تكون هناك فتاة قد وصلت الى الصف ” السادس ” فلم تجد سبيلا الا ان تقيم في مدينة حلب عند شقيقتها المتزوجة من ” فادي ” الميكانيكي..



استطاع فادي، أن يتوفق فيما فشل فيه باقي أبناء قريته ، فرغم أنه لم يذهب بعيداً في دراسته، حيث انقطع عنها مبكرا، إلا أنه عوضها بنجاحه في أمور تعلم صيانة السيارات واصلاحها في حي الراموسة، فأصبح له شأن كبير في محيط عائلته، وأصبح ذا مال وعقارات، وهو ما دفعه إلى الزواج مبكرا، حيث أنجب ثلاثة أبناء، كبروا في حضنه ومعه.


كيف بدأت قصة خيانته لزوجته مع شقيقتها


كباقي الأسر يعيش ” فادي ” مع زوجته التي تتكفل بتربية أبنائه وأمور البيت الداخلية، إلى اليوم الذي أجبرت الظروف شقيقة زوجته فتاة التي لم تقفل العشرين ، لتلجأ لمنزل أختها زوجة فادي، وكانت تقيم قرابة الاسبوع، قبل أن تقفل عائدة إلى بيت أهلها في القرية .



عيون زائغة كان لفادي ، الذي استغل اقامة شقيقة زوجته التي تدعى “هند ” عندهم ، فوسوس له شيطانه بالتقرب منها وإقامة علاقة غرامية معها وشجعه في ذلك ، تصرفات” هند ” التي كانت في البداية تتعامل معه بحسن نية، بحكم أنه زوج لأختها، إلا أن الأمور سرعان ما تطورت .



“هند ” كانت في البداية تجدها لعبة مسلية، قبل أن تجد نفسها منساقة إليه، دون أن تدري كيف وقع ذلك، حيث بدأت تداوم على الإقامة عند أختها وبدأت تقضي اسابيع أطول دون ان تذهب لبيت أهلها في القرية مما تعودت عليه، وكان هو يشعر بميلها إليه من خلال معاملتها له، وهو ما دفعه إلى التفكير في حل يجعلها قريبة منه، فاقترح على زوجته استضافة شقيقتها والإبقاء عليها لتعينها في اعمال البيت دون الذهاب للقرية عند اهلها ففرحت زوجته ووجدت الاقتراح ممتعا وممكنا، فمن جهة ستكون أختها قريبة جامعتها في كلية الحقوق ومن جهة أخرى تعينها في اعمال البيت وتخفف عنها أعباءه وتساعدها في تربية الأبناء ومتطلباتهم من غسيل وطبخ وغيره .


علاقة آثمة


لم تمانع شقيقة زوجة فادي في الاستقرار معها، بل استحلت الاقتراح ورحبت به، ووعدت أختها بالوقوف إلى جانبها، ولكنها في قرارة نفسها، كانت تفكر في أشياء أخرى، وهو نفس ما كان فادي يفكر فيه.


استقرت “هند” عند أختها وبدأت تمارس حياتها بشكل طبيعي، وكان فادي يحاول الانفراد بها وفتح قنوات التواصل والتقارب الذي كان يخطط له، ولكنه وجد صعوبة لكون زوجته لم تكن تترك فرصة له لتطبيق مخططه، كانت تقيم مع أختها وكانت تصحبها معها أينما ذهبت، حتى لقضاء بعض أغراضها الشخصية أو لزيارة بعض معارفها .



لم تكن زوجته تهتم به ولم تكن من ذلك النوع الذي يقيم حصاراً على الزوج، كانت تعتبره زوجاً مخلصاً، وزوجاً يعرف ما بينه وبين ربه، ولم تكن تفكر أبدا فيما يمكن أن يقع بينه وبين أختها، والتي كانت تعرف ما يريد وتعلم أنه هو الذي اقترح على أختها البقاء معها ليس لمساعدتها ولكن من أجله هو، وكانت تتمنع وتتفادى الالتقاء به على انفراد، إلى أن أحست وعلمت انه أصبح طيعا ومستعدا لفعل ما تطلبه منه…



وفي ليلة من الليالي، وحين أوت زوجته مبكرا إلى فراشها من فرط التعب الذي عانته ذلك اليوم، وفي الوقت الذي التحقت فيه ” هند” بغرفتها، انسحب ” فادي ” بهدوء وتوجه إلى غرفة ” هند ” وحاول التقرب منها والتحرش بها ، حاولت “هند ” التملص منه ، ولكنه أحكم قبضته عليها ، مانعت وتمنعت لكنها استسلمت في نهاية الأمر .



