اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

شبيح في حلب يطلق الرصاص على سيارة تقودها امرأة و على دورية امنية.. وهذا ما حدث

0

شبيح في حلب يطلق الرصاص على سيارة تقودها امرأة و على دورية امنية.. وهذا ما حدث


​مر قرابة الشهر على صدور قرارات اللجنة الامنية التي كان الهدف منها السيطرة على الفوضى العارمة و الحد من الجرائم التي انتشرت بكثرة في المجتمع، هذه القرارات قللت من نسبة الحوادث و الجرائم ، إلا أن هناك العديد من التجاوزات لم يتم ضبطها.
عشرات الرسائل تصلنا عن مضايقات، نشرنا منها، و ارسلنا غيرها للجهات المختصة، ولازلنا نقوم بدورنا من موقعنا في محاولة لإيصال صوت المواطن و لإحلال الأمن والاستقرار في مدينتنا. 


مما وردنا من شهود عيان أنه يوم السبت الفائت 22/تموز قام احد عناصر اللجان بالمنطقة الواقعة بين الشيخ طه و الفيلات بإرهاب الناس و إطلاق رصاص عشوائي من سلاح كان بحوذته و هو عبارة عن بندقية روسية، حيث ان العنصر كان يقف حافي القدمين و مظهره الرث، و تصرفاته بالشارع توحي بأنه سكران و ليس بإمكانه السيطرة على نفسه.

كذلك أقدم هذا الشبيح على ايقاف السيارات العابرة بحجة التحقق من الهويات الشخصية و كان يضع الروسية برأس كل السائقين كنوع من التهديد، و عندما كان يدقق في احدى السيارات تحت ضغط سلاحه، عبرت سيارة بيضاء كانت تقودها امرأة و بسبب ذعرها و خوفها من منظر العنصر تجاوزته و اسرعت ولم تقف لتفتيش سيارتها، فما كان منه إلا ان فتح نيران بارودته على سيارة الإمرٱة مسببا أضرارا جسيمة بالسيارة، أما السيدة فلم تصب بأذى لكن انتابها الهلع و الخوف من الرصاص الذي أمطر سيارتها.


و هنا قام احد الاشخاص بحسب الشهود بالاتصال بالأمن، فحضرت دوريتان من الأمن الجنائي و السياسي للقبض عليه، و بسبب سكره الشديد قام بمقاومة الدوريتان و الاشتباك معهم بالسلاح، وانتهت مقاومته بإصابة بقدميه فتم إلقاء القبض عليه.

ومن خلال التحقيقات بالحي و السؤال عن اي جهة يتبع، تبين انه احد عناصر اللجان البكارة المقيمين بمدرسة الفنون بحي الشيخ طه.



هذا و يعرف عناصر البكارة بسوء تصرفاتهم و مضايقاتهم الدائمة في المنطقة و احداثهم العديد من المشاكل و الإساءات.

حيث سبق و ان نشرنا على موقعنا جريمة حدثت منذ 20 يوم بمدرسة الفنون عندما قتل اب ابنته الحامل.


كما نشرنا عن مشاجرة كبيرة حدثت بنفس المدرسة عندما تشاجر البكارة فيما بينهم بسبب تحرشاتهم بفتيات و فتحوا القنابل على بعضهم و أثاروا الذعر بالحي. 


ومن هنا نرى ان هؤلاء الشبيحة لازالوا ضاربين عرض الحائط بقرارات اللجنة الامنية و لم يتوقفوا عن ممارساتهم المسيئة تجاه المواطنين. 

علماً ان الجهات الامنية قد سبق و أنذرتهم كما اعطتهم مهلة لإخلاء المدرسة و العودة لمنازلهم…..فلماذا لم يلتزموا بقرارات الأمن؟

أم ان لغة الشبيحة لها الغلبة على لغة القانون!

اترك رد