اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

مطالبات بإعادة امتحان الثانوية والوقائع تؤكد ظلم الطلبة

0

​كان يقال في المدارس هل تعرفون لماذا تسمى وزارة التربية بهذا الاسم ، و لماذا لم تسمى بوزارة التعليم…. 

لان التربية و الأخلاق قبل التعليم ، فأين هي وزارة التربية اليوم من الاخلاق و ما المركز الذي تحتله من التعليم .؟
الفوضى التي تعج بها القاعات الامتحانية في التعليم الأساسي و الثانوي لم تعد سرا في المدارس السورية ، و إن تجاهلنا ما يحصل من نقل عشوائي و من قيام بعض المراقبين بتسهيلات للطلبة و إدخال الكتب إلى قاعة الامتحان ، لا يمكن ان نتجاهل حالة جديدة بدأت تنتشر في المجتمع السوري خاصة من قبل الأغنياء أو المقتدرين ماليا و هي “شراء المراكز الامتحانية ” .


يذكر أحد الطلاب أنه و في اليوم الأول من الامتحان و بعد أن سلم ورقته قام مراقب القاعة بأخذ الورقة و تمريرها على جميع الطلاب كي يستفيدوا منها ، و لذلك و في اليوم التالي بقي هذا الطالب في القاعة الامتحانية حتى آخر الوقت و مع هذا جاء مدير المركز إلى جانبه و قال له “رفقاتك حرام معلش خليون ياخدوا ورقتك ” و أخذ الورقة من الطالب و أظهرها لجميع الطلاب كي يستفيدوا منها ”


 إذا أين التربية يا وزارة ؟؟؟فإذا كنا نعتبر في البداية أن فوضى بعض المراقبين في بعض المراكز هي حالات استتثنائية على الرغم من ضررها و تأثيرها الحاد على على معدلات القبول الجامعي و المستوى العلمي في الجامعات السورية ، فكيف ننظر إلى تقصير وزارة التربية إزاء هكذا حالات؟ .



المثير للضحك أن وزارة التربية تستسلم و تعلن أن الحرب تسبب فوضى و هو أمر طبيعي ، و أن الحرب مسؤولة عن تسريب الاسئلة الامتحانية ، و لأن الحل السطحي حل معتمد في أغلب المؤسسات الحكومية فإنه و للتغلب على حالات الغش و منعا لتسريب الأسئلة فإن وزارة التربية تلقي بعبئهاعلى وزارة الاتصالات أولا فتقوم بقطع الاتصالات و الانترنت عن مختلف المحافظات السورية منذ فجر ليلة الفحص و حتى قبل الانتهاء منه بقليل و توكل عبء تصفية الطلاب للسنة لتحضيرية التي أقرتها وزارة التعليم العالي مؤخرا .


و أصبحنا عندما نسأل وزارة التعليم العالي ما هو سبب إقرار السنة التحضيرية على الرغم من عدم نتائجها الجيدة و تذمر مختلف الاساتذة الجامعيين منها ، فتقول كي نقوم بتصفية مدخلات العملية التعليمية إلى الجامعات و في الحقيقة هو أمر طبيعي يأتي كنتيجة حتمية لحل سطحي ناتج عن قرارات عشوائية .


سببت نتائج التعليم الثانوي التي صدرت مؤخرا موجة غضب عارمة في الشارع السوري ، فكيف يعقل لمن يعجز عن فك الحرف أن ينقصه خمس أو ستة علامات عن المجموع العام ، هل من الأفضل أن نقوم بإدخال هذه العينات السيئة للجامعات السورية أم من الأجدر أن تقام الامتحانات بأجواء أكثر صحية.


و صلتنا إلى بريد الموقع الكثير من الرسائل التي تطالب بدورة تكميلية شاملة لكافة المواد الدراسية ، فعلى الرغم من ان القانون يسمح بالتقدم لثلاث مواد لكن الظروف الاستثنائية تتطلب قرارات استثنائية و يجب على الوزارة أن تنظر بعين الرحمة إلى ذلك الطالب المجتهد الذي قضى العام الدراسي بالكد و التعب و لم تدخل له الأجوبة مع الأسئلة لأنه غير قادر على شراء مدير المركز بين وزارة التربية و وزارة التعليم لم يبق منطقية في العمل، و الخبر اليقين عند الحرب السورية التي خلقت أزمات كبيرة في كل االوزارات

هاشتاغ سيريا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.