اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

اعداد الاطباء السوريين في ألمانيا ضخمة جداً .. وهذا ما تريده منهم ألمانيا

0

الحرب هي المدرسة الحقيقية للأطباء” هذا القول لأبقراط، المعروف بأبو الطب. أما بالنسبة إلى سوريا، فالحرب المشتعلة فيها منذ نحو سبع سنوات ساهمت بهجرة نحو نصف الأطباء منها، بعد أن كان عددهم قبل اندلاع الحرب أكثر من 31 ألف طبيب حسب وزارة الصحة السورية، وهاجر عدد كبير من هؤلاء إلى أوروبا، وبشكل خاص إلى ألمانيا.

وبحسب الأرقام، يبدو أن الأطباء السوريين الأكثر حظاً بالحصول على وظائف طبية في المستشفيات والمراكز الصحية الألمانية، ونشرت عدة صحف ألمانية تقارير تتحدث عن مهارة الطبيب السوري.

وتضاعفت أعداد الأطباء الأجانب لأربع مرات في ألمانيا، حيث وصلت النسبة إلى وجود طبيب أجنبي بين كل 7 أطباء، واحتل السوريون المرتبة الأولى بين الأجانب. وبحسب الأرقام، تجاوز عدد الأطباء السوريين في ألمانيا أكثر من ألفي طبيب.

وتحتضن ألمانيا الأطباء السوريين، في وقت تمنعهم البلدان الأخرى من ممارسة مهنة الطب، ومنها الولايات المتحدة وبريطانيا التي تضع شروطاً صعبة تستغرق شهوراً وسنوات لممارسة الطب من قبل اللاجئين.

وتفيد تقارير بأن ألمانيا سوف تحتاج إلى 111 ألف طبيب لخدمة مواطنيها بحلول عام 2030، إذ يعتزم 1 من بين كل 7 أطباء في ألمانيا اعتزال العمل خلال السنوات الخمس المقبلة، بينما يغادر آلاف الممارسين البلاد سنوياً للعمل في الخارج.

ولطالما تفاخرت سوريا بنظامها الصحي المدعوم من الحكومة، التي بنت عدداً كبيراً من المستشفيات والمراكز الصحية على امتداد الأراضي السورية، وأمنت خدمات صحية شبه مجانية لجميع السوريين خلال العقود الماضية.

 لكن الحرب السورية لم تنأَ بنفسها عن القطاع الصحي، فقد حذرت الأمم المتحدة ومنظمة “أطباء بلا حدود” من انهيار النظام الصحي في سوريا جراء النقص الكبير في أعداد الكوادر الطبية السورية، الأمر الذي ساهم بشكل أساسي في هجرة عدد كبير من الأطباء، بينما انخفض الإنتاج المحلي للأدوية في سوريا بنسبة 70%، كما انعكس ارتفاع سعر صرف العملة سلباً على تعرفة الأطباء والمستشفيات، وأسهم في إفراغ العيادات من مرضاها.

المصدر: صدام حسين -قناة الجديد

اترك رد