اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

تقرير يتحدث عن استعداد الارهابيين لضرب المدنيين في حلب بالكيماوي .. لذرائع تدخل واشنطن

0

​لم تمضي عدة أيام على المؤتمر الصحفي القصير الذي أجراه وزير الدفاع الروسي مخبراً فيه العالم حول نوايا المجموعات الإرهابية في سورية بإستخدام المواد الكميائية السامة ضد الجيش السوري والمدنين في أحياء حلب .. وفي يوم 30/9/2016 جاءت معلومات عن وصول المواد الكيميائية إلى حلب 

ومن مصادر موثوق بها تأكد وجود مستودع على عمق 6 أمتار تحت الأرض في مدينة سراقب بمحافظة إدلب تحفظ فيه براميل سعتها 200 لتر وعليها رموز المصنع ممتلئه بما يعادل طن واحد تقريباً من الفوسفور الأصفر الذي يستخدم لإنتاج المقذوفات الحارقة ذات قوة تدميرية كبيرة .

ويكشف المصدر عن نية المسلحين بتعبئة مقذوفات راجمات غراد بهذه المادة التي نقلت عبر الأراضي التركية إلى سورية واستهداف الجيش السوري والمدنيين في حلب وتحميل المسؤولية للقوات الجوية السورية والروسية لاستخدام هذه الأنواع من الأسلحة الممنوعة دولياً.

وحسب المعلومات انه في يوم 6 أيلول عام 2016 شوهدت مواطنتان أمريكيتان متخصصتان في الكيمياء تعودان إلى تركيا بعد إتمام تجهيز المواد الكيميائية بينما بقي أحد الخبراء الذين وصلوا إلى سورية ويدعى محمود حسين عبدالله للإشراف على عملية تعبئة المقذوفات الصاروخية لراجمات غراد حيث خضع “محمود” لدورات خاصة لاستخدام الأسلحة الكيميائية تحت مراقبة وإشراف خبراء من أمريكا وإسرائيل.

يضيف المصدر أنه قد تم خلال فترة شهر تموز وأيلول إيصال 14 طناً من المواد السامة إلى سورية من الدول المجاورة بما فيها مركبات لغازات سامة لإنتاج أسلحة ذات قوة تدميرية عالية.

وهناك معلومات تفيد بأنه قد تم إيصال خزانات لحفظ المواد المتخصصه بإنتاج غاز الكلور السام  إلى حلب في بداية شهر أيلول عبر قنوات تحت الأرض  بالإضافة إلى وصول 4 براميل مع رموز المصنع التي تحملها البراميل المكتشفة في محافظة إدلب.

مصادر أشارت أن الإرهابيين يخططون لتعبئة السيارات المفخخة بالفوسفور والهجوم على مواقع الجيش السوري والقيام بأعمال إرهابية في أحياء حلب الشرقية وتحميل قوات الجيش السوري مسؤولية هذه الأعمال.

المثير للجدل هو التصريحات المتكررة لوزارة الدفاع الروسية والحكومة السورية التي لم تقابل  بأية رد فعل من قبل الأمم المتحدة أو من قبل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية .. يبدو أن توفر الأسلحة الكيميائية عند الإرهابيين هو واقع بسيط لايستحق الإنتباه والرد الفوري عليه من قبل المنظمات الدولية.

بينما ما زلنا نذكر ما حصل في عام 2003  عندما قام ممثل الولايات المتحدة أثناء جلسة مجلس الأمن بهز قاروره صغيرة سعتها 50 مل كان بداخلها رمل أبيض كانت كافية لشن الحرب على العراق ولإثارة زعر المجتمع الدولي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.