اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

ترحيل 72400 لاجئ سوري من ألمانيا ..

0

في خبر مفاجئ قد يكون لأهداف انتخابية، وزير التنمية الألماني Gerd Müller من حزب CSU البافاري، يصرّح لصحيفة “Welt am Sonntag” الأحد الماضي: “نصف اللاجئين السوريين على الأقل، سيعودون إلى بلادهم”.

56897348c46188be4f8b4597

إجراءات الترحيل القسري للاجئين السوريين لم تُتخذ بعد، لكن تلميحات الوزير كانت واضحة عندما قارنهم بلاجئي يوغسلافيا السابقة، وهذه إشارة متعددة الاتجاهات، خاصة عندما قال أن استتباب الأمن في البلقان وصربيا تحديداً، عجّل من عملية إعادتهم، مستخدما تعبير “الطرد” وليس العودة من تلقاء أنفسهم. فماذا سيحدث للاجئين السوريين؟

يعيش في ألمانيا وفقا للحكومة الاتحادية الألمانية أكثر من 550 ألف لاجئ من جنسيات مختلفة دون إقامة طويلة الأمد، والأصح دون إقامة، أو كما وصفتهم “لاجئون مرفوضون”، يحملون تصريح إقامة مؤقت. عندما سأل مركز فيريل للدراسات مركز الهجرة الرئيسي في برلين عن معنى “إقامة مؤقتة” كان الجواب مفاجئاً: “تصريح الإقامة المؤقت في ألمانيا للاجئين يتراوح بين 3 أشهر وثلاث سنوات!”. أي أنّ اللاجئ السوري الذي حصل على إقامة لمدة ثلاث سنوات، لا يعني أنه ضمِن إقامة دائمة في ألمانيا، حتى الـ 3 سنوات هي إقامة مؤقتة، تزول باستتباب الأمن في سوريا، وهنا لب الموضوع وما كان يقصده الوزير مولر بتصريحه.

رغم أنّ كلام الوزير مولر حديث التاريخ، لكنه جاء بعد البدء بالترحيل، ففي ولاية ساكسون ارتفعت نسبة ترحيل اللاجئين 400% في عام 2016 عنها في عام 2015، حيث رُحّل خلال النصف الأول من هذا العام، 2245 لاجئاً إلى بلادهم. أما في ولاية شمال الراين فالرقم كبير؛ 8356 لاجئاً. ومعظم المُرحّلين كانوا من بلدان المغرب العربي وألبانيا، وهي الولاية الأكثر اكتظاظاً بالسكان وباللاجئين أيضاً، لهذا نصيبها كان الأعلى بالترحيل.

مقابل الترحيل القسري، ارتفعت طلبات إنهاء اللجوء والعودة طواعية للبلد الأصلي، ففي ولاية هامبورغ عاد خلال النصف الأول لعام 2016، 2066 لاجئاً، ومن برلين 1068، ومن ساكسونيا السفلى 4605 لاجئين، من بايرن 6200 لاجئاً، من هيس 4234 لاجئاً… وحسب وزير الداخلية رالف جاغر من حزب (SPD): “أنصح اللاجئين المُقرر ترحيلهم بالعودة طواعية إلى بلادهم.”.

كانت ألمانيا قد استقبلت العام 2015 حوالي مليون ومائة ألف لاجئ، بينهم 442000 لاجئ، قالوا… ونؤكد هنا على كلمة “قالوا” أنهم سوريون، مع أو بدون وثائق شخصية بعضها طبعاً مزور، بينهم 72 ألفاً لم يستطيعوا اثبات جنسيتهم السورية.

اترك رد