​مشروع قانون جديد..يعفي مالكي العقارات المتضررة من رسوم رخص البناء

0

أعدّت “وزارة الإدارة المحلية والبيئة” مشروع قانون يجيز إعفاء مالكي العقارات المتضررة نتيجة الأعمال الإرهابية من رسوم رخص البناء بما فيها الرسوم المضافة إليها، وذلك عند قيامهم بإصلاح أو ترميم عقاراتهم بشكل كامل أو جزئي على أن تكون واقعة ضمن المناطق التنظيمية المستقرة التي لا تحتاج إلى إعادة إعمار بشكل كامل، وإعادة حال العقار إلى ما كان عليه دون إحداث أية إضافة عليه، وذلك بناء على توصية بهذا الخصوص من لجنة الخدمات والبنى التحتية.

ويشير مشروع القانون إلى أن الإعفاء المنصوص عليه في هذا المشروع لا يشمل رسوم البناء والرسوم المضافة إليها المسدّدة قبل نفاذ هذا القانون. وأشار مشروع القانون إلى أنه يتم إعفاء مالكي العقارات بقرار من المكتب التنفيذي للوحدة الإدارية بناء على طلب يتقدم به صاحب العلاقة إلى الوحدة الإدارية خلال مهلة تحدّدها هذه الوحدة، ومن لم يتقدّم يسقط حقه بذلك، على أن يتم تقدير الإعفاء من تلك الرسوم من لجنة مؤلفة من رئيس الوحدة الإدارية ورئيس الدائرة الفنية ومدير الشؤون القانونية والمالية بالوحدة الإدارية. واعتبر المشروع أن اجتماعات هذه اللجنة قانونية في حال حضور جميع أعضائها بحيث تتخذ قراراتها بأكثرية أصوات أعضائها الحاضرين، وفي حال تساوي الأصوات يرجّح جانب رئيس الوحدة الإدارية، ويعمل بهذا القانون لمدة سنة من تاريخ صدوره ويجوز تمديده بقرار من مجلس الوزراء بناء على اقتراح وزير الإدارة المحلية والبيئة.

وأوضح وزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس حسين مخلوف في المذكرة المرسلة إلى رئاسة مجلس الوزراء، أنه نظراً لانتهاء العمل بالقانون رقم 21 لعام 2015 القاضي بإعفاء مالكي العقارات المتضررة نتيجة الأعمال الإرهابية من رسوم رخص البناء بما فيها الرسوم المضافة إليها وذلك عند قيامهم بإصلاح أو ترميم عقاراتهم بشكل كامل أو جزئي، كان لابد من التمديد لهذا القانون، مبيّناً أن من الأسباب الموجبة لإصدار مشروع القانون المذكور عدم استفادة المواطنين في الوحدات الإدارية التي تم تحريرها بعد انتهاء العمل بالقانون رقم 21 الآنف الذكر، وخاصة أن مدة سريانه كانت لعام واحد فقط، إضافة إلى تخفيف العبء عن هؤلاء المواطنين لكي يتمكّنوا من إصلاح أو ترميم عقاراتهم المتضررة نتيجة الأعمال الإرهابية التي قامت بها العصابات المسلحة من جهة، وللإسراع بعملية الإعمار من جهة أخرى

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.