اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

وزير سوري يتسبب بأزمة أنسانية .. وكأنه وزير لدى المجموعات الإرهابية

0

وزير سوري يتسبب بأزمة أنسانية .. وكأنه وزير لدى المجموعات الإرهابية



هذه الحرب القذرة القائمة على ارض سوريا لم نرى او نسمع عن مثلها من قبل لا بكتب التاريخ ولا بأفلام السينما ، حرب كونية جعلتنا مسلمين لواقعنا المرير ، حرب وجود اوكون او لا اكون ، لكن بين الفينة و الاخرى تختلف موازين القوى و تختلف السياسات ، لكننا نعلم من عدونا ومن هو الصديق ، لكن ما افرزته هذه الحرب  ضمائر معدومة من تجار ازمات و فاسدين و بائعي الوطن ، لكن ما يصدم في هذه الحرب ان تكون محاصر من البر و من الجو وانت على ارضك ، نعم هذا ما يحدث مع ابناء كفريا و الفوعة المحاصرتين من قبل وحوش و برابرة الارض على مدار سنتين ، نعم سنتين لم تكسر عزيمتهم لمقاومة المخرز و الحديد و النار ، لكن ما يصدمهم اليوم هو هذا الوزير المتعجرف الذي لا يرى ضائقة بأن يؤخر عنهم الخبز 11 يوم لاجل اوراق وزارته متسببه بضياعها وعدم استيفائها .

وزير التجارة الداخلية و حماية المستهلك ” عبد الله الغربي ” هل انت انسان ؟؟ هل تعلم ان في بقعة ما على الارض السورية المئات من المحاصرين يأكولن العشب و اوراق الشجر لاجل الوطن ؟؟ هل تعلم ماذا تعني كلمة وطن ؟ هل انت وزير في الحكومة السورية ام انك وزير لدى اردوغان و المحيسني و الجولاني و سلمان  ؟؟ 
هل تعلم انك اسوء من الذين يحاصرون ابناء سوريا في الفوعة و كفريا من البرابرة و الوحوش البشرية .

ان تقدم للمسلحين الخبز عن طريق الهلال الاحمر رغم عدم استيفاء الاوراق بحة انهم يدفعون اكثر ب 25 !! و تترك من قاوم بدون خبز 11 يوم ..؟ هل تريد المال ؟ ام انك تقول للسوريين شاهدوني فأنا شريف .. ؟؟

الشرف هنا يا معالي الوزير ان تمد يد العون لا ان تضيق على من ذاقوا الامرين في هذه الحرب من جوع وعطش . 

برسم كل شريف باقي في هذه الدولة برسم كل انسان برسم كل غيور على ابناء  هذا الوطن


من قدم كفنه رخيصاً لتبقى كرامة سورية فوق الجميع يجب ان يعامل معاملة قديس .

اخيراً :

ان وزير التجارة الداخلية و حماية المستهلك عبدالله الغربي يقطع الخبز عن الفوعة و كفريا بحجة عدم استيفاء الاوراق المطلوبة بينما يقدم الخبز للمجموعات المسلحة عن طريق الهلال الاحمر بسعر 75!اي بمربح 25 دون استيفاء الاوراق المطلوبة .

برسم رئيس الجمهورية السورية بشار حافظ الأسد 

اترك رد