اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

هذا ما ينقص حلب .. مقهى للعب القمار ..!!

0

في ” حلب ” مقهى للعب القمار و رواده من الشبيحة يتحرشون بالنساء


​هل من المعقول ان هذه الحرب قد أنتجت انحلالا أخلاقيا!

أم ان المجتمع كان يسكنه الصالح و الطالح، و بفضل هذه الحرب صار انعدام الأخلاق فخرا و مباهاة! و ماقبل الحرب كان الفاسد يتستر خوفاً و خجلا من نظرة الناس و المجتمع…

لقد صار الفساد الاخلاقي عنصرا أساسيا في مجتمعنا حين غابت الرقابة..  رقابة الأهل و رقابة الجهات المختصة و الأهم رقابة الضمير….تفشي العديد من المظاهر المسيئة و المخلة بالاخلاق باتت تسبب ذعرا و ضيقا في المجتمع المعتاد على احترام العادات و عدم ارتكاب الأخطاء على العلن….شكاوي وردت الينا و قد ضاقت ذرعاً بما يحدث بحي السليمانية الراقي…


حدثنا شهود عيان عن مقهى اسمه ( فنجان قهوة) الكائن بمنطقة السليمانية بالقرب من محل السلاحف ان هذا المحل يدعي انه كافتيريا يرتادها الناس لشرب القهوة و الميلو و ما شابه من مشروبات ساخنة و غازية، و انه مكان لتسلية الشباب باللعب بورق الشدة ( تركس_ طرنيب) هذا في ظاهر الفعل…

لكن ما خفي كان أعظم… فحقيقة هذا المحل انه مكان للعب القمار و المراهنات و التحشيش، و ان صاحبه يروج هذه الافعال المشينة بواجهة انه مقهى محترم، الا ان المشتكين من اهل الحي أكدوا لنا ان رواد المحل معظمهم من الشبيحة 

المتواجدين بحلب القديمة و معظمهم يتعاطى الحشيش على علم من صاحب المقهى. 

ناهيكم عما ما يجري من مشاكل و شجارات يومية عندما تنتهي الرهانات لصالح احدهم، مشاجرات تصل حد سحب السكاكين على بعضهم و اطلاق الرصاص و استخدام السلاح، مما يسبب الذعر و السخط في صفوف سكان الحي. 


هؤلاء الشبيحة لا يكتفون بهذه الافعال التي تسئ لسمعة الحي، و إنما يقومون بمضايقات فتيات المنطقة بكلامهم البذيئ و المسئ و تلطيشهم بأقذر العبارات على مرأى من سكان المنطقة الذين لجؤا إلينا، لأنهم غير قادرين على السيطرة على الموقف درئا من مواجهات و شجارات كبيرة ستحدث في حال حاول الأهالي التدخل، نظراً لرعونة ووقاحة اولئك الشبيحة. 


فهل من سلطة أمنية او رقابة لجهة ما قادرة على ضبط هذه الحالة من الزعرنات و الفلتان الأخلاقي الذي يسببه هؤلاء الأفراد بالحي!

ها قد وضعنا وضع الحي برسم من بيده الحل موثقة بشهادات السكان، و باسم المحل و موقعه الكائن مقابل كنيسة مارجرجس، علماً اننا لم نستطع معرفة اسم صاحب الكافتيريا. 

أملين تضامنا مع الاهالي بوضع حد لكل تلك الاساءات و المضايقات.

فهل سيبقى الحال على ما هو عليه ام ان المحافظة و اللجنة الأمنية لها تدابير فعالة لوضع حد للمتجاوزين!

اترك رد