اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

الممثلة اللبنانية نادين الراسي تتهجم على السوريين و الفنانة شكران مرتجى ترد

0

​عبرت الممثلة اللبنانية نادين الراسي عن استيائها لوجود اللاجئين السوريين على الاراضي اللبنانية وذلك على خلفية تطاول و تهجم بعض اللاجئين على الجيش اللبناني على حد زعمها، مطالبة اياهم و بلهجة التهديد بالعودة لبلادهم و اعتبرت في تصريحها ان اللبنانيين يموتون في سوريا،  وان اللاجئين المحتمين بلبنان يتطاولون على من يحميهم على حد زعمها، ولمحت بأن اللاجئين كرامتهم محفوظة لكنهم اصبحوا يشكلون عبئاً في لبنان، و اعتبرت ان كلامها هذا بمثابة انذار… 
و جاء كلامها التالي على خلفية نية بعض اللاجئين السوريين بالقيام بتظاهرات ضد الجيش اللبناني بسبب اعتقال العديد منهم بتهم مختلفة و قتل البعض منذ حوالي الاسبوع في ظروف غامضة عند اعتقالهم…و هذا ما قالته في تحذيرها:



(نادين الراسي للسوريين في لبنان :


عالحالتين نصيحة افرقونا بريحة طيّبة …قلوبنا طيّبة كتير بس لحمنا قاسي و مُرّ كتيييييييير !!!! اسألوا التّاريخ والحَقوا جغرافيّة أصولكُن…. مشاركينّا أرضنا و ميِّتنا و قمحنا و طرقاتنا و عقلبنا أحلى من العسل و كرامتنا من كرامتكُن … لبنانيّة عم بيموتوا عالأراضي السّوريَة تيحموا أرضكُن و عَرضكُن من داعش … بعد كل هيدا البعض يتطاول عالجيش اللبناني إيه فشَرتوا … جيشنا بطل و مُثَقّف مش شغلة اللي ما عنده شغلة و ممّا هَبّ و دَبّ …. أو بفسِّركُن أكتررررر ؟!!!  بلاها أفضل … كِلوا من صحنّنا و ريتوا ألف صحّة و هنا آمين يا رب بسسسسسس حَذاري و التَفّ !!!! و قد أعذِرَ مَن أَنْذَر …)



فما كان من النجمة و الممثلة الفلسطينية الاصل و السورية الهوية و الهوى إلا ان ردت على نادين بقمة الرقي و تحت بند ( سوا ربينا) مذكرة اياها بأن بحرنا مشترك و حدودنا واحدة و الحرب التي نتجرع قسوتها اليوم قد ذاقوها قبلنا، و الدماء التي أزهقت في كلا الحربين دماء بريئة وضحية لعدو مشترك…

كما أضافت الممثلة شكران مرتجى أن لغة الفنان يجب ان تكون لهجة تسامح راقية فالفن رسالة حب توحد ما فرقته السياسة و الحرب و دعتها لأن تكون سفيرة سلام، لا عدوا يهدد و ينذر….و اليكم ما قالته الممثلة شكران :



( الى الزميلة نادين الراسي ..

 بإسم الخبز والملح والدراما المشتركة والحدود وفيروز التي تعشقون ونعشق وبسم البحر الذي يمركم ويمرنا باسم العائلات التي تنتمي للبلدين باسم دانيال ومحمد وسلطان وعلي وزينب وجورجيت وكل الطوائف التي نتقاسمها باسم السماء التي تمطر عليكم وأيضاً تمطر علينا باسم كتب سماوية نزلت على كليناباسم حرب أماتتكم قبلنا ونحن منها اليوم نموت بسم نزوح ليس بيدنا ولا كان في ذلك اليوم البعيد بيدكم دعينا نكون رسل سلام وندعو الناس للهدوء ونكف عن لغة سئموها التهديد والوعيد الفنانون سفراء بلادهم لغة الفنان عليها أن ترتقي للغة الرسل زميلتي دعينا نوحد مافرقته السياسة بأن نجمع الناس على مايريد أعداء بلدك وبلدي أن يقسموه عدونا واحد حين ندرك هذه الحقيقة سننتصر جميعاً.

شكراً ودام لبنان بأمن وآمان) 


 و بين هذا الأخذ و الرد بين الفنانتين يبقى مصير اللاجئين الذين يعيشون و يعانون سوء المعاملة في معظم الدول التي نزحوا اليها مرتبطا بالسياسيين…و دائما للسياسة رأي أخر بعيد عن الدبلوماسية و تكون المصالح فيه هي الكلمة الفصل. 


و من موقعنا نؤكد اننا لسنا مع مجموعات تدعو لتظاهرات في بلد انتم فيه زوار مؤقتين، و لسنا مع معظم التصرفات المسيئة التي أعطت صورة مشوهة عن الشعب السوري بسبب ممارسات البعض، وفي المقابل هناك  حكومات الدول التي لجأ اليها السوريون من استغل بعض هذه التصرفات لينسب اليهم كل التهم من تجسس و قتل و اغتصاب و سرقات.

نقول لهذه الحكومات في كل مكان و في كل مجتمع هنالك السئ و هنالك الراقي المثقف، فالشخص السئ لا يمثل الا نفسه بتصرفاته.

و للممثلة اللبنانية كلمة….ما هكذا يكون الفنان الراقي فالفن لغة جمعت اللبنانيين و السوريين و كسرت حاجز الحدود و حقد السياسة و السياسيين.

رصد موقع أخبار حلب

اترك رد