اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

ماذا حدث على جبهة جمعية الزهراء و الليرمون ؟؟ اليكم التفاصيل

0

​استيقظ اهالي حلب على رشقات الرصاص و دوي المدافع ورائحة البارود بعد قرابة العام من نسيانهم لحدة هذه الاشتباكات و خلاصهم من البؤر الارهابية التي كانت تحاصرهم و تهدد حياتهم على مدى خمس سنوات وعلى مدار الساعة داخل مدينة حلب الا ان احد الجيوب المتبقية تحت سيطرة الارهابيين شمال غرب حلب ( منطقة الزهراء ) قد تحركت فجراً حيث اندلعت حوالي الساعة الخامسة و النصف فجر اليوم السبت اشتباكات عنيفة على محاور التماس مابين حي الزهراء و الليرمون على جبهات الميتم و المالية استخدم خلالها جميع انواع الأسلحة التي سمع دويها و اصواتها العنيفة بوضوح في معظم المناطق المحاذية و البعيدة في مدينة حلب. 
هذا و قد أفاد مراسلنا هناك أن الاشتباكات جرت على محور المالية و مبنى الجوية، وخلال الاشتباك رصد الجيش العربي السوري تحركات الارهابيين المعادية و دك مواقعهم بدقة مما أسفر عن مقتل 9 مسلحين.

و من خلال رصد مراسلينا  للاحداث و تأكيد من مراسلنا الحربي انه وعند الساعة السادسة و الربع تحولت الاشتباكات لمتوسطة، الا ان قذائف متعددة و قوية ضربت المناطق المحيطة و القريبة من مكان الاشتباك فقامت مدفعية الجيش لتدك منصات اطلاق القذائف و تجمعات المسلحين في الجزء المحتل من حي الزهراء، تحديداً عند الخدمات الفنية و معمل الصمون فريش و القصر العدلي. 


وعند الساعة السادسة والنصف تراجعت حدة الاشتباكات و توقفت لتبقى الامور تحت السيطرة دون تغيير على خريطة السيطرة. 

  

وقد رافق الاشتباكات سقوط رصاص متفجر بشكل كثيف حسب مراسلينا على كل الاحياء المجاورة كحي الخالدية و الموكامبو و الشهباء و مساكن السبيل و جمعية الزهراء و منطقة السكن الجامعي و الفرقان و السوق المحلي التابع لشارع النيل، مما أثار الذعر في نفوس المواطنين الذين احتموا بالغرف الداخلية و الممرات.


هذا و قد أضاف مراسلنا و كما وردنا ان الرصاص العشوائي تسبب بحريق في منزل بمنطقة السوق المحلي بمحيط جامع أسيد.


كما وردتنا  صورة مباشرة تظهر الدخان المتصاعد على خطوط التماس لجبهة الزهراء الليرمون. 


و الجدير بالذكر أن الجيش العربي السوري ارسل منشورات عبر الطيران لارياف حلب الشمالي و الغربي  داعياً المسلحين اما للتسوية و الصلح، او ان العمل العسكري و انهاء وجودهم سيكون مصيرهم المحتوم . 

اترك رد