اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

ترحيب عنصري بالسوريين على شاشة MTV اللبنانية

0

​في لحظة تلفزيونية غادرة، وبفضل عامل البث المباشر، يمكن أن يخرج الضبط المنظم الذي يمارسه المطلون على الشاشة الصغيرة.
 في لحظة ضاغطة، تخرج كلمات وسلوكيات، يتحاشى عادة هؤلاء فضحها والصاقها بهم.


هذا ما ظهر أمس في حلقة “حديث البلد” على MTV اللبنانية  ، إثر إستضافة الممثل السوري أويس مخللاتي الذي لمع نجمه أخيراً في مسلسل “الهيبة”، بشخصية “صخر”شقيق “جبل” )تيم حسن(.


 الرجل الذي بدا هادئاً، خلوقاً، وخجولاً في كثير من الأماكن، وبقي طيلة الوقت يتحدث بلهجته الأم: اللهجة الشامية الجميلة، قابله ميشال أبو سليمان “صديق البرنامج”، الذي تنحصر مهمته في التعليق على كلام الضيوف واللعب على الكلام، وإطلاق النكات. ورغم تعثره في هذه المهمة، الذي بدا فيها ثقيلاً في التعليقات والسخرية الخفيفة المطلوبة في هذا النوع من البرامج، الا أن ما أظهره أمس، لا يمكن الا أن يندرج ضمن سلّم العنصرية، والكراهية تجاه السوريين.

 في معرض سؤال منى أبو حمزة لمخللاتي عن تأقلمه في العيش في لبنان، حتى أصبح “إبن العم”, “إبن البلد”، رد الممثل السوري بفخر قائلاً: “إذا معتبرني لبنان إبن البلد أنا بتشرف”. 

هنا، تدخل أبو سليمان، بطريقة فجّة ومنفرة، إذ رفع إصبعه محذراً، وقال بعينين عابستين وبجدية واضحة: “أهلاً وسهلاً، بلّلي متلك وبس” وعاد وكررها مرتين، مع إضافة كلمة سوريا، لتصبح الجملة كالآتي “أهلاً وسهلاً بلّلي متلك من سوريا وبس”.

هذا المشهد المنفرّ أخرج الممثل الكوميدي عن طوره، وأخرج ما يفكر به الى العلن من دون أن ينجح في ضبط سلوكه ولا حركة جسده ووجهه، إذ بدت عليه علامات الغضب، والقسوة، في تعبير عن تراكمات سياسية قهرية، أسقطها على شعب بأكمله.

 وليست متابعته لباقي الفقرة بالتعليق عبر اللهجة السورية، لكن على طريقة كليشيه المخابرات السورية )طريقة الإذلال والعبثية في الأوامر(، في توجهه الى مخللاتي،  وطبعاً، لم تنجح أبو حمزة رغم تدخلها السريع هنا، بالقول “أهل سوريا المناح كتير كتار كمان”،في تغطية على ما ظهر من “عورات” على بلاتوه “حديث البلد”، مباشرة على الهواء.


!المصدر: الأخبار – زينب الحاوي

اترك رد