اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

ما يحدث في حي ” سيف الدولة ” يندى له الجبين ..اليكم التفاصيل  !!

0

ما يحدث في حي ” سيف الدولة ” يندى له الجبين .. اليكم التفاصيل!!


​شهور مضت على تحرير حلب من الارهاب المسلح….و لكن ارهاب الفاسدين و الخارجين عن القانون و الشبيحة باقي و يتمدد. 
نفضت الاحياء عنها ارهاب المسلحين و زالت رهبة الموت بالقنص و قذائف الحرية من القلوب، و بدأ الأهالي بالعودة لأحيائهم و بيوتهم، ليزيلوا ركام الحرب و يرمموا ما جنته الحرب من خراب، آملين بأيام آمنة و حياة شبه طبيعية تنسيهم قهر ووجع النزوح.


لكن الواقع شئ آخر، و للشبيحة كلام آخر، فمعظم من كان راضخا للمسلحين قام بتسوية وضعه، و عاد لحضن الوطن ليشبح على الناس و يرهبهم تحت رداء بدلة عسكرية ارتداها بذريعة حماية الاحياء، لكنه كان اول من عفش ونهب المنازل و أساء لسمعة العسكري لا بل و شبح عليه، متناسيا انه لولا ذلك العسكري لكان متسولا حفنة النقود لدى الارهابيين. 


و سكان سيف الدولة و الزبدية من الناس الذين يعانون اشد المعاناة من ممارسات اولئك الشبيحة. 

حيث انهم عفشوا الحجر و كل ما يخطر على البال.

لم يترك شبيحة سيف الدولة المعروفين باسم العناجرة اساءة و تصرفات مقززة الا و فعلوها. 

فمن تعفيش البيوت و ممتلكاتها، لمضايقات كثيرة للنساء كما ذكر لنا شهود من هناك، مضايقات وصلت حد التحرش الكلامي، فلا تستطيع النساء هناك التجول بمفردهن خصوصا بعد حادثة الاغتصاب التي حدثت منذ قرابة الشهر لسيدة بالقرب من جامع بأحد حارات سيف الدولة و قد ذكرنا الحادثة في حينها. 

ناهيكم عن استحلالهم للارصفة و اطلاقهم الرصاص العشوائي و تشفيطهم بالدراجات النارية و شتم الناس بعبارات و ألفاظ مسيئة.

لم يكتفي العناجرة بالتشبيح على المواطنين فحسب، بل تجاوزوا كل حدود اللا اخلاق ليمارسوا اساءاتهم على العساكر هناك. 

فقد أفاد شهود عيان لنا هناك أنه و في صباح يوم الامس الجمعة اعتدى مجموعة من عناصر العناجرة بالسيوف على  عسكري من الجيش أمام فرن سيف الدولة بسبب تجاوز احد الشبيحة دور العساكر و نشب خلاف كلامي بين الشاب العسكري و العنصر، علت فيه الاصوات بالشتائم و الصراخ، ليقوم الشبيح بمناداة رفاقه من شبيحة العناجرة مستعينا بهم ليحاولوا الاعتداء على العسكري، الا ان بعض العساكر المتواجدين و بعض الناس حالوا دون وصول الامر حد الضرب و انفض الاشكال بانسحاب العناجرة و هم يشتمون و يلقون على العسكري اقذر الالفاظ.


و الجدير بالذكر ان اللجنة الأمنية قد حذرت عصابات العناجرة من ارهاب ومضايقة الناس نظراً لكثرة الشكاوي الواردة بحقهم، و عممت بمحاسبة كل مخالف للتعليمات و القانون و أمهلتهم ثلاثة ايام لترك البيوت الفارغة من اصحابها و التي استولوا عليها.

فهل سيتم فعلا محاسبتهم في حال لم يغادروا تلك المنازل؟

و هل سيتم ترحيلهم و يرتاح الاهالي من اعتداءاتهم و تشبيحهم!

نأمل ان يكون للجهات المختصة دور فعال لتخليص السكان من افعال اولئك العناصر و اعادة الامان لحي سيف الدولة.

اترك رد