اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

جريمة قتل تهز الجامعات السورية .. غدر وخيانة و قذارة

0


​عدما يموت الضمير و تنعدم الانسانية و تسود القلوب، لم يعد هناك القرابة و الصداقة قيمة.

حين يأتي الغدر من أقرب اصحابك و السبب هو المال الذي أعمى البصيرة قبل البصر، فمعناها أن القيم و الأخلاق قد صارت من النوادر. 
ما هو ذنب اسرة لا تملك الا هذا الشاب! وما ذنب الشاب أن يقتله صديقه و يفاوض على جثته!

هل الغاية حتى لو كانت شرا، تبرر الوسيلة لو كانت بطريقة وحشية؟ 


اليكم كيف غدر الصديق بمبادئه قبل ان يطعن صديقه الجامعي و عائلته، لتصبح الخيانة لثلاثة.. خيانة الاخلاق و الصديق و عائلته. 


همام وهيب محفوض شاب جامعي من عين الكروم /قرية الشحطة التابعة لريف الغاب بحماه وهو طالب جامعي . 



شاب في 20 من عمره، وحيد لأهله و جميع من يعرفه يشهد بأخلاقه وطيبته حيث كان محبوباً من كل اصدقاءه لحسن و لطف تعامله.


يوم الثلاثاء 16/ايار/2017 ذهب همام ليقضي سهرته رفقة اصحابه و معه أحد جيرانه وهو احد اصدقائه المقربين منه و من عائلته (علي راتب حسين)، قام الاصدقاء باستدراج همام إلى قرية قريبة (ابو كليفون) فخدروه ثم أطلقوا عليه 15 طلقة رصاصة كلاشينكوف أفرغوها في جسده و في رأسه و لم يكتفوا بذلك بل قاموا بحرقه ايضا. 

هنا كانت عائلة همام قد فقدت الاتصال مع ابنهم، وبادرتهم مشاعر القلق والخوف. 


وعلى ما يبدو ان العصابة حديثة العهد ولا تمتلك الخبرة الكافية لإدارة العمل الاجرامي، قاموا باليوم التالي بالاتصال بأهل همام وطلبوا منهم فدية 12 مليون ليرة، فرفض الاب الدفع قبل اثبات وجود ابنه بمقطع فيديو او صوت، وهذا ما غاب عن تفكير العصابة. 


و جاءهم الصديق علي راتب و دخل البيت متعاطفا مع العائلة و كأنه واحدا منهم، وحاول جاهدا التمثيل بأنه صديق وفي الا انه كان يجول كثيرا و بدا متلبكا و لجوجا، وحاول البقاء اطول وقت ممكن مع الأسرة و يسأل عن كل اتصال او زائر،وعن كل امر خفي.

 قلقه هذا خلق احساسا لدى الجميع أن له علاقة بخطف همام وانه متورط بعملية اختفاءه، فقام الاب بتقديم طلب للجهات المختصة و اخبرهم بشكوكه وطلب منهم مراقبة خط المدعو علي و التدقيق بمراسلاته مع المجني علبه، لتكتشف الجهات الامنية من خلال متابعة الاتصالات بأن علي و شخص آخر يدعى (عيد عماد الكرن) لهم صلة بعملية الخطف و المفاوضات، وكانوا هم دور الوسيط مع الاهل من اجل الفدية. 

هذه المراقبة سهلت على فرع الأمن العسكري ب حماه إلقاء القبض عليهما، و اعترفا بالجريمة، كما قامت العصابة بتمثيل الجرم، بدئا من استدراج المغدور حتى لحظة حرقه و التمثيل بحثته.



 الحكم النهائي لم يصدر بعد بالرغم من اعتراف المجرمين، لكن بالتأكيد العدالة ستأخذ مجراها،  ودم همام لن يذهب هدرا.

وقدباتت هذه الجريمة حديث الجامعات السورية عن اختفاء الشاب وثم قتله 

يذكر أن القاتلين هما: 

علي راتب حسين / أصله من تل التتن لكن عاش بقرية الضحية بالشحطة.



عيد عماد الكرن/ ريف دمشق_ دوما لكن عاش بسلحب.



و للتوضيح لا علاقة لمحافظة حلب و منطقة سلحب بالامر كما روجت بعض الصفحات التي تناقلت خبر الجريمة. 


مصدر الجريمة الناشط الاعلامي (عمر عبدالله) 

ناشط ل أخبار مصياف_ بتصرف

استوفى الناشط حقائق الجريمة من ذوي المغدور.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.