اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

ما لا تعرفه عن عائلة الرئيس بشار الأسد

0

ما لا تعرفه عن عائلة الرئيس بشار الأسد

_________________________________________________________


​​مع التطورات المستمرة التي تشهدها الأزمة السورية، ومع وجود أكثر من سيناريو لمستقبل بلاد الشام، تبرز دائماً مسألة “مصير الرئيس السوري بشار الأسد”، وهو ما يفتح الباب للسؤال عن عائلته أيضاً.

صحيفة “النهار” اللبنانية أعدت تقريراً حول عائلة الرئيس الأسد وسردت خلاله تفاصيل عن حياة الأسرة.


وبحسب الصحيفة، فقد ارتبط الرئيس الأسد بزوجته أسماء المولودة في إنجلترا من أبوين سوريين وأنجبا ثلاثة أطفال هم حافظ (3 كانون الأول عام 2001)، زين (5 تشرين الثاني عام 2003)، وكريم (16 كانون الأول عام 2004)، وأشارت إلى أنه ما من معلومات كثيرة عن الأصغر سناً.


وقالت الصحيفة إن هناك سرية تامة تحيط بحياة الأبناء، من دراستهم وهواياتهم، وأضافت أن الأبحاث التي أجرتها الصحيفة لم تتوصل من خلالها إلى أية معطيات تغوص في حقيقة حياتهم اليومية. ويقال إن حافظ يخضع لحماية خاصة ومشددة في سوريا، بحسب النهار.


وجاء في التقرير أيضاً أن الابن الأكبر للأسد، حافظ، أعطى للعالم لمحة نادرة عن تفكيره بعد كتابته عام 2013 منشوراً معادياً للولايات المتحدة الأميركية في صفحته بفيسبوك، حض فيه “الأميركيين على مهاجمة سوريا”، وحينها كان يبلغ من العمر 11 عاماً.


وجاء في المنشور وفق صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية: “قد يمتلك الأميركيون أفضل جيش في العالم، وربما أفضل الطائرات والسفن والدبابات أكثر من بلدنا، ولكن الجنود؟ لا أحد لديه جنود مثلنا في سوريا. “إذا سألتموني في أي رتبة أصنف “الجنود” الأميركيين لن أصنفهم كأسوأ الجنود لأن أميركا لا تملك جنوداً، لديها فقط بعض الجبناء مع تكنولوجيا جديدة. قالوا إنهم يؤيدون “الثورة” ولكنهم في الواقع هم من صنعوها، ونحن كلنا سوريا الآن، لا يهم إذا كنا مع أو ضد لأن هذه هي الديمقراطية، القدرة على التعبير عن نفسك بطريقتك الخاصة. أريدهم فقط أن يهاجمونا بشدة، لأنني أرغب في أن أجعلهم يدركون هذا الخطأ الضخم، سيبدأون بشيء لا يعرفون نهايته”.

وحسب تقرير “النهار”، يقال إن “عائلة الأسد لم تسع إلى الفرار خارج البلاد أو وضع خطط للمغادرة، بل حاولت الحفاظ على أقرب نمط ممكن لحياة عائلية عادية. وسبق للكاتب الأميركي ديفيد ليش وفق ما نقله موقع “الصنداي تلغراف” البريطاني عام 2012، أن التقى الأسد مرات عديدة، وقال في هذا الصدد “أراد كلاهما (بشار الأسد وزوجته أسماء) الحفاظ على حياة طبيعية لأطفالهما. كانوا يمضون معظم وقتهم في منزل دمشقي متواضع مؤلف من ثلاث طبقات يوجدون في مخبأ خفي في أحد المكاتب الدمشقية يحرصون على جلب الأطفال معهم أثناء عملهم ليتمكنوا من تمضية بعض الوقت معاً”.


وتقول الصحيفة اللبنانية إن مصير عائلة الأسد عاد إلى الواجهة مع خبر مشاركة الابن البكر حافظ في أولمبياد الرياضيات الدولي في ريو دي جانيرو، حيث عبر عن مواقفه من الأزمة السورية الحالية ومستقبله العلمي والمهني. وفي مقابلة مع مجموعة غلوبو الإخبارية، أصر على “أنه ليس أفضل لاعب في الفريق السوري المشارك في دورة الألعاب الأولمبية. وأكد أنه “شاب مثل أي شاب آخر ولن يغادر بلاده رغم كل أهوال الحرب”.

وقال “أنا فخور بتمثيل بلدي في هذه المسابقة الدولية للشباب، وقد خضت مسابقات محلية أتاحت لي الفوز والانضمام إلى الفريق السوري في هذا الحدث الدولي”. ونفى في حديثه أن تكون الحرب في سوريا مدنية بل هي معركة من أجل عودة الوطن، آملاً بأن بلده لن يضيع، ومؤكداً أن الشعب والحكومة متحدان في مواجهة القوات التي تحاول الدخول للاستيلاء على البلاد”. ولفت إلى أن أسئلة عدة تطرح حول مواقفه السياسية، ولكن “الناس يدركون بسرعة أنني شاب عادي تماماً. لقد عشت دائماً كطفل عادي، وأصدقائي يرونني كشخص عادي، فأنا عادي مثل الآخرين. آمل ألا تستمر الحرب طويلاً، ولكن هذه المشاكل تحتاج إلى وقت لتسويتها، وهي أكثر صعوبة، فالأزمة مستمرة منذ 6 سنوات وآمل أن تنتهي. وأضاف “أهم شيء في الأوقات الصعبة هو الأمل”.


وحسب “النهار” يطمح حافظ الأسد في أن يكون مهندساً في المستقبل. وتقول الصحيفة إنه قد تكون أولمبياد ريو دي جانيرو سلطت الضوء على حافظ الأسد، فيما تبقى المعلومات عن زين وكريم نادرة جداً.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.