حملة جديدة في حلب تتخذها ” اللجنة الامنية ” 

0

من جديد ​اشتدت في الأيام الأخيرة حملة إخلاء البيوت المستولى عليها من غير مالكيها في حلب تنفيذاً لتوجيهات صدرت الشهر ما قبل الفائت، وشددت الحملة على إخلاء المتنفذين ممن اغتصبوا بيوت الأهالي.
وعلم “الوطن أون لاين” من مصدر أمني أن قرار إخلاء المنازل من شاغليها الذين لا يملكون عقود إيجار أو رهن ومن دون رضا أصحابها الأصليين ستتواصل وستشمل جميع أحياء المدينة ولن تتوقف عند حدود حي معين وأن “لا غطاء أمني” لأي جهة كانت للاستيلاء على ممتلكات المواطنين.


ودعا المصدر الأهالي إلى الإبلاغ عن أي تعدي على حقوقهم من أي جهة أو أشخاص يستولون على عقاراتهم من شقق سكنية أو محال تجارية تحت أي ذريعة كانت ومراجعة الفرع الأمني الذي يقع العقار ضمن قطاعه لحل المشكلة بعد عودة الكثير من الأهالي إلى أحيائهم لسكن بيوتهم التي شغلها غيرهم بعد تحرير الجيش العربي السوري للأحياء الشرقية من المدينة نهاية العام الماضي.


وقالت مصادر أهلية لـ “الوطن أون لاين” أن حملة أمنية طالت حيي المشهد والسكري لإخلاء المنازل من قاطنيها غير المالكين لها إثر إخطار الجهات المعنية بعناوين ممتلكاتهم المستولى عليها من غير وجه حق.


وشهد الأسبوع الفائت إخلاء الشقق السكنية في حي سيف الدولة من سكانها غير الشرعيين على خلفية الشكاوي العديدة التي تلقتها الجهات الأمنية عن تعديات بالسرقة للممتلكات الخاصة والعامة وإساءة استخدام بعض الغرباء عن الحي للبدلة العسكرية حيث تم إجلاءهم جميعاً من الشقق المستولى عليها.


وكانت توجيهات “قيادية” شددت على إعادة البيوت المستولى عليها من غير مالكيها، بما فيهم عناصر الأمن، لأصحابها. ودعت التوجيهات الفروع الأمنية للتعاون مع الأهالي لتنفيذ قرار إخلاء البيوت المستولى عليها، وهو ما بات يؤتي ثماره بشكل واضح أخيراً.


الوطن أون لاين

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.