اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

ما هو القرار الذي اتخذ بعد قطع الطريق بين حلب ونبل و الزهراء ؟

0

​ضجت صفحات التواصل الاجتماعي منذ يومين بحراك شعبي هو الأول من نوعه شهدته محافظة حلب، كنا قد تحدثنا عنه في حينه، حيث تظاهر العديد من المواطنين التجار و اصحاب المحال و البضائع و سيارات النقل ومعظمهم من اهالي نبل و الزهراء و مدينة حلب وذلك ضد حاجز بمنطقة السجن المركزي  (حاجز الترسيم) و المعروف بتقاضيه أتاوات و مبالغ مالية كبيرة مقابل السماح للبضائع بالدخول و الخروج و بالاخص من ( نبل و الزهراء ) وهذا ما يبرر ارتفاع اسعار المواد الغذائية و غيرها في هذه البلدات و البلدات المجاورة بالريف الشمالي ، حيث أن هذا الحاجز يتمركز بموقع استراتيجي و هو المنفذ لعبور الشاحنات و البضائع من حلب عبر الريف الشمالي. 
وطالب المتظاهرون بتدخل الرئيس شخصياً لوقف حد لهيمنة الحواجز التي تسببت بتحاوزاتها الحد، مما انعكس سلباً على ارتفاع اسعار البضائع و زادت الاعباء المادية على التجار ايضاً. 

هذا و قد تم اليوم صباحاً قطع الطريق من قبل حاحز حلب نبل في وجه المسافرين و طلاب الجامعات الذين افترشوا الارض في ظل هذا الحر الشديد و تخلف الطلاب عن جامعاتهم، وساد بعض التوتر جراء هذا الإجراء. 


و برر العناصر المسؤولة عن قطع الطريق ان مناشداتهم لم تجدي نفعاً و ان الحاجز لم تستجب لمطالبهم و قد طالبتهم اليوم بمبالغ اضافية فاضطروا لايقاف كل المركبات و الشاحنات و سيارات النقل.


و نظراً للتوتر الذي ساد المنطقة و تعطل الحياة بشكل عام،لقي هذا الاعتصام و الاضراب استجابة من احد المسؤولين بهذا المجال ، حيث صدر قرار من مدير مكتب أمن الفرقة الرابعة ينهي الجدل بهذا الشأن….جاء بالقرار ما يلي:

[ بقرار من مدير مكتب أمن الفرقة الرابعة وبسبب تضحيات أهالي نبل و الزهراء وبطولاتهم وإكراما لهم وبجهود من قيادة التكليف سيتم اعفاء أهالي نبل والزهراء من الرسوم حتى يتم الاتفاق النهائي بشأن الحاجز. ]


و بالفعل تم ليلاً كما ذكرت صفحات ناشطة على الفيس بوك، اعادة فتح طريق حلب من و إلى الريف الشمالي بعد قطعه متذ صباح اليوم لحين البت بموضوع هذا الحاجز.

واحقاقاً للحق فإن الاسعار ببلدتي نبل و الزهراء وما حولهما من بلدات محررة مرتفعة جداً بالنسبة لمدينة حلب التي تعاني ايضاً من ارتفاع الاسعار ، و كي لا نجحد اناساً اكرموا ارض محافظة حلب بدمائهم نطالب بازالة هذه الحواجز نهائياً بين حلب و نبل و الزهراء ، واذا كانت هذه الحواجز فعلاً موجودة لمنع التهريب لتوضع على منافذ المحافظة على مناطق المسلحين فهنا يكون عملها وليس ضمن الاراضي الخاضعة تحت سيطرة الجيش العربي السوري .

يذكر ان قادة هذه الحواجز من اللجان الشعبية ملقبين بالطبل و غوار .

اترك رد