مصدر عسكري: الجيش السوري اصبح جاهز لاقتحام عدة أحياء بمدينة حلب

0

علي رضا _ حلب

استطاع الجيش العربي السوري السيطرة على عدد من أحياء جديدة شمال شرق حلب وذلك في مخيم حندرات ومنطقة الشقيف الصناعية ومشفى الكندي واقترب من مدخل تلك الأحياء من جهة بوابتها الشمالية.

12790972_817969211670037_696117382141608427_n
حيث تمطر الجيش السوري والقوات المؤازرة له يوم امس عمليته العسكرية بتمهيد ناري كثيف باتجاه دوار الجندول الساقطة نارياً والتي تشكل مدخل العديد من الأحياء الشرقية من المدينة التي يمكن أن تتساقط تباعاً باستمرار تقدم الجيش نحوها بعد أن انهارت معنويات مسلحيها الذين انسحبوا من المخيم والشقيف والكندي ولم يعد أمامهم خيار سوى مواصلة الانسحاب نحو عمق شرق المدينة.

مصدر ميداني اكد ان الجيش السوري اصبح جاهز لاقتحام منطقة الجندول الإستراتيجية ثم التقدم باتجاه حي الهلك وعين التل والعويجة وسط انهيارات كبيرة للمسلحين المتمركزين هناك بعد الضربات المركزة للاسلحة الثقيلة والطيران وخصوصاً “جبهة النصرة ” و “جيش الفتح ” وعدد من التشكيلات المتشددة .
كل هذه العمليات توازت مع ارهاق المسلحين امام ضربات الجيش على حي بستان الباشا عبر اشتباكات عنيفة حقق خلالها مزيداً من التقدم وسيطر على كتل بناء جديدة إضافية، الأمر الذي سيضع المسلحين بين فكي كماشة.

من جهة اخرى تابع الجيش تقدمه في محطة ضخ ” سليمان الحلبي ” للمياه وصولا لدوار الصاخور الساقط ناريا.

كما تابع الجيش السوري اشتباكات عنيفة في محور مشروع الـ1070 شقة سكنية ومدرسة الحكمة في المحور الجنوبي الغربي من المدينة بعد قتل وجرح العشرات من مسلحي ميليشيات ” “جيش الفتح ” و ” الجبهة الشامية ” بعد التقدم القوي للجيش في ذات المحور.

من جهة اخرى قام مواطنو احياء حلب الشرقية برفع اعلام الجمهورية العربية السورية في عدد من احياء القاضي عسكر وهنانو والحيديرية وسط انهيارات نفسية وضغط كبير على المسلحين والفصائل المقاتلة في تلك الاحياء.

في سياق منفصل تابعت المجموعات المسلحة قصفها العشوائي على الاحياء السكنية الامنة غرب حلب حيث استهدف اليوم عدد من الاحياء منها الفرقان، جامعة حلب كلية العلوم والحقوق والحرم الجامعي ، الجابرية، صلاح الدين، السبيل، الميرديان، سليمان الحلبي، الميدان، حيث راح حصيلتها 7 شهداء و 42 جريح معظهم حالات حرجة وبالاضافة الاضرار المادية بالممتلكات العامة والخاصة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.