مرت الليلة الأولى في هدوء دون أن تعلم زوجة ” فادي ” سر ما وقع بين زوجها وأقرب المقربات إليها، وتلتها ليال أخر، وتوطدت العلاقة وزادت من حميمية اللقاءات في غفلة من الزوجة .


كشف المستور


ظل فادي يداوم على الاختلاء بــ ” هند ” ، ولم يدر كيف فض بكارتها، وهو ما جعله يتشبث بها، حيث أصبح السبيل سهلا لاستغلالها كلما رغب ، وظلت هي تلبي طلباته ولم تعد تمانع في لقائه، بل أصبحت تنتظر قدومه، وكأنها كانت تنوب عن أختها بتوجيه منها، وفي غفلة منهما وجدت ” هند ” نفسها حاملا .


نزل الخبر عليها كالصاعقة ونزل على ” فادي ” كقطعة ثلج عطلت تفكيره، وجعلته يتريث قبل اتخاذ أي قرار لحل المسألة بل المشكلة التي لم تكن في الحسبان..


وبعد فراق دام أكثر من أسبوع، عاد إليها ليقترح عليها حلا، ظن أنه سيكون ناجعا لتخليصهما من ورطة لم تكن لهما في البال، وطلب منها بعد اتفاق مسبق، أن تقبل بالذهاب إلى عيادة احد أطباء النسائية الذي من أجل إجراء عملية إنزال للجنين .


وأسر إلى أختها بأنه وجد عملا لــ ” هند ” عند احد المحامين من اجل ان التدريب على مهنة المحاماة ، ففرحت ورحبت بالفكرة دون أن تعلم بفداحة ما وقع بينهما..


انتقلت هند إلى وسط المدينة المزدحمة بكل شيء من خير وشر واستأجر لها منزلا وظل يزورها وظل على علاقة معها، حيث كان يهيئ لأمر لم تكن تعلمه، وبدأ يقلل من زياراته لها وروج لزوجته، أن أختها على علاقة برجل ما وأن أخبارا سمعها من محيطها، أكدت له صدق ما يروج، وانقطع عنها، ولم يعد يزورها وحتى إن زارها، كان يتحاشى ممارسة ما كانا يمارسانه قبل الحمل، وفهمت خطته وصارحته بتخوفاتها، وهو ما جعله يعبر عن سوء نيته، حيث نفض يديه من المشكلة.


اسودت الدنيا فيعيني هند واعتبرت ما قام به زوج أختها خيانة كبرى، لا يجب السكوت عنها، وعليها وعلى أعدائها تقع الواقعة وتوجهت إلى اقرب مخفر للشرطة ونظمت ضبطاً بحق زوج شقيقتها واتهمته بفض بكارتها والتسبب في حملها.




لم يكن فادي يظن أن هند بمقدورها الذهاب بعيدا إلى هذا الحد، حيث فوجئ برجال الشرطة يدقون بابه ويطلبون مرافقته لهم إلى المخفر، صعق لما قرأ الضابط عليه شكوى هند ، ورغم أنه نفى المنسوب إليه، وادعى أنها كانت تغيب كثيرا عن منزل شقيقتها وأنها كانت تعرف رجالا غيره، إلا أن المواجهة التي أقامها رجال الشرطة بينه وبينها جعلته ينهار ويعترف بفعلته الشنيعة، والتي عصفت بأسرته وجعلت زوجته تستفيق من الغفلة التي كانت تعيشها، بصدمة كبيرة لم تكن في البال، ولطمت وجهها، فالجاني زوجها والضحية الخائنة أختها، ولم تجد بداً من التنازل عن متابعته بالخيانة الزوجية ولكن النيابة العامة تابعته بجنايتي الاغتصاب وهتك عرض أنثى عنفا والناتج عنه حمل..


المصدر : هاشتاغ سيريا 

اترك رد