اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

فاجعة جديدة بجريمة قتل في حي ” الحمدانية ” .. والتفاصيل

1

​لم تكد الجهات المختصة تكشف ملابسات جريمة حرق جثة رجل جرت منذ عدة اسابيع في حي الحمدانية، الا وتكون جريمة أخرى قد وقعت، لتبقى المدينة التي ذاقت الموت كل يوم بقذائف و ارهاب المسلحين ولم ترضخ، تعيش واقعاً دموياً من نوع آخر يشبه عصابات المافيا، و كأنها شيكاغو العرب.


ففي الساعات المتأخرة من ليلة الثلاثاء 18/ تموز عم الذعر في أحد حارات مشروع ال 3000 شقة في حي الحمدانية، و باعتبار ان الظلام كان يلف المكان لم يستطع أحد معرفة ما حدث بالضبط…

و اليكم ما جرى كما وردنا من شهود عيان بالحي :


شخص مجهول حضر للبناء الذي يسكن فيه المغدور (خالد السيد) 35 عام و ناداه باسمه المتعارف عليه بالحي( أبو وليد)، لينزل المغدور لمدخل بنايته الكائنة مقابل سوبر ماركت ابو خليل حيث كان الشاب الذي ناداه ينتظره عند مدخل المبنى، وبعد ان وصل ابو وليد لمدخل البناية ما كان من الشاب المجهول الا و اطلق عليه رصاصتين فصرخ الضحية بصوت عالي مما أجبر القاتل الذي اعتقد انه قد قتله بالرصاص ان يطلق رصاصتين أخريين و يضرب المغدور على رأسه ببارودة كانت بحوذته وهي اداة الجريمة، و آرداه قتيلاً. 

وحسب ما ذكر شهود عيان من نفس المنطقة ان هناك شخص واحد قد رأي القاتل لكن لم يستطع تمييز صفاته و رؤية ملامحه بسبب الظلام، لكن كل ما تبين له انه كان يرتدي ملابس سوداء.

وبمجرد ان لمح القاتل ان هناك شخصاً قد رآه سارع ليركب دراجة نارية كانت مركونة بالقرب من مكان الجريمة، و انطلق مبتعدا و حسب ما أكد الشهود ان صوت الدراجة كان عاليا جداً. 


حالة من الهلع لفت المكان حيث ان بعض السكان و منهم الشهود سارعوا لمكان صوت اطلاق الرصاص ليجدوا ابو وليد جثة هامدة، طريح الارض غارقا بدمائه.


بدت الدهشة و الذعر واضحة على كل من سمع صوت اطلاق النار و كل من شاهد ابو وليد مقتولاً ، وحتى تلك اللحظة لم يكن احد يعي ما حدث.

و فجأة سمع المجتمعين صوت زوجة المغدور تناديه من شرفة المنزل و تسأل الجيران عما اذا كانوا قد رأوا زوجها، لينزل عليها خبر قتله كالصاعقة.


و على الفور اتصل الجيران بقسم شرطة الحمدانية الذين حضروا لمكان الجريمة لتشخيص الجثة، و رفع الأدلة و اجراء التحقيقات اللازمة مع من كان بالجوار.


جريمة يلفها الغموض، بطريقتها و بدوافعها.

فالرجل كما حدثنا مراسلونا شاب محامي متزوج و لديه اطفال صغار، و يشهد له بسمعته الطيبة و اخلاقه الحسنة.


التحقيقات مازالت في بدايتها لمعرفة ما اذا كان القتل بسبب عداء شخصي، او مادي، او انه بسبب متعلق بعمل المغدور، أم ان هناك اسباب مجهولة ستكشف بالطبع من خلال التحقيق.


الحادثة الان بيد قوى امن قسم الحمدانية و سنوافيكم بتفاصيل اكثر عند الكشف عن كل خيوط الجريمة، وعند القبض على القاتل.

تعليق 1
  1. حازم الخزاعي يقول

    السلام عليكم المتوفي رحمة الله عليه لا يعمل محامي بل تاجر أسمنت ولقد تم الخلط بين الأستاذ المحامي خالد السيد وبين المتوفي رحمة الله عليه لذلك وجب التنويه
    ومن كل قلبنا ندعوا للأستاذ المحامي خالد السيد بالعمر المديد والصحة والسعادة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.