اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

سورية لديها طفلين سعوديين و طفل اردني واخر سوري .. هذا موقف الحكومة منهم

0

سورية لديها طفلين سعوديين و طفل اردني واخر سوري .. هذا موقف الحكومة منهم

​مشكلات مجتمعية وأخلاقية فعلت بأطفال قدر لهم أن يولدوا تحت عباءة المجموعات الإرهابية المسلحة في مناطق نفوذها , داخل هذه المدينة أو تلك في البلاد السورية تجربة تشابهت إلى حد ما مع زيجات بعض النساء لقيادات ” القاعدة ” قبل سنوات أما تنظيم ” داعش ” الإرهابي الوهابي فقد نسخ التجربة تحت مسميات السبي وجهاد النكاح .
لم يقتصر خطر المجموعات المسلحة على سيطرتها على بعض المدن والمناطق وإنما امتد ليصل إلى مخاطر اجتماعية وأخلاقية تمثلت في انتهاكاتها حقوق الإنسان كعمليات السبي والاغتصاب الجماعي ومن ثم شرعته ما بات يعرف بجهاد النكاح الذي نجم عنه ولادات أقل ما يقال عنها بوصف المتابعين إنها غير شرعية ،الأمر الذي دفع بالحكومة السورية انطلاقا من واجب الدولة للعمل على توفير الرعاية الاجتماعية لفئات المجتمع كافة وبخاصة الأطفال مجهولي النسب وحمايتهم قانونيا واجتماعيا وتوفير سبل العيش الكريمة لهم من خلال نظام متكامل متضمنا رؤية شاملة وواضحة.
.في هذا المجال وافق مجلس الوزراء في جلسته 7 / 2 / 2017 على مشروع قانون رعاية الأطفال مجهولي النسب الذي يكفل توفير وتأمين الحماية لهذه الفئة وتأطيرها في نظام قانوني واضح محدد الغاية والهدف ومرن من خلال التطبيق العملي لجهة الإجراءات والتنظيم ويحقق متطلبات الرعاية الكاملة لها.

يقول المحامي معتز عيسى حول هذا الموضوع إن ما يسمى بجهاد النكاح زواج غير شرعي حيث أدى إلى ظهور أطفال غير شرعيين أو أطفال من عقد زواج غير مسجل رسمياً وبالتالي تعذر على الجهات الرسمية والمحاكم إصدار وإثبات واقعة الزواج وإثبات النسب والولادة .
ظاهرة الأطفال غير الشرعيين عادة ما تبرز بعد إقدام بعض الأهالي من مبايعة التنظيمات الإرهابية المتطرفة وهو ما يدفع ببعض العائلات لتقديم بناتها للزواج من المسلحين العرب والأجانب لتكون ثمرة هذا الزواج ولادة أطفال دون أوراق وهويات ثبوتية تثبت صحة نسبهم .الولادات غير الشرعية التي حدثت خلال سنوات الحرب في مناطق تخفيف التوتر التي تخضع لسيطرة المجموعات الإرهابية غير واضحة العدد، وإن كانت الإحصائيات الرسمية غائبة عنا حتى الآن لأن التقديرات الأولية وبشهادات العائلات النازحة تشير إلى وجود الآلاف من حديثي الولادة مجهولي المصير كنتيجة لعمليات الاغتصاب وما يسمى بجهاد النكاح الذي ابتدعته التنظيمات الإرهابية الوهابية وفي مقدمتها ” داعش ”..” 
أريج ” امرأة في الثلاثين من عمرها من مناطق الشمال السوري لم تكن وحدها التي وقعت في براثن جهاد النكاح بل هناك مثلها المئات من أبناء جيلها أيضا كن فريسة سهلة لهذا الجهاد تقول : لقد أثمر جهاد النكاح الذي مارسته في الشمال السوري أنني أنجبت طفلين من أردني وآخر من سعودي مشيرة إن لديها طفلة من سوري كانت قد تزوجته قبل أن تعصف بها رياح النكاح وجهاده .
هاشتاغ سيريا

اترك رد