اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

​” عماد خميس ” يثير غضب السوريين بعد هذا التصريح

0

​في ظل غياب الكهرباء عن المدن السورية بشكل عام و عن مدن محددة مثل حلب و دير الزور و الحسكة بشكل خاص ، 

يخرج لنا النائب اللبناني والوزير السابق وئام وهاب و المقرب من الحكومة السورية ليتحفنا بتصريح نقله عن لسان رئيس الحكومة عماد خميس و قد كتب حرفياً :



[بعد لقاء رئيس الحكومة السورية. خميس أكد لي قدرة سوريا على تزويد لبنان بكهرباء 24 ساعة و بسعر أقل 25% من سعر البواخر. 

سوريا تزودنا ب 120 ميغا و خلال ساعات قادرة على رفعها الى الف فمحطاتها تنج 6 الاف ميغا اذا تأمن الفيول. 

و رئيس الحكومة أكد استعداد سوريا لاستقبال مئات الآلاف من النازحين في المدن الآمنة اعتبارا من الغد والدعوة مفتوحة للجميع للعودة.]
هذا التصريح الناري أثار استياءا شعبيا شديدًا بين أوساط المواطنين الذين ينعمون بالكهرباء لساعات قليلة و متفرقة. حيث  أنه و في محافظة حلب فقد نسي مواطنيها اختراع اسمه كهرباء منذ خمس سنوات و اعتمدوا على المولدات التي تغذي المنازل بالأمبير مدة عشر ساعات مقابل مبلغ اسبوعي أرهق جيب المواطن الذي لا حل لديه الا الدفع او العتمة.
اما في الساحل السوري والمنطقة الوسطى فلازال اهلها تحت رحمة كهرباء الدولة حيث تتم التغذية وفق جدول تقنين خانق، مترافق مع حجج مشابهة لما عانته حلب كاستهداف محطة محردة و خروجها عن العمل، او نقص بالفيول و ضرب خط الغاز، لكن هناك لا بديل فالامبيرات لم تنتشر بعد،واعتمادهم اما على المولدات الخاصة او الليدات.
امام هذا الواقع الكريه حيث الحر صيفا ولا وسائل للتبريد، والحجج نفسها شتاءاً ولا حل للتدفئة، كان هذا التصريح مستفزا و أثار غضبا المواطنين، وانهالت التعليقات على هذا الخبر بين ساخط و ناقد و ساخر، فقد علق أحدهم 

(سيد وئام مع احترامي الك بس خلي رئيس الحكومة السورية يأمن كهرباء على مدار الساعة مارح إلك للأراضي السورية بس بالأقل للعاصمة السورية) 
هذا التعليق كسائر التعليقات و هو رأي موحد لكل المواطنين بأن كهرباء سوريا من حق السوريين الذين يعانون ما يعانوا من حرمان للكهرباء التي هي عامود حياتهم العملية، وتسائلوا اذا كان هناك امكانية لبيع الكهرباء فلملذا نعيش على العتمة لينعم اللبنايون بالكهربا! ألسنا أحق منهم؟

 استنفار شعبي بعد هذا الخبر، حيث دعا بعض النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بضرورة الالتحام الشعبي و التكاتف و اطلاق حملات و هشتاغات يطالب من خلالها المواطنين الحكومة بتزويدهم بالكهرباء افضل من بيعها،  فهو واجب الحكومة عليهم، وحق شرعي و مشروع و قانوني لهم.
ومن هنا نتسائل..   هذه الدولارات التي سيقبض ثمنها خميس و حكومته اين ستصرف؟

هل حرمان اهل البلد و بيع الكهرباء أبدى من أن ينعم المواطن بساعات تبريد في ظل هذا الحر الشديد؟ 
من المسؤول في اتخاذ هكذا قرارات تؤجج أزمة المواطن النفسية و المالية!
ماذنب المواطن ان يحرم من الكهربا لصالح مصالح شخصية و مادية بحته.؟
و كأن الحكومة داعشية برداء الوطنية.

اترك رد