اخبارحلب
اخبار ميدانية و عسكرية و محلية من مدينة حلب و كامل المدن السورية

هل فقدت الرحمة في سوريا ؟؟.. القصة الكاملة للطفلة التي يعذبها زوج والدتها

0

​وصلت إلى المستشفى الوطني في اللاذقية الطفلة فاطمة شاهين التي لم تتجاوز السنتين من العمر، ووصلت الطفلة بحالةٍ يرثى لها جراء ضرب وتعذيب تعرضت له.


وتعرضت الطفلة الصغيرة للتعذيب والضرب حيث بدت الآثار واضحة على كافة أنحاء جسدها.

رحلة البحث عن الطفلةلا تستطيع في سوريا فكّ خيوط مشكلةٍ ما بسهولة دون الرجوع إلى ألف جهةٍ قد تكون طرفاً في الموضوع وقد لا تكون، لكنّ تقاذف المسؤوليات يوصلك إلى أبوابٍ مسدودة. وتابعت قناة شامنا موضوع الطفلة لمعرفة حكايتها والمصير الذي وصلت إليه.وقال مصدر من داخل المستشفى أنّ الطفلة وصلت للمستشفى وتضاربت الأقوال فيما إذا وصلت مع أمها أو قام أحد الجيران باصطحابها. وأوضح المصدر أنه كان مع الطفلة والدتها وشخص آخر زعمت الأم أنه الوالد، وهما من قاما بضرب الطفلة وتعذيبها بحسب مقطع الفيديو الذي حصلت عليه قناة شامنا. 

وقال عدد من الأطباء لقناة شامنا أنّ الطفلة كانت بحالةٍ حرجة جداً وتمّ نقلها على الفور لقسم العناية المشددة بسبب الكسور المنتشرةفي أنحاء جسمها.

و أوضح الطبيب المشرف على حالة الطفلة في المستشفى أنه قام بتحويلها إلى مستشفى الأطفال الأمر الذي نفاه مدير المستشفى( جمال علوش) في اتصال هاتفي مع قناة شامنا .

و قال مدير مستشفى الأطفال أنّ الطفلة لم تقبل بالمستشفى بسبب الأذية الدماغية والعظمية التي تعرضت لها، غير أن الطبيب المشرف أكدّ نقلها لمستشفى الاطفال.

و أوضح علوش أنه قام بتحويلها من مستشفى الأطفال للوطني فيما أوضح الطبيب المشرف أن الحالة تمّ تحويلها من الوطني للأطفال.

وأكدّ عدد من الأطباء لقناة شامنا أنّ المستشفى الوطني الذي استقبل الحالة هو الذي قام بتحويلها لمستشفى الأطفال.


تضارب بالأقوال وحين دخولنا لغرفة الجراحة العظمية أوضح الأطباء أنّ الطفلة في قسم الجراحة النسائية، وموظفو قسم الجراحة النسائية قالوا بأنّ الشرطة أتت وأخذت الطفلة فيما قال آخرون أن الطفلة اختفت.

وقال الدكتور لؤي سعيد مدير المستشفى الوطني في اللاذقية لقناة شامنا أنّ الأم أتت خلسةً إلى المستشفى وقامت بأخذ الطفلة بدون معرفة أيّ أحد،”الأمر الذي يجهله موظفو المستشفى”.وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي أنه تمّ العثور على الطفلة وهي في مركز دار الرعاية الاجتماعية في اللاذقية الأمر الذي نفاه مدير المركز فواز الدالي لقناة شامنا .وقال مدير مركز الرعاية أن الموضوع لكي يتمّ إحالته للدار يجب أنّ يمر بالشؤون الاجتماعية.

وتواصلت قناة شامنا مع مديرة الشؤون الاجتماعية في اللاذقية ديناشباط التي أوضحت أنه لم يتمّ تحويل أو إرسال أي كتاب إلى المديرية بخصوص الموضوع .جريمة حق عام ومن وجهة نظر قانونية حول مسؤولية الأم وشريكها أوضح المحامي كمال سلمان لقناة شامنا أنّ الأم تعتبر شريكة بالجريمة بسبب تصويرها للمقطع وموافقتها على تعذيب ابنتها بهذه الطريقة .وأوضح المحامي أن ما جرى هو جريمة حق عام لأنها تتعلق بتعذيب طفلة من قبل أحد الأشخاص بالشراكة مع الأم.وبين المحامي أنه من الممكن أن يكون قد تمّ التحفظ على الطفلة من قبل الجهات الأمنية لمتابعة الموضوع، وكان من المفترض بقاءالطفلة بالمستشفى ليتمّ فحصها من قبل الطبيب الشرعي.

و أوضحت مصادر لقناة شامنا أنه تمّ توقيف الأم ولا معلومات حول هوية الشخص الآخر.و”اختفت” الطفلة بين تضارب المعلومات وعدم معرفة المسؤولين عن الموضوع “أين يضيع المرضى” في المستشفيات الحكومية، إلا أن المؤكد أنها تعرضت للتعذيب

قناة شامنا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.