اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

سيرونكس تنتج شاشة بمواصفات عالية والبيع تقسيطاً..إليكم التفاصيل

0

استطاعت الشركة العامة للصناعات الإلكترونية “سيرونيكس” الحفاظ على وجودها كمكوّن أساسي في الخريطة الإنتاجية، وإثبات أنها رقم صعب أمام تحدّيات ليست بالسهلة، وخاصة أنها على مقربة من المناطق الساخنة.

فلم يثنِها نقص العمالة، وتراجع حصتها السوقية نتيجة منافسة شركات القطاع الخاص، ولا حتى صعوبة تأمين المواد الأولية، عن حسم إدارتها لقرار البقاء واستمرار الإنتاج، ليس هذا فحسب، بل إنها استجمعت قواها لمواكبة التطور المتلاحق في صناعة التقنيات، إذ بيّن مدير عام الشركة زهير حسن أن الخبرات الموجودة حالياً استطاعت أن تنتج منذ بداية العام حتى نهاية الشهر الثامن 3500 شاشة تلفزيونية بمختلف الأشكال والأحجام وبأسعار منافسة، موضحاً أن سعر مبيع شاشة نوع “LED” قياس 32 يبلغ 132500 ليرة، وسعر القياس 43 يبلغ 235000 ليرة، معتبراً أن بدء إنتاج الشركة لهذه الشاشات شكّل المفصل الأساسي لعودة ألقها.

وانطلاقاً من التوجهات الحكومية لملامسة احتياجات المواطنين قامت الشركة باتخاذ قرار البيع التقسيط للعاملين في الدولة، بحيث يتمكن ذوي الدخل المحدود من اقتناء هذه الشاشات كون سيرونكس تتمتع بسمعة جيدة لدى جميع الأسر السورية، حيث يكاد لا يخلو منزل في البلاد من منتج سيرونكس.
حيث جاء التقسيط وفق الآتي:
شاشة قياس 32 بوصة الدفعة الأولى 13500 ليرة والقسط الشهري 6700 ليرة ومدة التقسيط 20 شهراً.
شاشة قياس 43 بوصة الدفعة الأولى 35 ألفاً والقسط الشهري 9500 ليرة لمدة 24 شهراً.
وحول المقترح المقدّم من الشركة للحكومة عبر وزارة الصناعة بخصوص دراسة جدوى إنشاء مشروع نقل تقانة تصنيع العدادات الكهربائية الذكية “المنزلية أو الصناعية”، وبناء منظومة أتمتة وتحكم لتحصيل وحساب الاستهلاك الكهربائي، وكشف الاستجرار غير المشروع، أوضح حسن أنه لا يزال قيد المناقشة من وزارات الصناعة والكهرباء والاتصالات، مشيراً إلى أن لهذا المشروع جدوى اقتصادية كبيرة ويعود بريع مالي لجميع الأطراف، مؤكداً في هذا السياق أنه لابد من تحديد المنتجات الصناعية ذات المردود الاقتصادي والاستراتيجي، وحصر متطلبات الإعمار الصناعي وتأهيل البنى التحتية للمؤسسات الإنتاجية لدى القطاع العام، وضرورة وضع الخطط الزمنية للتنفيذ وتأمين التمويل اللازم، إلى جانب تأمين الحماية للمنتجات الوطنية.
مشيراً إلى أن عدد العمال تناقص إلى النصف حسب الملاك العددي للشركة البالغ 690 عاملاً، كما أن بعض الآلات بحاجة إلى إصلاح وصيانة وتطوير، وتعمل الشركة على تحسين فرص الحصول على عملاء جدد وأسواق خارجية وزيادة المبيعات لعملاء الشركة الحاليين.

البعث

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.