اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

حقيقة ما حصل باعتصام اهالي حلب امام حاجز السجن 

0

​بتظاهرة كانت سمتها الأولى تحية الجيش.. أهالي حلب يناشدون الرئيس بإيقاف “حواجز السرقة”
سابقة هي الأولى من نوعها شهدتها اليوم مدينة حلب ضد بعض مفرزات الحرب التي تحدث عنها الرئيس بشار الأسد خلال إطلاقه المشروع الوطني للاصلاح الاداري.


حيث أكدت مصادر خاصة لشبكة عاجل الإخبارية أن منطقة السجن المركزي في حلب شهدت تظاهرة ضد الحاجز الموجود هناك والمعروف باسم “حاجز الترسيم” والذي يتهمه منظموا الاعتصام أو التظاهرة بتقاضي مبالغ مالية كبيرة جداً لقاء السماح للبضائع والمواد الغذائية الدخول والخروج من مدينة حلب عبر الريف الشمالي، سواء كانت بضائع سورية المنشأ أو بضائع مجمركة حكوميا وفق القوانين المعمول بها في سورية.

المتظاهرون حملوا الأعلام السورية ورفعوا صور الرئيس الأسد الى جانب لافتات حملت التحية للجيش العربي السوري وعبارات تناشد للرئيس بالتدخل ووضع حد لسلطة الحواجز التي تزيد العبء المادي ليس فقط على تجار تلك البضائع وإنما على المواطن في ظل الغلاء الفاحش للأسعار في المدينة التي كان لها النصيب الأكبر من تداعيات الحرب والإرهاب.

ووفق مصادرنا شارك في التظاهرة عدد من أصحاب سيارات النقل الصغيرة والكبيرة وأصحاب المحال والبضائع الذين فرضت عليهم ضرائب بمبالغ تتجاوز في بعض الأحيان المليون ليرة سورية للحمل الواحد وفق ما أخبرنا به أحد المتظاهرين.

علماً أن المتظاهرين أكدوا وقوفهم إلى جانب الجيش العربي السوري والقيادة السورية في حربها ضد الارهاب.

مصادر محلية أشارت لعاجل  أن الحاجز المقصود بالتظاهر تابع لأحد الأشخاص الذين لا يعرفون عنه إلا اسم يلقب به “غوار” وهو من يقوم بفرض رسوم مالية باهظة حسب تقدير أفراد الحاجز ووفق نوع الحمولة وحجمها حتى وإن كان صاحبها يمتلك شهادة جمركية.

كما استطاعت شبكة عاجل الحصول على نسخة من الايصالات التي تسلمها “إدارة الحاجز” لسائق الشاحنة بعد دفع المبلغ المترتب عليه تحمل شعار “شركة الربيع” دون تحديد ماهية تلك الشركة وتبعيتها أو المبلغ المدفوع، وأيضاً دون أي إشارة لتبعية الحاجز أو ما من هي الجهة المسؤولة عنه “أمنية أو عسكرية أو حكومية” وهو ما يطرح العديد من علامات الاستفهام .

يذكر أن الحكومة السورية قد أصدرت في 26 آذار الماضي قرارا بحل مجموعة “عفر غروب” وتفكيك جميع مفارزها الأمنية من عدة مناطق في المدينة وعلى طرقها الواصلة بين حلب وعدد من أريافها وهي ما كانت تعرف باسم “حواجز الترفيق” على خلفية شكوى تقدم بها صناعيو حلب الى مكتب رئيس الجمهورية إثر قيام حواجز تابعة للشركة المذكورة بفرض ضرائب مالية باهظة على البضائع والمواد الأولية الداخلة والخارجة من مدينة حلب على طريق المدينة الصناعية في الشيخ نجار.

يشار الى أن التظاهرة مرت دون أي إشكال يذكر بخلاف ما تناقلته بعض مواقع التواصل الاجتماعي، وعاد المتظاهرون من حيث أتوا دون أي اشكاليات.

عاجل الاخبارية

اترك رد