اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

جديد العصابات في سوريا .. عصابة رنا و هذا ما تمتهنه

0

تابعت عصابة “مجادل” عملها المعتاد في سلب وخطف ونهب أرزاق وممتلكات المواطنين دون أي رادع يذكر، مستغلين جهل المواطنين وطيبة أخلاقهم لاستدراجهم إلى الريف الغربي للمحافظة الذي اشتهر طوال الأزمة بالانفلات الأمني وعدم وضع حد لهم من قبل المجتمع المحلي.
فخلال أقل من 24 ساعة نجحت حالة سلب سيارة قادمة من دمشق، وفشلت أخرى بحسب مصدر مسؤول في قيادة شرطة السويداء.
وأرجع المصدر عمليات السلب التي تتم إلى عدم امتثال المواطنين للتحذيرات العديدة والنصائح التي يقدمها عناصر الشرطة، وخاصة أنهم يطلبون من القادمين إلى المحافظة الحذر الشديد في التعامل بحجة التجارة مع أشخاص مجهولين.
وفي التفاصيل التي حصلت عليها صاحبة الجلالة من مصادر متفرقة فقد تم استدراج السائق علاء الدين الدرويش من دمشق والذي يعمل على سيارة (داسيا سوبر نوفا) من قبل شخص معروف لديه بحجة شراء التفاح من إحدى قرى المقرن الغربي (الذي لا ينتج التفاح)، وعندما وصل إلى حاجز مدينة شهبا قام الضابط المناوب بتحذيره من الذهاب والطلب منه العودة إلى دمشق، أو الطلب منه أن يستدرج المتصل إلى أي مكان من أجل أن يكون بأمان، غير أن الرجل قال أنه يعرف الشخص جيداً وليست المرة الأولى التي يتعامل بها معه.
وذهب باتجاه الغرب ليتبين لاحقاً أن عصابة مجادل المكونة من ثائر جايد شلغين، وخالد جودات شلغين، وتامر إسماعيل فليحان وآخرين معه قد سلبوه سيارته بالقرب من قرية “جديا” ليلجأ بعدها إلى مخفر بلدة المزرعة ويفتح ضبطاً بالحادث. علماً أن هذه العصابة تعيث فساداً وترويعاً للمواطنين منذ سنتين دون أن تستطيع الأجهزة المعنية القبض عليهم، وعلى ما يبدو فإنهم نقلوا أعمالهم باتجاه الغرب ليكونوا قريبين من شركائهم في الريف الغربي، وخاصة عصابة قرية لبين بقيادة المجرم رياض أبو سرحان.
وصباح الأربعاء الماضي حضر إلى مدينة شهبا قادماً من دمشق الشاب خلدون بيرقدار بعد أن اتفق مع شابة على الهاتف تدعى رنا من أجل القدوم إلى مدينة السويداء للعمل في ورشة دهان كبيرة.. غير أن الشرطة اكتشفت مصدر الهاتف والرقم المتصل وتابعيته، وطلبت من بيرقدار العودة إلى دمشق سالماً قبل أن يقع ضحية مثل العشرات الذين تم استدراجهم بحجة العمل.
وقصة رنا ليست بجديدة غير أن الاسم يتغير كلما نجحت العملية، والجديد في الأمر تغيير أماكن الاستدراج بعد أن باتت الأماكن السابقة معروفة وخاصة مفرق صلاخد وجسر سليم مردك التي تعرض عليها عشرات الضحايا لعمليات السلب والخطف.
صاحبة الجلالة

اترك رد