اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

ماذا سيحدث بالأمبيرات في حلب بعد عودة الكهرباء ؟؟ 

0

أجرى موقعنا عدد من التساؤلات عن مصير الامبيرات بعد إعلان وزير الكهرباء عودة التيار لحلب بعد انقطاعها لسنوات عن المحافظة.. 

كما قام موقعنا باستطلاع عن آراء المواطنين حول الاجراءات التي سيتخذونها في حال استمرار تغذية مدينة حلب بالتيار الكهربائي لمدة تتجاوز الثماني ساعات. 
فمنهم من رجح انتقال هذه المولدات للأحياء الشرقية نظراً لقلتها في تلك المناطق، ومنهم من استبعد الفكرة باعتبار ان صاحب المولدة يتخذ موقع مولدته بالقرب من مكان سكنه.

و بعض القانطين بالمناطق الشرقية استبشروا ان الغاء المولدات بالاحياء الغربية سيكون ايجابيا حيث ان الحكومة من المؤكد سوف تنقل دعم المازوت للمولدات المتواجدة في تلك الاحياء. 
بعض المواطنين قالوا انهم سيلغون اشتراكهم في حال استمر واقع التغذية كما هو الان.

والبعض الاخر قال انه من الافضل تخفيف عدد الامبيرات لا الغائها بشكل كامل لعدم ثقته بالكهرباء النظامية. 
موقعنا وبعد قرائتنا لأراء المواطنين المتفاوتة بين متفائل او عدم واثق وجدنا ان 60% من الناس سوف يلغون اشتراكهم بشكل كلي، و20% سيخففون عدد الامبيرات المشتركين فيها، اما 20%فقد اكدوا ضرورة وجود المولدات وعدم اغلاقها لعدم ثقتهم  بالكهرباء الحكومية و انها ستكون كسابقاتها من انقطاعات متكررة و اعطال و اعتداءات. 
و نحن كموقع و كرأي شخصي نناشد المسؤولين عن هذا الموضوع بالنظر والاطلاع على نتائج التصويت و اراء الناس وان تستمر مراقبة المولدات و اتخاذ قرار والزام صاحب المولدة بأن يكون سعر الامبير على حسب عدد ساعات التشغيل، وان لا يرفعوا الدعم عن  المازوت، واذا تم ذلك فليكن عن نصف الكمية التي سيتم تزويدها لصاحب المولدة او بتسعيرة 240 ليرة لليتر.
و ندعو للاسراع  باصلاح الشبكات المتضررة في الاحياء الشرقية كي يكون الناس سواسية و يستفيدوا ايضا من الكهرباء النظامية و لتخفيف اعباء سعر الامبيرات عنهم ايضا. 
كما ان شركة الكهرباء عليها بإيجاد حلول للمناطق التي تمت سرقة الكابلات فيها رغم ان الكهرباء تصل لتلك الاحياء لكن لا تصل للمنازل بسبب السرقات المتعمدة.
كما انه على المسؤولين عن برنامج التغذية مراعاة التنسيق  لوصول الكهرباء لكل الخطوط الموجودة بنفس الحي. 

و ننوه ان بعض الاحياء المغذاة بالكهرباء تعاني من ضعف الكهرباء حيث تصل لهم باستطاعة 180 و غير مستقرة من ما احدث بعض الاعطال باجهزتهم الكهربائية .

مابين هذا التضارب بالاراء و انتظار استقرار وضع التغذية و برنامج التقنين يبقى اذا مصير اصحاب المولدات مجهولا، و الايام القادمة كفيلة بتوضيح كل الامور ووضع النقاط على الحروف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.