السيدة الاولى ” اسماء الأسد ” تلتقي عائلة من حلب …!!

0

هكذا لسان حال قوافل الشهداء، فمن جنوب سوريا لشمالها لم يعد هناك بقعة الا و امتزج ترابها بدم شهيد… 

شباب تركوا حياتهم تنتظر بزوغ مستقبل مجهول الهوية….و حملوا بواريدهم على كتف و أرواحهم على الكتف الأخرى و في قلبهم وطن….

ودعوا أقرب ناسهم و استودعوا أنفسهم عند ربهم… فليس هناك أغلى من الوطن.


وهل يكون الوطن عزيزا إلا بتلك الدماء الطاهرة… و هل ننعم براحة و أمان لولا تلك الأرواح السخية…


أباء و أمهات  انتظروا عودة أبنائهم بلوعة و حرقة ليعود لهم شهيدا ملتحفا بعلم سوريا. 

قد تفقد اي عائلة في سوريا اكثر من شهيد و تقدم أكثر من شاب ليبقى اسم سوريا عاليا….



محمد ارتقى شهيداً في العام 2013 في حلب وهو يصد الارهاب عن اسوار مدينته.. وأخفت العائلة نبأ استشهاده عن أخيه رضا الذي خاض أشرس المعارك ضد المجموعات الإرهابية في درعا وقاتل هوالآخر حتى استشهد في بصرى الحرير في العام 2015..



عائلة محمد التي قدمت اثنين من الشهداء صوناً للكرامة ودفاعاً عن الوطن، حضرت من حلب للقاء السيدة أسماء الأسد.

وبين يدي والدي الشهيدين الأب أحمد صور ابنيه البطلين وعلم سورية فوق كتفيه مؤكداً أن الوطن غال والتضحية في سبيله واجب على كل سوري..


هؤلاء الشهداء فخر الوطن….دمائهم غالية و دموع أهاليهم تدمع القلب….و لكن وعدا من كل جندي يدافع عن تراب سوريا ارواح كل الشهداء لن تذهب هدرا….فالموت مصير كل من خان و استباح أرض بلادي….و الثأر و النصر آت لامحالة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.