​لقاء خاص || قائد العمليات العسكرية بحلب للمصدر نيوز : الجيش السوري مستعد لصد أي عدوان أجنبي على كامل مساحة المحافظ

0

لقاء خاص || قائد العمليات العسكرية بحلب للمصدر نيوز : الجيش السوري مستعد لصد أي عدوان أجنبي على كامل مساحة المحافظ 


أكد قائد العمليات العسكرية بحلب اللواء زيد صالح أن وحدات الجيش والقوات المسلحة السورية في حلب جاهزة للتصدي لأي عدوان من القوات الأمريكية أو أي قوات أخرى تحاول الاعتداء على سوريا.
وقال صالح في لقاء خاص مع مراسل ” المصدر نيوز” في حلب : “إن الجيش العربي السوري سيتصدى لأي عدوان سواء من القوات الأمريكية أو سواها في حلب وسيُمنى المعتدون بالهزيمة والخيبة، هذا قسمنا وعهدنا بأننا سنتابع التصدي لكل معتدٍ على تراب الوطن مهما كلفنا ذلك من ثمن”.
وأضاف رئيس اللجنة الأمنية في حلب: “أصبح واضحا أمام المجتمع الدولي أن الولايات المتحدة هي الداعم الأساسي للمجموعات الإرهابية وهي صاحبة المصلحة في إفشال اتفاق الأعمال القتالية الأخير بحلب لأنها لم تمارس أي ضغط يذكر على المجموعات الإرهابية لوقف الأعمال العدائية  فقامت الأخيرة بتنفيذ رمايات على السكان ومواقع الجيش”.
وكانت الولايات المتحدة  انتقلت مؤخرا إلى مرحلة الحرب بالأصالة بعد اعتمادها أسلوب الحرب بالوكالة أكثر من خمس سنوات في سوريا فقامت بقصف موقع للجيش السوري قرب دير الزور بالتزامن مع هجوم  إرهابيين متطرفين على الموقع ذاته الأمر الذي اعتبره مراقبون تنسيقا مباشرا مع الإرهابيين محذرين من تكرار هذا العدوان  في مواقع أخرى للجيش السوري ولاسيما في حلب .
وفي السياق نفسه حذر قائد العمليات العسكرية في حلب النظام التركي من مغبة القيام بأي عمل عدائي يستهدف حلب أو ريفها وقال :على أردوغان ونظامه أن يعلموا بأنهم سيفشلون في أي عمل عدواني يقومون به على كامل مساحة حلب وريفها مؤكدا أن معظم أهالي حلب متحمسون جدا للوقوف مع الجيش للتصدي لأي عدوان تركي محتمل .
وأشار صالح إلى أن عدد الشهداء من الجيش السوري والمدنيين وصل خلال تنفيذ اتفاق وقف الأعمال القتالية إلى نحو مئة شهيد مؤكدا انه على الولايات المتحدة أن تتحمل المسؤولية القانونية لكونها أفشلت اتفاق وقف القتال ولم تفِ بالتزامها بفصل الإرهابيين عن تنظيمي جبهة النصرة وداعش.
ورأى صالح أن حلب منتصرة وذاهبة إلى نصر أكبر لافتا الى أن القوات المسلحة تمكنت بالتعاون مع القوات الرديفة والصديقة من إحكام الطوق على المجموعات الإرهابية في الأحياء الشرقية لمدينة حلب وتضييق الخناق عليهم لكن الإرهابيين التكفيريين يراهنون على احتجاز المدنيين كدروع بشرية للحيلولة دون استهدافهم من الجيش.

وأوضح قائد العمليات العسكرية في حلب أن المسلحين يراهنون على الدعم الأمريكي والتركي لإيصال الأسلحة إليهم بغية ترتيب صفوفهم من جديد مؤكدا  أن الجيش لن يسمح بوصول أي أسلحة جديدة للمسلحين وأن الخيار الوحيد المتاح لهم أن يسلموا أسلحتهم والعودة إلى حضن الوطن بعد تسوية أوضاعهم .
وبين أن ذلك لا يشمل المجموعات المتطرفة التكفيرية ولاسيما جبهة النصرة  وحركة نور الدين الزنكي الارهابيتين اللتين أعلنتا صراحة رفضهما لاتفاق وقف الأعمال القتالية  وتسليم ما بحوزتهما من أسلحة مشددا على أن الجيش سيخوض معهم معركة  كبيرة للقضاء عليهم أو إجبارهم على الفرار .
وأفاد صالح بأن 80 بالمئة من سكان حلب الشرقية يريدون العودة إلى حضن الوطن وهناك أكثر من ألفي مواطن تمكنوا من الخروج عبر المعابر التي أمنها الجيش وتمت تسوية أوضاعهم وهم بأمان ومعظمهم من المرضى الذين نقلوا الى النقاط الطبية والمشافي المختصة .
وذكر صالح أن عدد المجموعات الإرهابية في حلب الشرقية يبلغ 20 مجموعة وقدر عدد المسلحين بحوالى 2500 مسلح لافتا إلى أن معظ ينتمون إلى جبهة النصرة ومجموعة نور الدين الزنكي فيما توجد أعداد قليلة من مجموعات متطرفة أخرى.
وحول الدعم الروسي في حلب قال قائد العمليات العسكرية في حلب: الأصدقاء الروس أصدقاء حقيقيون وهم يقفون مع الحق ويلتزمون بالقانون الدولي  وروسيا تقوم بالتعاون مع الجيش السوري  بتقديم المساعدات الانسانية  في أحياء حلب الشرقية وهذا الأمر يزعج الولايات المتحدة و حلفاءها.
يذكر أن قيادة العمليات العسكرية في حلب أعلنت في الثاني والعشرين من الشهر الجاري عن بدء عملية عسكرية واسعة لاجتثاث الإرهاب من حلب الشرقية .
Al-Masdar News || by Shady Azar

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.