اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

مداخلة قوية لنائبة عن مدينة حلب في مجلس الشعب .. لما يجري في حلب

0

​عضو مجلس الشعب السيدة زينب خولا تنقل معاناة أبناء حلب إلى مجلس الشعب بقوة 
تقدمت السيدة زينب خولا بمداخلة قوية تحت قبة مجلس الشعب نقلت خلالها معاناة أبناء حلب من انقطاع المياه وتضمنت العديد من النقاط الهامة .. وفيمايلي نص المداخلة التي تقدمت بها : 


السيدة رئيس مجلس الشعب 

الزميلات والزملاء أعضاء المجلس .

السيدات والسادة الحضور .

تحية طيبة ننقلها لكم من أبناء مدينة حلب ومن خلالها ننقل لكم معاناتهم مع المياه والتي بدأت تزداد حدتها وخاصة خلال الشهر الأخير ، علماً أن المعاناة بدأت منذ عام 2013 ولكن عدم تفكير المسؤولين المعنيين بحلول لها زاد من تفاقمها ، وزاد في الطين بلة وضع الرجل الغير المناسب في مكان غير مناسب ، وبالتالي الإبتعاد عن إيجاد حلول إستراتيجية ، اللهم إلا حلولاً إسعافية عشوائية لاتسمن ولاتغني من جوع ، جعلت مدينة حلب وأبناءها يعيشون أزمة مياه وتجار الأزمات يصولون ويجولون ….

السيدة رئيس المجلس .

منذ حوالي الشهر وأبناء حلب يعانون الأمرين من عدم وجود مياه ، في ظل صمت مطبق من المعنيين في حلب وخاصة من إدارة مؤسسة المياه التي التزمت الصمت طيلة هذه الفترة ، وأخيراً خرجت الأسبوع الماضي بتصريح عبارة عن فض عتب جاء فيه : 

إن مشكلة المياه في مدينة حلب منذ أسبوع تعود للأسباب التالية :

1- إن الوارد المائي من تركيا أصبح 160 م3/ثا بينما كان قبل أسبوع 500 م3/ثا أي انخفضت كمية المياه الواردة من تركيا إلى حوالي 30 % من الوارد المائي سابقا .

2- فقدان الطاقة الكهربائية من سد تشرين بشكل كامل و التي تغذي محطات المعالجة في الخفسة منذ فترة أسبوع و حتى مساء اﻷمس حيث بدأت تعود تدريجيا و لفترات قصيرة و حاليا نعتمد على مولدات الديزل لضخ المياه إلى مدينة حلب و نغذي بعض المناطق في مركز المدينة بالمياه ..

3- حتى تاريخه لم تتمكن ورشاتنا من اصلاح الخط المغذي للمناطق الغربية (1400 مم) في منطقة الزهراء عند الرسول اﻷعظم و المنطقة تشهد اشباكات …

ونؤكد أنه ﻻ يوجد مشكلة في منظومة المياه في محافظة حلب تمنع ايصال المياه إلى كافة المناطق في حال ارتفع المنسوب المائي و استعادة التيار الكهربائي و اصلاح الخط 1400 مم و هناك تنسيق كامل مع المحافظة و الوزارة لحل المشاكل السابقة مع العلم أننا نقوم بتشغيل كافة اﻵبار و املاء كامل الخزانات المتوزعة في المدينة اضافة إلى تسيير صهاريج لتوزيع المياه بالاسالة في أحياء متفرقة في المدينة ونأمل انفراج و تحسن على الوضع المائي بداية اﻷسبوع القادم …


السيدة رئيس المجلس :

حيال ذلك التصريح والذي استبشر الناس فيه خيراً زادت منغصات أبناء حلب والتي منعت عنهم بهجة العيد ، حيث قضوا أيام العيد ولغاية تاريخه بالوقوف طوابير على مناهل المياه لتعبئة بيدونة صغيرة بمياه ربما يستعملونها للشرب أو لاستخدامات أخرى للنظافة الشخصية، ‏ هذا إن لم تكن لديهم قدرة مالية على تعبئة خزاناتهم، وإن كانت لديهم القدرة المالية (فمع بوسة إيدين وشوارب) ربما يستطيع المواطن تعبئة 1000 ليتر بمبلغ أقله 2000 ليرة سورية إن استطاع إلى ذلك سبيلاً (واللي بيدفع أكثر تكون له الأولوية)، كل ذلك في ظل رقابة نائمة في العسل ، يمارس بفضلها  تجار الأزمات من أصحاب الصهاريج ومن لف لفيفهم دور البطولة على المواطن الغلبان ، بصفتهم المستفيدون الوحيدون من هذه الانقطاعات ولو كان ذلك على حساب أبناء مدينة حلب..‏ 


السيدة رئيس المجلس : 

إن أبناء حلب يتوجهون ومن خلال مجلسنا للسيد وزير الموارد المائية بالتساؤلات التالية : 

١-  ماهو مصير الآبار التي حفرت و أنفقت عليها عشرات الملايين وعددها ١٥٠ بئرا” و لم تسهم في التخفيف من حدة أزمة المياه في حلب .

٢-  ماهو مصير الخطة الاسعافية التي صرح عنها السيد الوزير في شهر شباط الماضي والتي قال بأن تكلفتها حوالي 7,2 مليار ل. س .

ومصير خطة الطوارئ المتكاملة التي تحدث عنها السيد الوزير وقال بأن كلفتها حوالي ٨ ,١٢ مليار ل.س .

٣- ماهي الأسباب الحقيقية لإعفاء مدير مؤسسة المياه المهندس مصطفى ملحيس .

4-  حقيقة العلاقة مع المنظمات الدولية ودورها في حل أزمة المياه أو تأزيمها .

5- لماذا لم يتم تشكيل إدارة لصهاريج المياه الصغيرة / السوزوكيات / ووضع آلية لتعبئة المياه للمنازل بدلاً من إستغلال أصحاب الصهاريج يبدو أن تجارة الأزمات في حلب ستبقى هي السائدة في ظل تطنيش القائمين على إدارة مؤسسة المياه ، ويبقى المواطن يشدو بموشح / إسق العطاش تكرماً / وهو ينتظر إجابة من أصحاب القرار  ..فهل من مجيب …؟؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.