اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

في حلب ميليشيات عسكرية تنسب نفسها للدولة تأخذ اتاوات تصل لـ 4 ملايين ليرة

0

ميليشيات عسكرية تنسب نفسها للدولة وتنتهج داعش بأتاوات تصل لـ4 ملايين ليرة في حلب من مدينتي نبل والزهراء
وصل للحدث نيوز شكوى من قبل أهالي في محافظة حلب مدينة نبل عن ميليشات عسكرية تعمل تحت غطاء الحكومة السورية.
وللتأكد من صحة الخبر تواصل الحدث نيوز مع احد القاطنين في تلك المدينة والذي تبين لاحقاً انه متضرر من ذلك الحاجز وهو صاحب شركة الخطيب للنقل ابو جعفر الخطيب القاطن في بلدة نبل الذي بين للحدث نيوز ان هذه الشكوى صحيحة وانه في وقت سابق قد اقيم اعتصام اتى على شكل موكب سيارات خرجت من نبل والزهراء بإتجاه الحاجز عند ساحة السجن المركزي بحلب, وذلك بسبب فرض أتوات على التجار بدون وجه حق من قبل مليشيات تنسب نفسها للدولة السورية تلبس بذات عسكرية وتحمل السلاح وتتواجد خلف حاجز رسمي للجيش السوري يطالبون بمبالغ باهظة مقابل دخول البضاعة الى مدينتي نبل والزهراء وهي بضاعة مجمركة بشكل نظامي دخلت الحدود السورية من مرفأ اللاذقية ومن دمشق ومن مصانع شركة سورية في حلب… فكيف لنا ان ندفع رسوم جمركية مرتين؟”
عملية نصب واحتيال تأتي تحت مسمى ” ترسيم بضاعة جمركية” يتم دفع مبالغ من قبل التجار للحاجز تقدر حسب قيمة البضاعة الموجوده اذ تبدأ الرسوم من 300 الف ليرة وتنتهي بالملايين ….
وعن الإيصالات التي تقدم من قبل تلك المجموعات لفت الخطيب الى انها إيصالات مزورة لا علاقة لها بأي جهة حكومية في الدولة “.
وعندما طرحنا إستفهام هل قدمت شكوى لجهات حكومية بهذا الخصوص فكان جواب ابو جعفر باختصار “لا حياة لمن تنادي”, لافتاً الى ان هذه العصابات تفعل ما تريد بحلب لان من يقف وراؤها أسماء كبيرة وتلقب بأسماء كثيرة منها ابو الطبل وغوار واسماء اخرى”.
ويذكر ان ابو جعفر قدم سابقاً شكوى ذكر فيها انه تاجر يستورد قطع تبديل سيارات ويدفع رسومها الجمركية بشكل نظامي ولكن عندما تصل بضاعته حلب يشترط عليه من قبل تلك المجموعات دفع مبلغ وقدره 4 ملايين ليرة سورية لدخول الشاحنات مدينة الزهراء.
وللوقوف امنياً على هذا الحدث تواصلنا مع جهات حكومية داخل المدينة ولكن لم نستطلع أن نأخذ أي رد عن هذه الشكاوي.
والسؤال الذي يطح نفسه هنا…من هم هؤلاء؟ وهل لديهم سلطة تفوق الدولة ليفعلون كل هذا الخراب دون حسيب او رقيب؟ ومن هو “السند” الحقيقي لتلك المجموعات؟ واسئلة كثيرة كفيلة الايام وربما نحن ان حصلنا على المعلومات للإجابة عنها.

الحدث نيوز 

اترك رد