اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

قضية تشغل الشارع السوري.. ما حقيقة بيع كاترين مزهر بـ 9 ملايين ليرة في اللاذقية

0

نشر عم الفتاة كاترين مزهر سليمان مزهر على صفحته الشخصية حقيقة القضية التي شغلت الشارع السوري, مؤكداً أن الفتاة خطفت وبيعت لفتاة مجهولة في اللاذقية بمبلغ تسعة ملايين ليرة سورية بمساعدة من وسام أبو حمدان وهشام أبو دقة.. وقد تمت هذه الاعترافات بحضور شيخ عقل طائفة الموحدين المسلمين يوسف جربوع ووجهاء من الجبل، حيث تبين أن الفتاة ذو السابعة عشرة من العمر قد خطفت ووصلت إلى اللاذقية دون أي اعتراض من أي جهة.

وقال مزهر في منشوره مساء الأربعاء الماضي أن العائلة (آل مزهر) استمعت إلى المكالمات التي أجراها المتهمين وسام أبو حمدان، وهشام أبو دقة مع بعضهما قبل إلقاء القبض عليهما، وتم الاستماع إلى اعتراف وسام بتدبير عملية الخطف مع خال الشابة كاترين منعم شجاع، وخالتها جانيت. وفتاة من اللاذقية، حيث قاموا ببيعها للفتاة بمبلغ تسعة ملايين ليرة.
وتابع مزهر أن هذه الاعترافات تمت بحضور شيخ العقل يوسف جربوع، وأحد وجهاء آل أبو حمدان.

وأكد مصدر موثوق ومقرب من سماحة شيخ العقل يوسف جربوع أن الشيخ قد تأكد بحضور جمع غفير من الناس من تورط عدد من الأشخاص بخطف الفتاة، واستمع للمكالمات المسجلة واعترافات وسام أبو حمدان، وهو حكماً مع تقديمهم جميعاً للعدالة حتى ينالوا جزائهم العادل إذا كانوا مذنبين، ولكنه متعاطف تماماً مع مصاب أهل الفتاة المفقودة حتى اللحظة، ويعمل بكل استطاعته لجلبها إلى ذويها.

أما فيما يتعلق بالمتورطين بعملية الخطف فقد تمت تصفية ثلاثة متهمين بخطف القاصر كاترين هيثم مزهر، ورمي جثثهم بالقرب من دوار المشنقة الأثري الذي كانت تتم فيه عمليات الشنق إبان الاستعمار العثماني.

ومع انتشار صور القتلى التي تظهر آثار التعذيب المبرح على وسائل التواصل الاجتماعي، والورقة الموجودة بجوار الجثث والتي تحمل أسمائهم الثلاثية مع آية قرآنية تركها آل مزهر، غصت مواقع التواصل بالمشاركات والتعليقات التي تبارك عملية قتل المتهمين بعيداً عن القضاء، وجاءت غالبية التعليقات مساندة بشكل كامل لآل مزهر الذين اقتصوا لشرفهم وعرضهم بعد أن تبينوا الحقيقة الكاملة عن ملابسات وظروف اختفاء ابنتهم منذ السابع والعشرين من الشهر الماضي.

وجاء في البيان الذي أصدرته العائلة بعد أن اتخذت قرارها بالقصاص من المتهمين، بالقول: قام المجرم وسام أبو حمدان باستدراج القاصر كاترين هيثم مزهر، وبالاشتراك مع المجرم هشام أبو دقة إلى مستودع أدوية ومستلزمات طبية والكائن في ساحة مية التربة، والعائد ملكيته إلى الصيدلانية نغم عادل سراي الدين ، بهدف بيعها للمجرم إحسان نصر من أهالي قرية رساس من أجل الاتجار بأعضائها البشرية. إن آل مزهر التي تتمثل قيم وعادات وتقاليد جبل العرب، تدين وتكافح كل هذه الممارسات الإجرامية المنافية لعاداتنا وتقاليدنا والتي من شأنها العبث بأمن وأمان هذه المحافظة. وسنترك للرأي العام اعترافات المجرمين الثلاثة وتورطهم بالصوت والصورة. وختم البيان بالآية القرآنية (وما ظلمناهم، وكانوا لأنفسهم ظالمين) .. انتهى البيان.

ونشر آل مزهر اعترافات المتهم الأول وسام أبو حمدان الذي يعمل على بسطة في قلب السوق المركزي للمدينة، وصديق والد الفتاة، حيث اعترف باستدراج الفتاة إلى مستودع الأدوية واستلام مبلغ مليوني ليرة سورية من المدعو إحسان نصر. وأكد أبو حمدان الذي كان يتكلم بطلاقة أن هدف الخطف إذلال والد الفتاة من خلال بيعها.

وقد تضاربت الأنباء حول مصير الفتاة، وعلى الغالب فقد قتلت كما يؤكد القريبين من العائلة، ولهذا كان رد فعلهم قاسياً

وعلى الرغم من بعض الأصوات القليلة التي تمنت على آل مزهر تسليم المتهمين للقضاء، كانت ردة فعل الناس مستهجنة للطرح، خاصة بعد عملية قتل الشاب ريان أبو فخر أمام جموع غفيرة في منتزه عائلي والحكم عليهم بأحكام وصل أقصاها لعشرين عاماً. بعد إيهام الرأي العام أن القتلة سوف يشنقون في إحدى الساحات العامة للمدينة، ولكن القضاء قال كلمته التي اعتبرها المتابعين غير عادلة.

صاحبة الجلالة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.